أمد / غزة : نظم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) ظهر اليوم اعتصاماً أمام مكتب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في مدينة غزة دعماً وإسناداً للقيادة الفلسطينية والوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة وتضامناً ودعماً للنائب خالدة جرار في رفضها لقرار الإبعاد الإسرائيلي، وذلك بمشاركة عدد من أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وعشرات من شبيبة حزب فدا.
وأكد خالد الخطيب نائب الأمين العام لـ فدا في كلمته أمام وسائل الإعلام العربية والأجنبية أن هذه الوقفة الرمزية هي تأكيد جديد على دعم وحدة الموقف الفلسطيني رسمياً وشعبياً على ضرورة وقف إطلاق النار وإنهاء الحصار عن قطاع غزة، والعمل على فتح أفق سياسي يكفل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن كل الأرض الفلسطينية عبر مؤتمر دولي بعيداً عن التفرد الأمريكي وبما يكفل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية.
كما أوضح الخطيب أن هذه الوقفة أيضاً تأتي دعماً وإسناداً للموقف الوطني الذي اتخذته النائب خالدة جرار في رفضها التوقيع على قرار إبعادها من رام الله إلى أريحا، وطالب دول وبرلمانات العالم وكل المنظمات الحقوقية العربية والدولية إلى إدانة ورفض سياسة الإبعاد التي تمارسها حكومة اليمين الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا سواء خارج أو داخل الوطن، فالإبعاد القسري عن البيت والعائلة هي جريمة حرب يجب إدانتها ورفضها، ومطالباً بالإفراج الفوري للنواب الفلسطينيين المختطفين والمعتقلين في زنازين ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد نائب الأمين العام على أن غزة مدينة شاعرنا الكبير معين بسيسو لن تنكسر، وأن فلسطين ستنتصر رغم كل أشكال القتل والتدمير وجرائم الحرب التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، لأن إرادة الحياة لدى شعبنا الفلسطيني أقوى من إرادة الموت وآلة الحرب الهمجية.