تاريخ النشر: 2022-05-16 | 18:42
تاريخ النشر: 2022-05-16 | 18:42
باريس: في أول ردود الفعل، قالت المرشحة عن التجمع الوطني اليميني المتطرف إلى الانتخابات الرئاسية، مارين لوبن، إن ماكرون "عبر تسميته إليزابيث بورن يظهر عجزه في توحيد (الفرنسيين) وإرادته في المضي قدماً في سياسة الاحتقار وتفكيك الدولة والتخريب الاجتماعي والابتزاز الضريبي والتراخي".
En nommant Elisabeth Borne comme Premier Ministre, Emmanuel Macron démontre son incapacité à rassembler et la volonté de poursuivre sa politique de mépris, de déconstruction de l'État, de saccage social, de racket fiscal et de laxisme.
— Marine Le Pen (@MLP_officiel) May 16, 2022
من جهته، قال رئيس حزب "فرنسا الأبية" الذي نجح في التوصل إلى توافق مع الحزب الاشتراكي والحزب الشيوعي والخضر، إن تسمية بورن لهذا المنصب "سيفتح فصلاً جديداً من سوء المعاملة الاجتماعية"، بالنظر إلى أعمالها عندما شغلت وزارتي العمل والمواصلات.
وغرّد جان-لوك ميلانشون عبر تويتر قائلاً: بورن: خفض مساعدات البطالة لمليون عاطل عن العمل، إلغاء تعرفة الغاز المنظمة، تأجيل نهاية الطاقة النووية عشرة أعوام، وفتح باب التنافسية أمام شركة السكك الحديدية إس إن سيه إف. كما أنها مؤيدة بشدة للتقاعد في سن 65 عاماً".
#Borne : baisse de l’allocation d’1 million de chômeurs, suppression des tarifs réglementés du gaz, report de 10 ans de la fin du nucléaire, ouverture à la concurrence de la SNCF et RATP. Très pour la retraite à 65 ans. En avant pour une nouvelle saison de maltraitance sociale !
— Jean-Luc Mélenchon (@JLMelenchon) May 16, 2022
وطالب ميلانشون بعدم اعتبار بورن سياسية من اليسار.
أما فابيان روسيل، حليفه في الانتخابات التشريعية المقبلة والمرشح عن الحزب الشيوعي الفرنسي فقال إن ماكرون وجد مارغريت تاتشر الفرنسية، بالنظر إلى تاريخها السياسي.
Privatisation et mise en concurrence de la SNCF et de la RATP, réforme de l’assurance chômage au détriment de plus d’1 million d’allocataires, fossoyeuse de Fessenheim : avec Elisabeth Borne, Macron a trouvé sa Mme Thatcher.
— Fabien Roussel (@Fabien_Roussel) May 16, 2022
La technocratie au service de l’argent roi.
وكان مكتب رئيس الوزراء الفرنسي، جان كاستيس، قال سابقاً اليوم إن كاستيس قدم استقالته يوم الإثنين إلى الرئيس إيمانويل ماكرون.
وتمهد هذه الخطوة الطريق أمام تعديل وزاري طال انتظاره من قبل ماكرون الذي قال عقب انتخابه لفترة جديدة في نيسان-أبريل إن فريق حكومته الجديد يجب أن يكون أكثر "تركيزاً" مع عدد أقل من الوزراء.
وقال ماكرون الذي يأمل في الحصول على الأكثرية في الجمعية العامة، إنه يبحث عن شخص يتمتع بمؤهلات سياسية اجتماعية لشغل منصب رئيس الوزراء، ولكنه لم يكشف عن هويته.
وترجح الصحف الفرنسية أن تشغل امرأة هذا المنصب، تكون مقربة من اليسار الذي سيخوض ماكرون معركة انتخابية كبيرة ضدّه تحالفه في الانتخابات التشريعية المقبلة، يومي 12 و19 حزيران/يونيو.