تاريخ النشر: 2021-12-06 | 08:23
تاريخ النشر: 2021-12-06 | 08:23
محافظات: نعت فصائل وقوى فلسطينية، يوم الاثنين، استشهاد الفتى محمد نضال يونس (15 عاما) من نابلس، متأثرا بجروحه الخطيرة، التي أصيب بها عقب إطلاق جنود الاحتلال النار عليه على على حاجز جبارة العسكري، جنوب مدينة طولكرم.
نعت حركة حماس، شهيد فلسطين الفتى الأشم محمد نضال يونس (16عامًا) من سكان نابلس، الذي نفذ عملية اقتحام حاجز جبارة الاحتلالي فجر يوم الاثنين في طولكرم؛ ودهس بمركبته جنديًا وأصابه بجروح خطيرة، جاءت بعد سلسلة مباركة من العمليات الفدائية البطولية، والتي كان آخرها عملية الأسير المحرر والشهيد البطل من سلفيت/ محمد سليمة في باب العامود بالقدس.
وقالت في بيان لها، إن عربدة الاحتلال والجرائم المستمرة بحق شعبنا، وتدنيس مقدساتنا، لن تزيد شعبنا إلا إصرارًا على المقاومة، والعمل على استرجاع حقوقه.
وأضافت أن، عمليات المقاومة لن تتوقف حتى دحر الاحتلال عن كامل ترابنا الفلسطيني، وليس للاحتلال لدى شعبنا إلا الرحيل يجر أذيال الخيبة، وسيخرج لكم المجاهدون في كل زمان ومكان من حيث لا تحتسبون، في المدن والبلدات والقرى.
كما دعت جميع القوى إلى تصعيد أعمال المقاومة بكل أشكالها، وتوحيد البوصلة تجاه تحدي الاحتلال ومستوطنيه، وقطع الطرق عليهم، وإشعالها لهيبًا من تحت أقدامهم كما جرى في رام الله قبل أيام.
وتابعت أننا، إذ ننعى الشهيد يونس، لنؤكد أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وستنبت عزة وحرية، وإن شعبنا الأبي على موعد قريب مع النصر والتمكين.
من جهته، باركت حركة الجهاد في فلسطين العملية البطولية التي حدثت فجر الاثنين، على حاجز جبارة جنوب مدينة طولكرم المحتلة، ونؤكد أن هذه العلمية هي رد طبيعي ومشروع على إعدام الاحتلال للشهيد محمد سليمة في القدس المحتلة.
وقالت، إننا وإذ ننعى الشهيد البطل محمد نضال يونس من بلدة كفر قليل في نابلس منفذ عملية حاجز جبارة البطولية، الذي قدم روحه فداءً لفلسطين على طريق التحرير، فإننا نعتبر أن ما قام به الشهيد محمد يونس هو نهج الثوار الأصيل وسبيل المقاومة الأصوب في الضفة الغربية المحتلة.
كما أكدت الجهاد، أن شعبنا قادر على ممارسة حقه في المقاومة والدفاع عن نفسه أمام الإجرام الصهيوني، ورداً على الاقتحامات اليومية للمقدسات، وسنواصل هذا الحق المقدس حتى التحرير، فمقاومتنا مستمرة والاحتلال إلى زوال بإذن الله.
كما قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران، إن الشهداء هم القمم .يحافظون على البوصلة بدمائهم. أفعالهم اكبر بكثير من أعمارهم. وآثارهم أعظم من كثيرين يتصدرون المشهد الفلسطيني.
وأضاف، الضفة يوما يوم تخرج مخزونها المقاوم.وتثبت للمحبين والكارهين انها عصية على الانكسار.
وتابع بدران، أن كل محاولات كي الوعي وخلق ما سمي بالفلسطيني الجديد قد باءت بالفشل.
ووصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الشهيد الفتى محمد نضال موسى (15 عاماً) بطل عملية طولكرم، بأنه واحد من أبناء شعبنا الأصلاء الذين باتوا على قناعة أن المقاومة وحدها، هي السبيل إلى التحرر من الاحتلال وطرد الإستيطان.
وقالت الجبهة لقد أدى الشهيد البطل في عمليته الشجاعة دوراً مهماً في رسم مستقبل شعبنا، الذي لن تصنعه سوى كرامته الوطنية، بديلاً لإستجداء الحلول من الولايات المتحدة أو غيرها من عواصم الغرب. وأكدت الجبهة أن الحل الوطني لقضيتنا يصنعه شعبنا، رجاله ونساؤه، وشبابه وفتيانه، في مجرى النضال العام الذي تشكل المقاومة عنوانه البارز.
وقدمت الجبهة تحياتها الحارة إلى عائلة الشهيد البطل وإخوانه، وأكدت أن دماءه الغالية التي روت أرض فلسطين سوف تنبت عواصف وزوابع ومن شأنها أن تكنس الاحتلال والإستيطان، وترسم لفلسطين إستقلالها وكرامتها الوطنية.
وختمت الجبهة بإدانة سياسة الاحتلال باللجوء إلى القتل الفوري، وقالت إن هذه السياسة وخلافاً لما يعتقده وزير الحرب الإسرائيلي، لن تجدي نفعاً بل من شأنها أن تسعر نيران المقاومة وتقرب اليوم الذي سيقف فيه مجرمو الاحتلال خلف قضبان المساءلة القانونية