تاريخ النشر: 2014-10-02 | 20:39
تاريخ النشر: 2014-10-02 | 20:39
الى ضحايا البحر والقهر
وفي الارض منأى للكريم عن الاذى وفيها لمن خاف القِلى مُتعزّلُ
"الشنفرى"
ولكنْ:
على مهل ٍ تحرّى الخُطى,
في موجة العصفْ
ولا تُعطي رؤاكَ الهوى,
انّ الرؤى مسقوفة ٌ بالخوفْ
وهذي خُطاكَ الان تذوي,
على ملح ِ تاريخ ٍ,
وتأويل ٍ يخافُ الوصفْ
فهمْ قد هيّأوا شيخ الطريقةِ والقبيلةْ
فلا تحرفْ مسار النهرْ
ولا تُفسدْ فتاوى العصرْ
على مهل ٍ...
ولا تبخلْ بأيام ٍ,
وأحلام ٍ تُذيبُ القهرْ
هوينكَ يا فتى,
لا تستوي الاشياءُ فينا,
دونما سيفْ
فهلْ يُغريكَ هذا النزفْ؟؟
على مهل ٍ...
ولا تهربْ...بجرأةِ قولكَ الفصلْ
فهذي الربى,
في مهدها كلُّ الحكايا
وأنتَ الذي يُعطي مفاتيحَ النهايةْ
فلا... لا تكن, فصلا ً بفصلْ
على مهل ٍ...
تُداري غيمة ً منهْ
وتأتي في طريق خيولهِ,
ورداً...,
بنا لم يُدرك الصيفْ؟
هوينكَ يا فتى...,
هذا المدى يحتاجُ,
عصفا ً اثر عصفْ
فلا تُطفئْ, ربيعَ الارضِ هذا
فوانيسا ً...
على أدغال ِ بحرْ,
قد حزّ أوردتي هنا,
هذا النشيدُ القهرْ
هوينكَ يا حبيبي
فكمْ سافرنا في بحر ٍ
لأحلام ٍ بنا لا, لا تتوب ُ
وكمْ أضنانيَ الموجُ الختول ُ
على وعد ٍ
هنا مازلتُ منتظراً
وملحُ الوقتِ في عينيَّ تطويلُ
هوينكَ يا حبيبي
فليستْ كلُّ أصداء الرؤى,
للحلم تأصيلُ
على موج ٍ حرونْ,
ألقيتَ حلمكْ
وأطلقتَ العصافيرَ,
السجينةَ من قميصكْ
ولكنْ:
ذاكَ برّ ٌ...بنا لا يرى, غير الظنونْ
فهلْ نمضيْ...
ونُعطي يا فتى, حلم العيونْ؟؟
هوينكَ يا حبيبي
فلا تُعطي شهود الموتِ,
هذي الجفونْ
فلا ظلمٌ يطولُ هنا
ولو ظنّ الطغاةُ الخائبونْ
فهذي بلادي يا فتى,
فيها كلّ الوان الجنونْ
فخذ ْ نار قهركَ,
وامتطي برد الطغاةْ
على وعد ٍ بنا,
اعزف ْ نشيد الفجر ِ,
لو نامتْ حياةْ
أنا...
لا أقامرُ بالرؤى,
والصدى رهنُ المواتْ
هنا يا حبيبي,
ظلُّ تاريخ ٍ لنا, لو نامت الشمسْ
لنا كلُّ الأماني الوارفاتْ
هنا أحيا أنا...,
لو شُدَّ طوقُ الجُناةْ
فلا تُعطهمْ باب النجاةْ