حُرم فلسطينيو مخيم اليرموك من التعبير عن فرحتهم بموت السفاح الإرهابي شارون , والسبب أنّ هناك إرهابيون جدد بوجوه متعددة هم صنيعة مجرمي الغرب وأذنابهم زحفوا كالجرذان السامة ليعيثوا فساداً وإفساداً في شتى أنحاء بلاد الشام فما ذنب شعبنا الفلسطيني المقيم في مخيم اليرموك ليكون رهينة لمآرب وحشية ؟ وماذنب أولئك المظلومين هناك ليموتوا بأوامر رهيبة إرهابية ويحرموا من نشوة الفرحة بموت أخطر إرهابيي العصر المجرم شارون ؟؟؟؟ لكم الله يا أهلنا في اليرموك لن ندعوكم للصبر فقد صبرتم كثيراً !! ولن ندعوكم إلى التفاؤل فأنتم ونحن نعلم خطورة مايجري وسيجري !!! ولن ندعوكم وأنتم على هذا الوضع المأساوي إلى ثورة عليهم لأن كلمة الثورة بمعناها الشريف قد لوثت تحت أسماء ومسميات غريبة لتشويه كل ماهو نبيل وأنتم لاحول لكم ولاقوة !!! ولكن ندعو الله أن يرد كيد المجرمين الذين آذوكم في نحورهم ونحور من يرسلونهم ويرد ماعملوه عليهم وبالاً ليكون مااقترفوه بحقكم عبرة لمن اعتبر ( ولهم فيما حصل للمجرم الإرهابي شارون العبرة والدرس ) .