الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فلسطين أمريكيا

فلسطين أمريكيا

تاريخ النشر: 2021-06-10 | 12:11

حمادة فراعنة
حمادة فراعنة

منذ نجاح الرئيس الراحل ياسر عرفات، في نقل العنوان والموضوع الفلسطيني من المنفى إلى الوطن بفعل عاملي: 1- الانتفاضة الأولى عام 1987 ونتائجها وتداعياتها، 2- اتفاق أوسلو عام 1993، بكل ما له وما عليه، ولكنه حقق نتيجة هامة أنه فتح بوابات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المباشر ليكون داخل الوطن وليس خارج فلسطين، بأدوات فلسطينية، في مواجهة عدو الشعب الفلسطيني، الذي لا عدو له سوى من يحتل أرضه، ويصادر حقوقه، وينتهك كرامته: المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي وأدواته وأجهزته وداعميه، وهو أهم تطور أنجزته الثورة الفلسطينية أنها صنعت حقائقها على أرض وطنها.

أما الإنجاز السياسي الآخر يتمثل بالإنحياز الدولي لصالح عدالة القضية الفلسطينية بما فيها تطور نسبي لدى البلدان التي ساهمت في صناعة المستعمرة الإسرائيلية على أرض فلسطين وأهمها بريطانيا بقراراتها، وفرنسا بأسلحتها التقليدية والنووية، وألمانيا بتعويضاتها المالية وتدفق الطاقة البشرية من سكانها إلى فلسطين.

الولايات المتحدة تشكل اليوم الاحتياط الاستراتيجي، الداعم للمستعمرة لسببين: أولهما لوجود التيار المسيحي الإنجيليكاني المؤمن عقائدياً ودينياً بمشروع المستعمرة، وهي طائفة قوية تتجاوز الخمسين مليون نسمة مؤثرة على نتائج الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وثانيهما وجود طائفة يهودية متنفذة مسخرة لخدمة المستعمرة وبرامجها ومشروعها.

ولذلك تشكل الولايات المتحدة المظلة الحامية لتل أبيب، ولهذا تعتبر المحطة الثانية للنضال السياسي الفلسطيني بعد العمل داخل فلسطين نظراً لأهميتها الاستراتيجية وتأثيرها في إسناد المستعمرة ودعمها وحمايتها.

الفلسطينيون، رغم غياب التغطية الإعلامية قطعوا شوطاً مهماً في انتزاع حضورهم السياسي المستقل باسم «المجلس الفلسطيني» كعنوان قيادي لهم داخل الولايات المتحدة، وهم يشكلون طليعة مع العرب والمسلمين والأفارقة والاقليات الأخرى لدعم القضايا المشتركة، وأبرز إنجاز حققوه ربط قضيتهم الفلسطينية بقضية العدالة التي يتطلع لها الأميركيون من أصول إفريقية، وبات النضال متطابقاً بين قضيتي الأفارقة في الولايات المتحدة وبين الفلسطينيين داخل وطنهم فلسطين، ونجحوا في تشكيل عناوين لعملهم السياسي يحمل مسميات « من أجل العدالة في فلسطين» في الجامعات والنقابات والكنائس ومؤسسات المجتمع المدني، بما فيها منظمة «يهود من أجل العدالة في فلسطين».

الحضور الفلسطيني برز في ظاهرتين: أولهما في الانتخابات الأميركية التي جرت يوم 3/11/2020 عبر المساهمة لإنجاح مرشح الحزب الديمقراطي جون بايدن، حيث كان لهم الدور الملموس مع العرب والمسلمين والأفارقة في نجاح بايدن لدى الولايات المتأرجحة غير المحسومة، وقد عقدوا ثلاث اجتماعات قبل الانتخابات مع طوني بلينكن الذي تولى حقيبة الخارجية كان آخرها يوم 30/10/2020 أي قبل الانتخابات بأربعة أيام لتنسيق العمل من أجل الهدف المشترك وهو نجاح جون بايدن.

أما الظاهرة الثانية فهي حشد المؤيدين للمشاركة في المظاهرات التضامنية مع فلسطين مع أيام انتفاضة القدس في شهر رمضان وخاصة بعد 10 أيار 2021، وقد سجلوا رقماً قياسياً تنظيم 64 مظاهرة لدى 60 مدينة أميركية في يوم واحد، وقد تراوح عدد المشاركين في كل مظاهرة من 50 شخصاً لدى المدن الصغيرة إلى 25 ألف متظاهر متضامن في شيكاغو مثلاً.

آخر لقاء مع وزير الخارجية الأميركي بلينكن كان صباح يوم الجمعة 4 حزيران 2021 مع ممثلي المؤسسات الفلسطينية وحضرها تسعة من قياداتها المحلية وهم: سمر علي، غادة النجار، ميسون زايد، جيمس زغبي، جورج سالم، طالب سهل، داني حرب، خليل برهم وحنا حنانيا، ناقشوا فيه القضايا السياسية التي تهم شعبهم الفلسطيني، ولكن الحصيلة الهامة أن وزير خارجية الولايات المتحدة التقى مع ممثلي الجالية الفلسطينية بشكل ندي ومستقل، وهو تطور وحدث سياسي غير مسبوق، سيكون له تداعيات ونتائج على كيفية التعامل الرسمي الأميركي مع الشعب الفلسطيني وقضاياه الوطنية.

×
أخبار
شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط