تاريخ النشر: 2022-04-14 | 06:47
تاريخ النشر: 2022-04-14 | 06:47
فلسطين تنتفض تواصل قوات الإحتلال الصهيوني ، ، الإعتداء على المواطنين في كل محافظات الوطن ، واليوم الأربعاء مساءً ، خرجت مسيرات حاشدة ، تضامناً مع( جنين البطولة والتضحيات ) ، التي يحاصرها الإحتلال منذ اسبوعين ، وفي القدس ( عاصمتنا الأبدية ) اعتدت قوات الإحتلال ، على المصلين في المسجد الأقصى المبارك،
كما هاجم المستوطنون منازل المواطنين بالخليل، وفي سلواد شمال رام الله ، أمطر أبناء شعبنا ، قوات الإحتلال بالحجارة ، وأشعلوا اطارات السيارات ، احتجاجاً على انتهاكات الإحتلال المتواصلة وحتي ساعة كتابة هذا المقال ارتقى ثلاثة شهداء ويبدو أن حكومة المستوطن الحالية ، تلعب بالنار ، من خلال ما ترتكبه من جرائم في الأراضي المحتلة. وتحاول أن تفرض أمرا واقعا (على الأرض) وتمادت أكثر من الحكومات السابقة من خلال "عمليات القتل اليومية وجرائم حرب سيكون لها عواقب وخيمة إن ما تمارسه حكومة المستوطن من هدم البيوت ومحاولة تهجير السكان وقتل الشباب بشكل يومي جرائم لن تمر دون حساب ومنذ بداية العام وحتى نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قتلت قوات الإحتلال 331 فلسطينيا وأصابت نحو 16 ألفا بالمحافظات الشمالية بما فيها القدس، وقطاع غزة، وفق معطيات لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي المحتلة، التابع للأمم المتحدة. وفي الحقيقة : أن شعبنا لن يقبل بهذا الوضع ، و على الإدارة الأمريكية وحكومة المستوطن أن يتحملا المسؤولية ، عن تلك الجرائم اليومية ، التي ، لن تؤدي إلا إلى تدهور الأوضاع وتقويض حل الدولتين التي أعلنت الإدارة الأمريكية التزامها بها ... جماهير الأمة تضامنت مع أبناء شعبنا في جنين البطولة ، عبر مواقع التواصل في فلسطين وخارجها مع قضية مخيم جنين، الواقع شمالي الضفة الغربية، من خلال هاشتاقات ( كلنا جنين) و( جنين قاوم) الإحتلال يزداد ظلماً وبشاعة ، ففي كل يوم يتغول على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته وممتلكاته، و أن انتهاكات حكومة نفتالي بينيت المستمرة ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يحاسب عليها القانون الدولي. إن تجاهل حقوق شعبنا وإقامة دولته على ترابه من قبل حكومة المستوطنين المتطرفة ، سيشعل الأوضاع ،لتمتد إلى الإقليم وسيقارع المحتلين الغزاة الذين جاؤوا من وراء البحار ، و سيدافع عن قضيته ووجوده وكيانه ، ولن تستطيع أي قوة مهما امتلكت من أسلحة حديثة ، أن تقف أمام إرادة شعبنا ومهما مارس الإحتلال من انتهاكات ،
وحربً مفتوحة ، على شعبنا ، فهذا سيزيد من تمسك شعبنا بهويته الوطنية وسيظل متمسكاً بأرضه و وطنه فلسطين المحتلة، ومهما مارس من آليات عمل استعمارية إحلالية متواصلة بهدف تكريس الإحتلال وتعميق الاستيطان وتحويل الوجود الجماعي للشعب الفلسطيني على أرض وطنه إلى مجرد تجمعات سكانية مبعثرة ومنفصلة بعضها عن بعض لإبادة البعد السياسي الوطني في وجوده ، فلن يفت في عضد شعبنا ،لأن شعبنا صاحب الإنتفاضات المتتالية ، وسينتزع حقوقه من المحتل ، طال الزمن أم قصر ، وسيثخن المحتل صاغراً أمام ضربات شبابنا الثائر الذي ضرب المحتلين في العمق وزلزل الأرض تحت أقدامه .