تاريخ النشر: 2018-05-01 | 17:23
تاريخ النشر: 2018-05-01 | 17:23
لقد بدأ الشعب الفلسطيني بمحاكمة النظام العالمي من خلال مسيرة العودة التي قام بها هذا الشعب العظيم ليثبت مرة أخرى بأن القضية الفلسطينية حية و يجب أن تحل على أساس القرارات الدولية ذات الصلة، هذه الرسالة جاءت كرد طبيعي وصارم للجميع وبدون استثناء واثبت ايضا ان لاحد يستطيع إقصاء اي طرف سياسي عن الساحة الفلسطينية، لأن هذا يضعف المساندة الدولية للبحث في حل عادل. إن نجاح مسيرة العودة دليل آخر على أننا نستطيع أن نضع مزيدا من الضغط على العالم لعودة القضية الفلسطينية على الأجندات الدولية كقضية مركزية أولى في المنطقة. هذا يتطلب منا جميعا على أن نضع خلافاتنا جانبا وان يتم الاتفاق على أجندة واحدة بعيدة عن المصلحة التنظيمية. كما استطاع هذا الشعب في السابق خلق قيادة موحدة للانتفاضة الأولى والثانية والآن من خلال مسيرة العودة بعيدة عن المزايدات التنظيمية والفئوية فإنه يستطيع من خلال إنشاء كتلة وطنية مستقلة تبادر بإنشاء قوة سياسية على الأرض للمساعدة في حل الخلافات التي تبعدنا عن الوحدة الوطنية وتَمنع الفرصة للبعض لتجاوز حدود الآمال.