الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فلسطين والقدس : بوابة السماء ....

فلسطين والقدس : بوابة السماء ....

تاريخ النشر: 2017-01-31 | 12:00

مع تزايد الهجمة الإستيطانية الصهيونية ضد القدس الشريف والضفة الغربية المحتلة ، والمناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948 ، ومع التلويح الأميركي بإمكانية نقل سفارة الولايات المتحدة لدى الكيان الصهيوني من تل أبيب المحتلة ، إلى القدس المحتلة ، ومع تنامي مستوى التهديدات الصهيونية اليومية بضم الضفة الغربية المحتلة أو معظم أجزاءها إلى دولة الكيان الصهيوني ، ومع إستمرار الحصار الصهيوني الظالم والقاسي لقطاع غزة ، الذي مازال للعام الثالث على التوالي يستجر الآلام والعذابات ومختلف أشكال المعاناة والذكريات الحزينة بسبب العدوان الصهيوني الأكثر وحشيةً وقسوةً وإنتهاكاً لحقوق الإنسان ، الذي شنه العدو الصهيوني صيف العام 2014 ، ومع إستمرار التهديدات الصهيونية لغزة بإحتمالات شن حرباً جديدة ضدها في أي وقتٍ ترتأيه النخبة الصهيونية الإجرامية الحاكمة مناسباً لبازاراتها الإنتخابية والسياسية ، بينما يقابل كل هذه التهديدات الصهيونية واستمراروتكثيف وتسريع عمليات التهويد والإستيطان ومصادرة الأراضي والممتلكات والحقوق الفلسطينية في القدس والضفة الغربية المحتلة ، حالة من الغياب والصمت العربي والإسلامي والإقليمي والدولي ، نتيجة الإنشغال والإستنزاف العربي والإسلامي في بحار الفتنة ونزيف الدم والتفكيك الجغرافي والديمغرافي ، والإرهاب المتعدد الجنسيات والمستورد من خارج حدود منطقتنا الإسلامية والعربية ، بأفكار ومسميات ومسلكيات لاعلاقة لها بإسلامنا وأخلاقنا وقيمنا وأعرافنا وتقاليدنا وتاريخنا ....

ويبد وأننا نقف على أعتاب مرحلة أبوابها مُشرَّعة على المجهول وكافة الإحتمالات ، ولذلك فقد أحببت أن أضع في متناول القراء الكرام مقدمة كتابي ( غزة : الحرب الرابعة ) ، والذي انتهيت من كتابته وتدقيقه ومراجعته وأصبح جاهزاً للطباعة والنشر ، وإن شاء الله يجد طريقه إلى يدي القارئ الكريم خلال الفترة المقبلة ، وأتمنى أن ينال إعجاب القراء الأعزاء ، وأن يشكِّل اضافة حقيقية للمكتبة العربية المختصة بالتاريخ الفلسطيني الحديث والمعاصر ، وبالصراع العربي الإسرائيلي ، وقد جاء الكتاب خلاصة جهد وعمل وتعب لأكثر من عامين ، ورغم أن الكتاب يؤرخ للحروب والإعتداءات والجرائم الصهيونية ضد شعبنا الفلسطيني عقب تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية ، إلا أنه تضمن عدة فصول تؤكد على المكانة الدينية والتاريخية والسياسية والجفرافية الإستراتيجية لفلسطين ، وكذلك مكانة وأهمية القضية الفلسطينية ، كقضية مركزية للأمة الإسلامية والعربية ، بالإضافة إلى إطلالة تاريخية عن فلسطين عموماً ، وقطاع غزة خصوصاً ، وركزت مقدمة الكتاب على المكانة العقائدية والدينية المتميزة والمخصوصة لفلسطين وبيت المقدس ، والمسجد الأقصى المبارك :

كل الحروف والكلمات ، والقصائد ، والكتب ، والدراسات والأبحاث والمراجع والموسوعات والمؤلفات ، وغبر ذلك من الأعمال مهما كانت ، تبقى صغيرة متواضعة أمام حجم تضحيات وعذابات ومعاناة وصمود وصبر ورباط وبطولة وبسالة ودماء أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم ، الذي قدم ومازال يقدم التضحيات الجسام دفاعاً عن قبلة المسلمين الأولى ، ومسرى النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبيت المقدس والمسجدالأقصى المبارك وفلسطين المباركة ، انطلاقاً من المكانة التي إختصها الله سبحانه وتعالى ، والنبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للمجاهدين والمرابطين على أرض بيت المقدس / عسقلان / فلسطين وبلاد الشام ، وقد زاد التكريم الإلهي والنبوي الشريف للمجاهدين والمرابطين شرفاً وعزةً وكرامة ً.

وأحاط الله سبحانه وكرَّم بيت المقدس وفلسطين وبلاد الشام وماحولها ، بالبركة في العديد من الآيات القرآنية ، ومنها على سبيل المثال ، لا الحصر :

ـــــ قوله تعالى : { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} . (1) سورة الإسراء .

ــــــ وقوله تعالى : { يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ}. (21) سورة المائدة .

ــــــــ وقوله تعالى : { وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَآئِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ} .

(137) سورة الأعراف .

ـــــ وأوصى النَّبِيِّ الأكرم ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ) بشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك ، وبيت المقدس وفلسطين والرباط فيها وفي بلاد الشام ، فروى أبوهريرة ( رضي الله عنه ) أن النبي ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ) ، قال: ( لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ ، الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ ، وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى ) .

رواه البخاري ومسلم.

ــــــ وعن أبي ذر ( رضي الله عنه ) ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ) عَنِ : ( الصَّلاةِ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَفْضَلُ أَوِ الصَّلاةُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ " صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ " )، فَقَالَ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ) :( صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ فِيهِ ، وَلَنِعْمَ الْمُصَلَّى فِي أَرْضِ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ وَلَقَيْدُ سَوْطٍ ) ، أَوْ قَالَ : ( قَوْسُ الرَّجُلِ حَيْثُ يَرَى مِنْهُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ خَيْرٌ لَهُ أَوْ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا ) . رواه البيهقي .

ـــــــ وعن أبي ذر ( رضي الله عنه ) قال: قال رسول الله ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ) : ( الشام أرض المحشر والمنشر) ، حديث صحيح.

ــــــــ وعَنْ مَيْمُونَةَ ( رضي الله عنها ) مَوْلَاةِ النَّبِيِّ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ) ، قَالَتْ : قُلْتُ : ( يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ) ، قَالَ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ) : ( أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ ، ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ ، فَإِنَّ

صَلَاةً فِيهِ كَأَلْفِ صَلَاةٍ فِي غَيْرِهِ) ، قُلْتُ : ( أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَتَحَمَّلَ إِلَيْهِ ) ، قَالَ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ) : ( فَتُهْدِي لَهُ زَيْتًا يُسْرَجُ فِيهِ ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ كَمَنْ أَتَاهُ ) . سنن ابن ماجه .

ــــــ وعن معاوية بن حيدة ( رضي الله عنه ) ، قال: قال ( النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ) : (عليكم بالشام) .

رواه الطبراني.

ـــــــ وعن عبد الله بن حوالة ( رضي الله عنه ) قال: قال النبي ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ) : (ستجندون أجناداً جنداً بالشام وجنداً بالعراق وجنداً باليمن ) ، قال عبد الله فقمت فقلت: ( خِر لي يا رسول الله ) ، فقال ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ) :( عليكم بالشام فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق من غُدره، فإن الله عز وجل قد تكفل لي بالشام وأهله) حديث صحيح.

ـــــــ وقال النبي ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ) : ( إني رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي فنظرت فإذا هو نورٌ ساطعٌ عُمد به إلى الشام، ألا إن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام ) حديث صحيح.

ـــــ وثبت في الحديث النبوي الشريف ، أن رسول الله ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ) ، صلَّى الفجر ثم أقبل على القوم فقال ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ) : ( اللهم بارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في مُدِّنا وصاعنا، اللهم بارك لنا في حرمنا، وبارك لنا في شامنا ) ، فقال رجل: وفي العراق، فسكت ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ) ثم أعاد، قال الرجل: وفي عراقنا فسكت ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ) ، ثم قال: ( اللهم بارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في مُدِّنا وصاعنا اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم اجعل مع البركة بركة) حديث صحيح.

ـــــ وعن أبي أمامة ( رضي الله عنه ) قال: قال رسول الله ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ) : ( لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من جابههم ، إلا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك ) قالوا : وأين هم؟ قال ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ) : ( ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس) ، رواه الإمام الطبراني ، وعبد الله بن الإمام أحمد ( رضي الله عنهم ) ، وقال الهيثمي : رجاله ثقات.

مجمع الزوائد 7 / 288.

وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني ( رضي الله عنه ) : [ ووقع في حديث أبي أمامة عند أحمد ( أنهم ببيت المقدس ) ، وأضاف ( بيت إلى المقدس ) ، وللطبراني من حديث النهدي نحوه ، وفي حديث أبي هريرة (رضي الله عنه ) في الأوسط للطبراني: ( يقاتلون على أبواب دمشق وما حولها، وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله، لا يضرهم من خذلهم ظاهرين إلى يوم القيامة ) ] فتح الباري 13/361.

ولهذا فإن الرباط والجهاد في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس / فلسطين وبلاد الشام المباركة فيه فضل عظيم، وهو من أوكد وأعظم الرباط والجهاد في سبيل الله عزوجل، ودللت الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة السابق ذكرها ، وغيرها من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ، أن المرابطين والمجاهدين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس هم : ( الطائفة الظاهرة المقيمة على الحق ، وأن لبيت المقدس وأكنافه عامة أي فلسطين وبلاد الشام ، وللمسجد الأقصى المبارك خاصة فضائل كثيرة وعظيمة ، وأن الرباط على وجه الخصوص في بيت المقدس وأكنافه له أجر عظيم ) .

وقال الله سبحانه وتعالى عن فضل الرباط : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } سورة آل عمران الآية 200 .

ولذلك فإن للدم الفلسطيني من المكانة والقداسة والبركة والطُهر، لاتقل عن مكانة وقداسة وبركة وطهر أرض بيت المقدس وفلسطين وبلاد الشام ، وله من القداسة والخصوصية والطهارة والبركة ما لبيت المقدس وأرض فلسطين وبلاد الشام من بركة وقداسة وطهارة وخصوصية ، وبالتالي فهو مقدس ومبارك بنفس درجة قداسة وبركة كافة المقدسات الإسلامية في القدس وفلسطين والشام ، ولأن شعبنا الفلسطيني المجاهد الصابرالمرابط يدرك ويعرف تكليفه وواجبه الشرعي والوطني والأخلاقي والإنساني تجاه مقدساته المغتصبة ووطنه المسلوب وقضيته العادلة ، وقرر ألا يسمح لقطعان ووحوش المستوطنين المجرمين وجنود العدو الصهيوني القتلة المجرمين باستباحة الدم الفلسطيني المقدس ، ولهذا فإن الشهيد الفلسطيني الذي يرتقي شهيداً ، فهو يتقدم نيابة عن الأمة الإسلامية والعربية ، وفي أكثر الأماكن خصوصية وقداسة وبركة وطهارة ، وفي الموقع والبوصلة والتوقيت الصواب والصحيح للمعركة للعرب والمسلمين ، وضد التناقض والعدو المركزي لشعبنا الفلسطيني والأمة الإسلامية والعربية وكافة الشعوب المظلومة : المشروع والكيان الصهيوني العنصري .

وعندما يسقط شهداء بيت المقدس وفلسطين المحتلة الأبطال البواسل الأطهار الأنقياء في مواجهة المشروع الصهيوني الإستكباري العنصري والكيان الصهيوني / العدو المركزي للأمة الاسلامية والعربية ، فإنهم يؤكدون بدمائهم الطاهرة الزكية أن : فلسطين هي القضية المركزية للأمة الاسلامية والعربية ، وأن كل من يبتعد عن التماس المباشر معها ، وعن قتال العدو الصهيوني وأدواته ومشاريعه المتعددة ، لم يدرك ويفهم حقيقة الصراع الكوني القائم على أرض فلسطين ، ويبتعد عن جوهر المعركة الرئيسة ، وعن العروبة والإسلام ، وأنه يتوجب على كل من يريد الدفاع عن العروبة والاسلام ، وإعلاء راية الاسلام والحق والعدل عليه أن يتقدم نحو بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك الأسير قبلة المسلمين الأولى ، وبوابة السماء ، وأرض الإسراء والمعراج وأرض الرباط والجهاد والمحشر والمنشر: فلسطين المقدسة ، لنصرة أهلها المجاهدين الصابرين المرابطين ، وتحرير أرضها الشريفة العزيزة ، ومقدساتها الطاهرة المباركة .

وإنني إذ أقدم للقارئ العزيز هذا الكتاب ، والعمل المتواضع ، تأريخاً للعدوان الصهيوني الأخير ( الحرب الرابعة) ضد شعبنا الفلسطيني في القدس المحتلة والضفة والقطاع صيف العام 2014 ، ـــــــ والذي قدًّر الله تعالي لي أن أكون متواجداً قبله ، وأثناءه ، وبعده في القاهرة في رحلة علاج طالت ، وقد عشته بكل أحاسيسي وآلامي ووجداني ، ثم عدت إلى غزة بعد نهاية العدوان بقرابة الشهرين ، ومكثت فيها عامين متتالين ، ثم غادرتها مجدداً لإستكمال العلاج ــــــ ، ورصداً للحروب والإعتداءات السابقة التي نفذها العدو الصهيوني المجرم ضد شعبنا ، منذ إنتفاضة وهبة النفق ـــــ العام 1996 ، فأوجه التحية للسواعد الأبية التي انتفضت ومازالت تنتفض في وجه المحتل الغاصب في القدس والضفة الغربية وفلسطين المحتلة عام 1948 وقطاع غزة ، وترشقه بالغضب والحجارة المباركة والمولوتوف ، وللمقاومين والمجاهدين الأبطال من جميع فصائل المقاومة الذين قصفوا ، ويقصفون ، وسيقصفون وجه المحتل الغاصب ومستوطناته من قطاع غزة الصامد المحاصر بالصواريخ وقذائف الهاون والقذائف الصاروخية ، وإلى المجاهدين الأبطال الذين تصدوا لجيش العدو الصهيوني النازي وللعدوان الوحشي الصهيوني البربري ضد شعبنا الصابر المرابط ، وأوجه التحية إلى كل قائدٍ وزعيم ٍومسؤول وشقيقٍ عربي واسلامي سعى وبذل جهوده وقدم كافة أشكال المساعدات والدعم للفلسطينيين من أجل التصدي للعدوان الصهيوني الغاشم ، وتعزيز الصمود والثبات في مواجهة آلة القتل والإجرام الصهيونية ، واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية .

وان شاء الله تعالى ، موعدنا اللقاء في القدس الشريف والمسجد الآقصى المبارك ، وفلسطين الحبيبة ــــ كل فلسطين ، وقد تحررت من الاحتلال الصهيوني ، وعودة كافة أبناء شعبنا ولاجئيه ومبعديه من منافيهم البعيدة والقريبة ومخيمات الشتات ، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة الحرة على كامل أرض فلسطين التاريخية وعاصمتها القدس الشريف ، وتحقيق ( وعد الآخرة ) للمسلمين والعرب والفلسطينيين بالنصر والتمكين في مواجهة اليهود والصهاينة المجرمين وإساءة وجوه بني إسرائيل ، مصداقاً لقوله تعالى : ( فاذا جاء وعدالآخرة ليسؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ماعلوا تتبيرا ) . سورة الإسراء ، الآية 7. 

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط