تاريخ النشر: 2017-03-22 | 18:44
تاريخ النشر: 2017-03-22 | 18:44
تظلُّ حروفُها ذَهَبَا
و نورَ الشّمسِ و الشُّهُبَا
فلسطينُ التي أهوى
يَفُوْقُ سُمُوُّهَا السُّحُبَا
لـَ (فاءُ) بلادِنا فَجْرٌ
أراهُ اليومَ مُرتَقَبَا
و يَحمِلُ في مَحِيَّاهُ
وشاحَ النّصرِ و القَصَبا
وحرفُ اللّامِ ليمونٌ
يُعَطِّرُ غُصنُهُ التُّرَبَا
و يحلُو رغمَ حِمْضَتِهِ
فَيُمسي التَّمْرَ و الرُّطَبَا
وأمّا السِّيْنُ مِنْ سَيفٍ
يحزُّ الهامَ لو طُلِبَا
و مَنْ يَحمِلْهُ في غَزْوٍ
مع الأعداءِ ما غُلِبَا
و حرفُ الطّاءِ طابورٌ
مِن الفتيانِ يا عَرَبَا
وكلُّ فتى سَيَصدَحُ: لن
يَظلَّ العِرضَ مُغتَصَبَا
و يَحمِلُ مُديَةً شُحِذَت
يُقَطِّعُ خَصمَهُ إِرَبَا
وأمّا الياءُ ينبوعٌ
و فيهِ الماءُ قد عَذُبَا
إذا يأتيهِ مَكلومٌ
لَعَمْرُكَ طابَ لو شَرِبَا
وَ نُونُ بلادِنا نورٌ
مِن المِشْكَاةِ قد جُلِبَا
يُشِعُّ فَتُصبحُ الدّنيا
ربيعاً يافعاً عَجَبَا
تَحُوْلُ النّونُ أحياناً
إلى نارٍ لِتَلْتَهِبَا
فَتُحرِقُ كُلَّ مُغتصِبٍ
مِن الأقصى قد اقترَبا
سلامُ اللّهِ أُرسِلُهُ
إلى وطني الذي سُلِبَا
و يوماً سوفَ نأتيهِ
نُقِيْمُ الحَفلَ و الطَّرَبَا
وَ نُسْمِعُ كلَّ مُحتَلٍّ
بِأَنَّ النّصرَ ما كُذِبَا
.......................................................................