الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فلنختبر "مقترح النخالة"!

فلنختبر "مقترح النخالة"!

تاريخ النشر: 2018-10-06 | 05:35

كتب حسن عصفور/ لم تفقد الشقيقة الكبرى، مصر، صبرها حتى ساعته على " بلادة قطبي النكبة الفلسطينية الثاثلة"، وتواصل العمل بحيوية تثير الإستفزاز أحيانا، من شدة "ليونتها"، وهي تحاول بكل الأشكال علها تصل الى نقطة مضيئة لوضع نهاية للهدية الأكبر للمشروع التهويدي فوق أرض فلسطين، وبما له من أخطار إستراتيجية لاحقة على الأمن القومي المصري..

مجمل الحوارات واللقاءات كانت تنطلق من بوابة "الفرع السياسي" للأزمة الكبرى (الإنقسام السياسي)، لتحقيق تسوية لذلك عبر "السلطة الوطنية"، وكأنها باتت هي "أم الولد الوطني"، حركة متلاحقة للبحث في كيفية "تقاسم السلطة بين فصيلين" تحمل اسماء مستعارة، لكنها في الواقع ليست سوى حركة البحث عن حل مأزق الفصيلين على حساب المصلحة الوطنية العليا..

لو أريد حقا، ان يتم وضع نهائي ومرة واحدة الى ملف الصراع الذاتي - المصلحي الفئوي بين فتح (م 7) وحركة حماس، لتم إعادة النظر جذريا في آلية العمل وعنوانه، والتوقف مؤقتا عن الإستمرار في ملف المصالحة من باب السلطة المحدودة أساسا في صلاحياتها وحضورها ودورها..

يوم 5 أكتوبر 2018، وفي أول خطاب سياسي شامل له بعد إنتخابه أمينا عاما لحركة الجهاد في فلسطين، أعلن زياد النخالة "مبادرة محددة" مستندة الى مبادرة الأمين العام السابق د.رمضان شلح، وبعيدا عن جوهر مبادرة الجهاد بشقيها، فالمسألة التي تستحق التوقف أمامها، والعمل من أجلها وبشكل فوري، تلك الخاصة بمنظمة التحرير..

النخالة أشار الى أن، "استرداد المصالحة الوطنية لصالح الكل الفلسطيني، فجميع الشعب ضحية لهذا الخلاف"، ولذا دعا إلى "لقاء اللجنة التحضيرية التي التقت في بيروت بتاريخ (10يناير / كانون الثاني 2017) ، ومثلت الكل الفلسطيني، إلى لقاء فوري في القاهرة، والشروع في معالجة كل الخلافات والتباينات بيننا، وأن نبني على القرارات التي اتخذتها في حينه".

من حيث الشكل، قد يرى البعض أنها دعوة مكررة، ولكن الحقيقة الأساسية أنها دعوة تختلف كليا عما سبق، بحيث أنه إعتبر بداية المصالحة الوطنية أولوية وطنية ضد العدو، لكن بابها يبدأ من المحراب الوطني الكبير، منظمة التحرير، وليس من "غرفة السلطة المحدودة".

نعم، المصالحة الوطنية الحقيقية لن تتم أبدا دون أن تبدأ من الجسد، وإعادة تصويب مسار الحركة الوطنية من خلال الممثل الشرعي الوحيد، خاصة وأن قواعد "الإصلاح السياسي" وجدت لها اساسا واضحا في مخرجات اللجنة التحضرية للمجلس الوطني في بيروت يناير 2017، وكان لها ان تجنب المشهد الفلسطيني كثيرا من مصائب منحت العدو مساحة واسعة لترسيخ مشروعه الإستيطاني الكبير..

بعد، أن تم تجريب كل أشكال "التصالح - التقاسم الوظيفي" للسلطة المحدودة، لنذهب الى خيار مختلف قليلا، ومنح الفرصة لتدارك ما كان، والتركيز الفعلي على تطوير المنظمة نحو إستكمال حركة التمثيل بمشاركة حركتي حماس والجهاد، وهما قوتان رئيسيتان في المشهد الفلسطيني، وحضورهما يفوق كثيرا غالبية فصائل تشكل منظمة التحرير، وآخذين بالإعتبار غياب الجبهة الشعبية عن المشاركة في اللجنة التنفيذية بعد مجلس المقاطعة الأخير، مع إلتباس لمشاركة الجبهة الديمقراطية..

نداء النخالة، لعقد فوري للجنة منظمة التحرير وفي القاهرة، رعاية وترتيبا، قد تكون هي "بابا شرعيا" لوقف حركة "الباب الدوار" التي سارت عليها حركة التصالح منذ عام 2005 وحتى تاريخه..

وعمليا يمكن التوصل الى تفاهم جدي وجذري على بناء منظمة التحرير العصرية، وفق أسس سبق تحديدها، أسرع كثيرا من الدوران في حلقة "تفسيرات لنصوص" كتبت عشرات المرات..وحل الأزمة من خلال منظمة التحرير سيعيد الإعتبار للأصل في العلاقات الوطنية، فلا يمكن لحماس أن توافق على "صلح لقرار محلي" دون ان تكون جزءا من "القرار الوطني الأشمل"، كما الجهاد وربما "الجبهتين" ايضا..

ليت الشقيقة الكبرى تعيد النظر في طريقة تفاسير المفسر، وتبدأ في التعامل السريع مع دعوة النخالة، خاصة وأن لقاء بيروت وضع أسسا هامة جدا إستكمالا لما كان في القاهرة عام 2009، والذي حدد إطارا لتفعيل منظمة التحرير يمكنه أن يلعب دورا مركزيا لتصويب المسار العام..

نعم، لتبدأ حركة المصالحة الوطنية من حيث الوصول الى المشاركة الفعلية في القرار الوطني وليس في قرار سلطة لم تعد بسلطة، ولم يبق منها سوى حضور مشوه، بدور لا يليق بالشعب الفلسطيني، وأنها سوق عمل لسد حاجات أهل الضفة اساسا وبعض قطاع غزة..

لن تحدث مصالحة مستمرة دون أن تكون في منظمة التحرير تسوية حقيقية للمشاركة في القرار العام، وحماس والجهاد ليست قوى "صفر حافظ منزله"..

لنجرب غير المجرب في تصويب المسار العام بكل حلقاته..فلا خسارة بذلك سوى إنهاء مسار بات مثيرا للقرف الوطني العام!

ملاحظة: رد الأمير محمد بن سلمان على "عنطزة" ترامب جاء متأخر قليلا، لكنه جيد أنه لم يتأخر طويلا..أمريكا من يحتاج العرب وليس العكس..متى يدرك البعض هذه "البديهية السياسية"!

تنويه خاص: فضيحة بيع منزل آل جودة في القدس للمستوطنين عبر رجل أعمال فلسطيني مقيم في رام الله، دون أن تهتز أجهزة السلطة، تكشف أن "فريق التهويد" في سلطة المقاطعة بات قوة لا يستهان بها..

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط