الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

«فيلم السيسي»..!

على طريقة أفلام «السبكى».. دارت وقائع تسريب مقاطع حوار «السيسى»: خيانة.. رقص مكشوف.. أحداث دون منطق.. قصة بلا مؤلف.. وبطل يكسب فى النهاية..!

فى فيلم الموسم.. كسبت السياسة.. وخسرت الصحافة.. كسبت السياسة لأن التسريبات الصوتية فتحت الجدل مبكراً حول انتخابات الرئاسة التى وضعتها «خارطة الطريق» فى ذيل المرحلة الانتقالية.. بات السؤال مطروحاً باتساع أكبر: من الرئيس القادم؟! وما موقف الفريق أول عبدالفتاح السيسى من الترشح أو عدمه؟ هل قرر الرجل أم لا يزال يفكر؟ هل يراه الشعب المرشح الأوحد.. أم ثمة مفاجآت قد تحدث خلال الأشهر القليلة المقبلة؟!

وسؤال «السيسى والرئاسة» يبدو لى وكأنه استعجال غير منطقى لمولد كائن، دون أن نعلم بوجود «حَمل» من عدمه.. ومثل هذه الأسئلة تستهلك طاقة سلبية فى مجتمع يعانى أزمات وتحديات عاجلة تهدد وجوده واستمراره.. فحسناً فعلت «التسريبات»؛ إذ أخرجت الطاقة السلبية لدى الجميع، قبل أن نطلب من «السيسى» فى لحظة ما الإجابة عن السؤال الذى يحيّر مصر كلها: انت جاى ولا لأ يا عم..؟!

كسبت السياسة لأن «التسريبات» فرزت بوضوح أرض المعركة؛ فالإخوان -التنظيم الدولى والجماعة- مستعدون لإنفاق الغالى والنفيس، حتى لو باعوا «هدومهم» لضرب الفريق «السيسى» شخصياً.. لا يهم الإخوان الآن عودة «مرسى» أو شرعيته الكاذبة.. لا يهم أحداً منهم عودة «الدستور المهلهل» الذى وضعوه على «حِجر المرشد» ولحية «الغريانى».. الهدف هو «السيسى».. لماذا..؟! هذا هو السؤال..!

الإجابة يمكنك التقاطها بسهولة من هتافات الشعب المصرى.. وإذا كنت قديراً فى قراءة لغة العيون.. انظر إلى أى عين فى الشارع، ستقول لك: لا أحد ممن يطرحون أنفسهم لحكم مصر «رمى بياضها» سوى «السيسى».. وسواء شئنا أم أبينا، بات الرجل فى عيون الشعب رمزاً للبطولة والزعامة والتحدى.. وبالتالى: لماذا لا يكون المنقذ لنا مما نحن فيه؟!

ليس هذا رأيى.. غير أن أحداً منا لا يستطيع -مهما كان متحفظاً أو رافضاً- إنكار حقيقة يعكسها الشارع المصرى بوضوح.. فليس معنى أنك ترفض شيئاً أنه غير موجود.. و«الإخوان» أول وأكثر من يعرف أن «السيسى» هو ذاك الرجل الذى يبحث عنه المصريون؛ لذا فالمعركة معه وضده وحده، ولا يستحق أحد آخر وقتاً ومالاً وجهداً من «الإخوان»؛ لأن باقى الأوراق سوف تتساقط من الشجرة دون عناء، إن لم تكن قد سقطت بالفعل..!

كسبت السياسة لأن «التسريبات» كشفت أن «السيسى» عند «الإخوان» مرض عضال.. مرض عضوى؛ لأنه جرَّاح ماهر، بينما تعامل من سبقوه مع «ملف الإخوان» بالمسكنات أحياناً، وبالمخدرات أحياناً أخرى.. مرض عضوى لأن «السيسى» ارتبط بحبل سرى بـ«ثورة 30 يونيو».. إذا نجح بالعبء و«الشيلة التقيلة» نجحت الثورة وعبرت مصر الأزمة. وإذا فشل، أخفقت الثورة، وعادت مصر إلى سيرتها الأولى: صراع الأوغاد بين النظام القديم بحرسه ورجاله و«الإخوان» بحلفائهم وميليشياتهم وملياراتهم.. فلماذا لا يدفعون ويتآمرون لتدمير الرجل، ما دام فى «تدميره» وأد لثورة شعبية خلعتهم، بعد 85 سنة صفقات ومؤامرات وتعايشاً «غير نظيف» مع السلطة؟!

كسبت السياسة لأن «التسريبات» أكدت أن اللاعبين على الساحة واللاهثين وراء «كرسى الرئاسة» مجرد احتياطى يجلس على «الدكة» فى انتظار قرار «السيسى»؛ لذا كان طبيعياً أن يسألنى مواطن بسيط أمس: ازاى ننتخب واحد رايح لـ«السيسى» يقول له انت هتدخل انتخابات الرئاسة ولا لأ يا باشا.. علشان انت لو دخلت أنا هانتخبك.. ولو ما دخلتش أنا جاى؟ هوّ إحنا شقة مفروشة يا باشا؟!

كسبت السياسة.. وخسرت الصحافة.. أما لماذا وكيف خسرت الصحافة؟! فلست الشخص الذى يمكنه طرح الإجابة.. ففى «فمى ماء»؛ لأن الحوار منشور فى «المصرى اليوم» وتسريب التسجيل خرج من «المصرى اليوم» ولا يجوز أن يتحدث «أب عن ابنه» أو «ابن عن أبيه».. غير أن الأب الذى منح عمره لابنه يحزن حين يراه فى وضع لا يُرضيه.. والابن يبكى عندما يفقد الأب «بوصلة الاتجاهات».. وأنا و«المصرى اليوم» أب وابن.. فكلانا صنع الآخر..!

عن الوطن المصرية

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط