الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فيما يتعلق بالرئيس عباس

فيما يتعلق بالرئيس عباس

تاريخ النشر: 2018-09-05 | 22:20

ثمة امرا واقعا مطلوب تكريسه هي شخصية الرئيس عباس ومنهجيته و سياسته و اقواله هكذا هو المطلوب في هذه المرحلة ، و التجربة خير بيان فلا يمكن ان نفصل الأمس عن اليوم او الغد و خاصة ان عباس و منذ بداية مفاوضات اوسلو في عام 88 الى تاريخه او الى ما قاله رئيس الشاباك بأن نهاية مرحلة عباس في عام 2019 ، قد تعطينا تلك المقدمة الموجزة حالة التيه و الفوضى السياسية والأمنية و الثقافية في الساحة الفلسطينية و ما يوازيها من اطروحات اقليمية و دولية قد تتشابك مع بعضها جميعا ، وقمة هذا الطرح ما يسمى صفقة القرن و اخر محطاتها قيام كوشنير باطلاع الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوريتس على هذه الخطة ، في حين تصرح مندوبة امريكا في الأمم المتحدة بأن خطة القرن قد تسير للامام في حالة موافقة عباس على التفاوض ، و امتدادات هذه اللوحة ايضا ما اشيع عن توقف محادثات التهدئة في القاهرة وتوقف كل من القاهرة و قطر عن مجهوداتهما في ابرام صفقة التهدئة او المصالحة و لكن يأتينا الخبر من مكان جغرافي اخر من بروكسل العاصمة البلجيكية عن لقاء اسرائيلي مدعوم امريكيا مع دول مانحة لفكفكة ازمات غزة في قطاع الكهرباء و الصحة و البنية التحية و زبادة مساحة الصيد البحري و فتح المعابر المؤدية لغزة .

قد تكون مفاهيم الديمقراطية المتفق عليها دوليا و المتفق عليها في ميثاق الامم المتحدة قد تخص ولها احترام في غالبية دول العالم و خاصة ما تدعي به امريكا بأنها حامية الديمقراطية والحريات في العالم ، قد تكون هذه المفاهيم و القوانين و اللوائح بعيدة عن التطبيق على الشعب الفلسطيني فالكل ينظر للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني كقضية امنية و ليست سياسية وبموجب هذا التعريف يتم التعامل مع تلك القضية التي اضيف لها الان التعريف الانساني للقضية الامنية و هذا يبرهن عن موقف الاتحاد الاوروبي معلقا على قانون القومية العنصري بأنه قضية داخلية اسرائيلية ، من هنا يتم اغفال متطلبات العملية الديمقراطية في فلسطين المحتلة فالرئيس عباس منتهية شرعيته وولايته في القانون الأساسي للسلطة وبالرغم من ذلك يكتسب عباس شرعيته دوليا و اقليميا بحيث لا يمكن تجاوزه في القانون الدولي ولكن في الحقيقة لماذا اكتسب عباس الشرعية القانونية و الدولية ؟؟ فقط لأنه مهندس اوسلو و مطلوب منه ان يقدم المزيد وصولا الى صفقة القرن التي هي ليست وليدة الحالة بل هي كانت عملية تراكمية على مسار عدة عقود من الهبوط السياسي الفلسطيني و العربي ايضا .

مازالت تلك الدول تريد من عباس ان يوقع على تلك الصفقة ليس لأن عباس يمثل كما كبيرا فلسطينيا و ليس لانه قائد فذ ذو شعبية فينظر له فلسطينيا بأنه دمر المشروع الوطني و دمر حركة فتح و برنامجها واهان القوى الوطنية و اتلفها قد تكون تلك هي المهمات التي رفعت رصيد محمود عباس عند تلك الدول ، فتجد محمود عباس في المصالحة يفرض شروطه بقوة و هي شروط مستحيلة على اللوحة الفلسطينية و المشهد الفلسطيني تجده معطلا لأي عملية تهدئة مع الاحتلال او هدنة و تجده ايضا معطل لأي مبادرات لفك الحصار عن غزة و اخرها السلطة لم تشترك في المؤتمر المنعقد في بروكسل بتاريخ 4/12 ، قد نفهم اجابات متعددة على كل ما طرح و خاصة موضوع الكنفدرالية مع الاردن و التي تناولها العاهل الاردني باستهزاء حينما قال كونفدرالية مع من ؟! مركزا على ان للفلسطينيين حل واحد هو حل الدولتين و دولة فلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية اما الاجابة الثانية فهو ما صرح به عباس حول اتفاقه بنسبة 99% مع جهاز الشاباك الذي حذر الجانب الاسرائيلي من اي اتفاق هدنة مع حماس وفصائل المقاومة في غزة ، اما الاجابة الثالثة فهو يريد غزة ما فوق الارض و تحت الارض مع نفي اي شراكة وطنية يمكنها ان تضع برنامج سياسي موحد و حكومة واحدة وبرلمان واحد ، اما الاجابة الرابعة التعديلات في القضاء و التي على اثرها كانت الاستقالات الجماعية في المحكمة العليا في محاولة للسيطرة التامة على القضاء .

من هنا الرئيس عباس يستخدم الشاباك لرؤيا مشتركة لتعطيل اي وسائل لفك الحصار عن غزة و هنا لو وافقت حماس و باقي الفصائل ن ما يطرحه عباس ما فوق الارض و تحت الارض و سلطة واحدة و سلاح وحد على اي ارضية يمكن ان يتم ذلك و قبل الوصول الى الحل السياسي النهائي للقضية الفلسطينية و ماهيته و جغرافيته ، اليوم اسرائيل تهدم قرية الخان الأحمر و تبني 3200 وحدة سكنية و تشق طرق التفافية و محاصرة لمدينة الخليل و كذلك نابلس ، اذا عباس هو حالة من الحالات التي تحاول ان نفرض حلا قسريا و بالقوة على الفلسطنيين و هذا ليس بجديد ، و كما صرحت هيلري كلينتون سابقا بأننا لا ننظر للحالة الديمقراطية عند الشعب الفلسطني بل ننظر للحالة الأمنية و من الذي يستطيع ان يفرض حلا على الفلسطينيين من الفلسطينيين انفسهم . 

اعتقد أن المشهد يسير في خطين متوازيين الان ، الخط الأول يلتزم بمفهوم الشرعية القانونية و الدولية لعباس و المطلوب ان يكمل ما انتجته اوسلو و تداعياتها ، ولذلك يلتزم العالم بأن لا تمر اي اتفاقيات رسمية الا من خلال ما يسمى شرعية محمود عباس فقط ، اما المتوازي الثاني فإما الحرب المدمرة التي ستؤثر وتغير كثيرا في الواقع الفلسطيني و الاسرائيلي و الاقليمي ايضا و لما ينتج عنها من نتائج و اما ان تفكك ازمات غزة بشكل صامت و غير رسمي الهدوء مقابل الهدوء و هنا قد تكون المقاومة و فصائلها قد حافظت على كيانيتها و سلاحها و وجودها و امنت ول الاقليم و اسرائيل تلك النتائج المدمرة و التي اشار اليها كيري في مذكراته الاخيرة امام حرب 2014 عندما دخل على اولمرت فوجده خائفا جبانا .
اذا الامور في غاية التعقيد و الحساسية و لكن ما استطيع ان اؤكده لو سلمت كل المقاومة سلاحها وسلمت غزة نفسها لمحمود عباس لن تغير شيئا مما يحاك لمستقبل الضفة الغربية التي لن تعطي فيه اسرائيل اي شيء لكيانية فلسطينية متصلة مع غزة او وحدة وطنية جغرافية للضفة و القدس في حد ذاتها بل المخطط يسير على قدم وساق مادامت السلطة والرئيس عباس ملتزمين بالتنسيق الامني و المقاومة الذكية و المقاومة السلمية و مازالت ياسة مركزية فتح و رئيسها تضعف حركة فتح في عمليات الاقصاء السابقة والحالية و مادامت تنصب جانب العداء لفصائل منظمة التحرير و فصائل المقاومة فهذا لشيئ واحد هو تدمير اخر اساسات المشروع الوطني "وهو المطلوب"


×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط