تاريخ النشر: 2017-05-24 | 13:36
تاريخ النشر: 2017-05-24 | 13:36
جاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحدث عن إمكانية إحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ولكن ليس من الواضح ما هي الصفقة التي ستؤدي إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إذ أن مبادرته ستطرح بعد شهر لكن ما مضمون المبادرة، فحتى اللحظة تبقى مجرد تكهنات حول ما إذا ستستأنف المفاوضات على أساس المبادرة العربية أم لا لكن كما قيل بأن هناك مبادرة أمريكية سيتم التفاوض عليها من قبل الفلسطينيين والإسرائيليين وستتضمن التفاوض على قضايا الحل النهائي بشكل منفصل لكل قضية، لكن هل فعلا سيتم إطلاق عملية المفاوضات هذه المرة من خلال الضغط الأمريكي على إسرائيل كي تقبل بدولة فلسطينية على حدود ال 67، أم أنها كباقي المبادرات التي ستصطدم في النهاية بتعنت الإسرائيليين الذيين يريدون منا الاعتراف بيهودية الدولة، لكن يطرح سؤال هل ستكون دولتنا منقوصة السيادة أي أن الأمن سيبقى بيد إسرائيل، أم أنه سيكون هناك تبادل للأراضي بنسبة معينة، فالكل في انتظار مبادرة ترامب، والتي ربما سيتوصل الفلسطينيون والإسرائيليون من خلالها إلى تسوية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وسينتهي الاحتلال من خلال اتفاق على إنهاء الصراع والاعتراف بالدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية..