تاريخ النشر: 2019-04-03 | 19:35
تاريخ النشر: 2019-04-03 | 19:35
السابع من نيسان...
في ذكرى الميلاد وبعد الشيخوخه لماذا نخشى التغيير...
ايام قليله وتطل علينا ذكرى ميلاد حزب البعث العربي الاشتراكي الثانيه والسبعين... لقد عمر الحزب طويلا ومات اقرانه او اندثروا وما زال عصيا على الاجتثاث والاندثار والسقوط مازال يحفر في الأرض ويبعث الأمل في الفضاء بفجر جديد لأمه حل بها من النكبات ما تشيب له الولدان...
وصل الحزب الي عمر الشيخوخه ولم يصل إلى ارذل العمر فما زال يحتفظ بكيانه وقوامه وقيادته ويفتخر بتاريخه وانجازاته ومقاومته وصموده ورمز تضحيته الشهيد البطل صدام حسين وقائده ألمؤسس الاستاذ المفكر ميشيل عفلق وامينه العام الشيخ المجاهد عزت الدوري..
ما زال الحزب متواجد في معظم اقطار الامه ومتداولا كعمله صعبه..
تعرض الحزب عبر تاريخه العديد من الانتكاسات وخيبات الأمل والانشقاقات ووالمؤامرات الداخليه والخارجيه ولم يخرج منها منتصرا بل مثخنا بالحراج ويعاود الوقوف مره اخرى...
واجه الحزب مؤامرات متعدده الوجوه وصمد في وجهها وقاوم وما زال يواجه المؤامره والهجمه الكونيه ببساله وعزيمه وتضحيه منقطعه النظير.. مئات الالاف الشهداء والجرحي والمعتقلين والَمعنفين والمحرومين والمجتثين وعوائلهم بالملايين.. قيادته في السجون والمعتقلات والمنافي والقياده الميدانيه في العراق المحتل محموله على شاحنه او سياره أو حصان...
ما زال الحزب يعاني ازماته الداخليه وهي أعظم واكبر واقوي من ازماته الخارجيه والمؤامره عليه....
لماذا يقاوم الحزب التغيير لماذا يستعصي على التجديد لماذا يتمسك بقيم عفا عليها الزمن لماذا لا يواكب لماذا لا يصبح اكثر شفافيه ومرونه في انظمته وبنيته وطريقه عمله لماذا لا يتحرر من تكلس المفاصل لماذا لا ينسجم مع الواقع المستجد الاحتلال القطريه الدين وغيرها...
لماذا يعيش الحزب في الماضي وقد غاب عنه الشباب او غيبوا... لماذا لا ينتفض وينفض عنه غبار الأنا والقداسه ويعود حزبا شعبيا بعد أن اضحي حزبا نخبويا...
الحزب بين خيارين اما التجديد والتغيير واعطاء الفرصه لجيل جديد عقل جديد وفكر متجدد عصري اكثر انفتاح وقبولا للآخر فكر محاور غير متسلط يقبل الرأي والرأي الاخر
وأما التكلس وتشييع الجنازات وبيانات النعي...
في ذكرى الميلاد لا بد البعث ان يولد من جديد ليبعث في الامه طاقه مجبوله بدماء الشهداء وحيويه الشباب وحكمه الشيوخ وكل عيد وانتم بخير.