مثل اي يوم , كان يوم مشمس في عمان و الكشرة تعلو وجوه الأردنين استيقظ الجميع , و كانت بداية يوم ملل اخر فذهب العمال على عملهم لأكمال الروتين اليومي , و ذهب الطلاب لجامعاتهم و مدارسهم لأكمال يوم اخر
الكشرة المعروفة لنا , جميلة لا تذهب الا بعد حديث طويل للتظهر ابتسامة جميلة ..
عمان معروفة انها مدينة تضج بلحياة , لها مكانة خاصة في قلوب الأردنين مجرد رحلة صغيرة لوسط البلد , ستعرف معنى الحياة في عمان ..
و لكن في يوم سيذكره الأردنين انه يوم أسود , حيث تلقى الجميع صدمة موجعة اتت على شكل مشهد مؤلم يظهر حجم وحشية و حقد الأنسان ,
تحولت عمان من مدينة تضج في الحياة , الى مدينة اشبه بمدينة الجثث
حيث أن الكشرة الأردنية باتت واضحة جدا و تسطيع أن ترى قلوب محروقة و و الوجع يعلو وجه الأردنين كافة والغضب واضح ...
و تحولت عمان لبيت عزاء كبير يوحد جميع الأردنين و يوحد سبب للكشرة الأردنية ..
حيث توقفت جميع الأذاعات و القنوات التلفزيونية الأردنية عن بث برمجها و باتت تواسي جروح الشعب الجريح ....
حيث تمنى الجميع انه الذي حدث كان كابوس و سنستيقظ منه ..
للأسف الذي حدث حقيقة موجعة..
الأسلام طاهر , لا ينتمي الى هؤلاء الحثالة الذين لا يفكرون في الدين اكثر من النكاح و يدعون أن الاسلام دينهم و دينهم داعش!!
و قيمة الأنسان تقل مع مرور الوقت , و داعش من طريقة اخراج الفيديو المؤلم يريدون بث الرعب في قلوب الأردنين...
و الذي حدث تمسك الأردنين و توحدو و اصبحو اكثر صلابه من ذي قبل و واجهو الحزن بقوة و مسؤولية كبيرة , حيث عبرو عن حزنهم بلدعاء و الصلاة و الوقفات الصامتة , حيث اثبت الشعب الأردني انه في وجه الأعداء مثل نيران تصهر الحديد و ستمر هذه الأزمة و ستبقى عمان اقوى
و ستبقى روح معاذ , كالنبض الذي يضج عمان بلحياة , و سيبقى في ذاكرة الأردنين , و سيبقى وقود يشعل الأردنين في القوة و مواجهة الأعداء
معاذ ستبقى درسأ نتعلمه في البطوله و التضحية للوطن .