تاريخ النشر: 2022-02-25 | 14:43
تاريخ النشر: 2022-02-25 | 14:43
اطلالات جميلة لزهر اللوز وهو ينسحب من عباءته الخضراء وينشر اريجه البهي. يتسلل الضوء من خلف غيمات مسافرة .هو الصراع على الوجود وسر البقاء .غيمة تحجب الشمس وتقاوم اشعاعاتها والشمس الساطعة تتحدى الشطب والالغاء ، والكائنات الحائرة هل تخرج من مخباها وتنسحب لبعض الوقت ام تبقى خلف ستائر الانتظار لخلق عوامل التغيير . لحظة البدئ بالفعل تحتاج إلى نزع التردد والخوف والاتكاء على الذات والانصهار في فعل جمعي يزيل ستائر الانكسار ويفسح الطريق للضوء ينشر البهاء .
في البدء فكرة وجودية لابداع كوني صنعه الله في ارساء قواعد الجمال في بلد تقبض عليه سطوة الجلاد وفي المشهد تلوح سواعد قوية تزرع الأمل وتغرس فكرة الانتماء وتلملم أشلاء الياس وتبدد اوهام الضعف الذي يبث عبر نفوس ضعيفة سيرتها ادوات الدعاية المعادية.
لم نكن في يوم من الايام عابري طريق او ممثلين في مشهد هزلي عابر .كنا وما زلنا صناع التاريخ في بصمات واضخة لن تمحيها يد الظلم مهما اشتدت خيوط المؤامرة .
كلما عاد زهر اللوز لينشر اريجه البهي..تحتفي الارض بعرسها وتأكد ان الجمال الذي وهبه الله لهذه الارض المقدسه هو اشعار مستمر بأننا باقون رغم الظلم والطغيان . في كل سنة تجدد الارض خصبها وتؤكد هويتها وشموخها يحتفي حراس الارض بمواسم الفرح ، ويفيضون حبا لكل ذرة من ترابها .