الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قائدنا... بنيامين نتنياهو !!

كما لو ان الامر كان يحتاج الى تلك اللحظة الديبلوماسية لكي يتناثر «المفهوم الغيبي» او» المفهوم الكوميدي» للعالم العربي.لا ضرورة، اذاً، لمتحف الشمع او لمستودع القبائل الذي يدعى جامعة الدول العربية، وحيث خبرنا براعة نبيل العربي في هز البطن بل وفي الزحف على البطون...
اكثر من جهة تؤكد ان ثمة من يريد احياء اقتراح وزير خارجية راحل بضم تركيا واسرائيل الى الجامعة لتشكيل قوس استراتيجي يضغط على ايران و يحوّل مفاعيل الاتفاق النووي الى هباء. باكستان استبعدت من الاقتراح، مع انها على تخوم ايران، وبحدود يتجاوز طولها الـ900 كيلو متر.
السبب ان اسلام آباد تمارس سياسة مزدوجة، وتخشى، كما قيل، من انفجار القنبلة الشيعية داخلها...
جامعة عربية بقيادة بنيامين نتنياهو الذي يشعر باضمحلال الاستراتيجي لبلاده، او بقيادة رجب طيب اردوغان الذي لا يزال يعمل لاستنزاف المعارضة علّ صناديق الاقتراع تقرع له ثانية...
هذه هي الطريقة المثلى لحيازة القنبلة النووية دون اي تكلفة تكنولوجية او مالية. كل ما في الامر «استعادة قرآنية» ( والفتاوى جاهزة) للجمع بين ابناء يوشع بن نون و ابناء يعرب بن قحطان، فيما تركيا تستعمل لتحطيم الحطام في سوريا و لتحطيم الحطام في العراق تأمينا للتوازن المذهبي والديموغرافي على السواء...
غريب ان انظمة عربية اخذت بتقرير للاستخبارات الاسرائيلية على انه نص مقدس. يقول ان النظام في ايران آيل الى السقوط في غضون عامين او ثلاثة بسبب التآكل الدراماتيكي على المستوى الاقتصادي كما على المستوى الاجتماعي. اما الحرس الثوري، وهو الدرع الفولاذية للنظام فلا بد ان يتهاوى امام الاعصار كما تهاوت «فرقة الخالدين» في الجيش الايراني خلال الساعات الاخيرة من حكم الشاه محمد رضا بهلوي...
بمعنى آخر، ان باراك اوباما، ولسبب خفي، هو من انقذ، عبر المفاوضات، نظام آيات الله الذين كانوا يتخبطون في قعر الزجاجة بعدما راح التردي الاقتصادي يضغط على عظامهم، كما لو ان تقارير الاستخبارات الاميركية المكدسة في البيت الابيض لم تتحدث عن تكيف الايرانيين مع العقوبات القاتلة، وعن « القنبلة التي باتت عند رؤوس الاصابع».
لا بل ان احد التقارير، و تبعا لما اشار اليه ديبلوماسي روسي، اكد ان الايرانيين كانوا على وشك الاحتفال في الشارع بالتوصل الى صناعة القنبلة النووية و قبل نهاية الصيف الحالي بالرغم من الفتاوى الدينية التي لم يكن لها ان تصمد امام المد التكنولوجي كما امام المد السيكولوجي في الداخل الايراني...
لا احد يظن خيرا بالاميركيين الذين لم يخوضوا تلك المفاوضات الهائلة من اجل تعويم النظام في ايران. بعض دول الخليج تفهمت وجهة نظرهم وهو انه اذا بقيت المعادلات على حالها من العشوائية، والفوضوية، في المنطقة، فإن تنظيم الدولة الاسلامية الذي يستقطب فئات واسعة من الناس لا بد ان يزعزع الانظمة ويزعزع الدول، وكان لا بد من احداث تعديل ( تاريخي) في قواعد اللعبة..
الاميركيون ليسوا ضد ان يكون «داعش» هناك وان يقيم دولته من سوريا الى العراق، والا لكانت جففت منابع المال، ولكانت ضغطت على اردوغان ليقفل حدوده، ومعسكراته، امام اولئك الآتين من اصقاع الدنيا، او من اصقاع الآخرة، لارساء الديمقراطية والعدالة، والحرية بطبيعة الحال، في الديار السورية. ديمقراطية قطع الرؤوس لا ديمقراطية صناديق الاقتراع...
ابو بكر البغدادي، كما ابو محمد الجولاني، جزء من اللعبة. لكن الاميركيين يتخوفون من ان يبقى الخليفة هو اللاعب الوحيد على الساحة بسبب هشاشة الانظمة، وايضا و ايضا بسبب الاستشراء المريع لافكار «داعش» في ارجاء المنطقة، ومن سوريا الى مصر مرورا بالسعودية. لا بد من لاعب قوي آخر، يعد المساندة اللافتة للاكراد في مواجهة التنظيم...
ايران هي الذرع الحديدية. الاتفاق قال بالفم الملآن ان الانظمة العربية لا يمكن ان تكون اللاعب (الاستراتيجي او التكتيكي) في وجه « داعش»، لابل ان اجهزة استخبارات عربية تعاونت مع الاستخبارات الاسرائيلية والاستخبارات التركية، وعلى نحو علني، من اجل تمكين تنظيم الدولة من الانقضاض على النظام في سوريا و في العراق...
باراك اوباما لا يلاعب الضعفاء و لا يفاوضهم. يحميهم فقط، و يبيعهم الكلام. فاوض و يفاوض الاقوياء. لا تستغربوا، ذات يوم، ان يفاوض ابا بكر البغدادي، دون ان تثير ذهولنا المعلومات التي تقول ان مسؤول جهاز الاستخبارات السابق في دولة عربية يدفع الآن باتجاه مد اليد الى«داعش» عقب الاتفاق النووي. ان ينتحر هؤلاء وهم...عراة!!

عن الديار اللبنانية

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط