الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قرن مضي من الزمن وفلسطين تذبح من الوريد إلى الوريد

منذ سقوط الخلافة الاسلامية والتي كانت تحت الحكم العثماني في التاسع والعشرين من أكتوبر من خلال معاهدة لوزان سنة 1923م واحتلال فلسطين ووجود الانتداب البريطاني عليها، وإعطاء وعد بلفور - وهو الاسم الشائع المطلق على الرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 نوفمبر 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين. وحين صدر ذلك الوعد المشؤوم كان تعداد اليهود في فلسطين لا يزيد عن 5% من مجموع عدد السكان. وقد أرسلت الرسالة قبل أن يحتل الجيش البريطاني فلسطين. "وهو وعد من لا يملك لمن لا يستحق" وبدأ من يومها مسلسل دموي بشكل منهجي ومبرمج وبدأت المذابح الدموية بحق شعبنا الفلسطيني منذ ذلك الوقت؛ وصدر قرار التقسيم لفلسطين رقم:"181" واشتعلت المقاومة الفلسطينية منذ تلك الحقبة من الزمان ليقدم الشعب الفلسطيني خيرة ابناءه من الشهداء فانطلقت ثورة الشهيد عز الدن القسام وكان العصيان المدني الشهير عام 1936م والذي استمر قرابة ستة شهور ، مرورًا بثورة البراق عام 1929، والتي شملت عددا كبيرا من المدن والقرى الفلسطينية. وفي مقدمتها القدس، يافا، حيفا وصفد، وقامت سلطات الاستعمار البريطانية بإصدار احكام الاعدام بحق 26 مناضلا فلسطينيا شاركوا في ثورة (البراق). ثم استبدلت بالسجن المؤبد لـ 23 منهم، ونفذت حكم الاعدام بالأبطال الثلاثة. الشهداء محمد جمجوم و فؤاد حجازي و عطا الزير هو واحد من الشهداء الثلاثة الاوائل الذين أعدمتهم سلطات الانتداب البريطانية سنة 1929 عقب ثورة البراق. وهو من مواليد مدينة الخليل وكان يتقدم المظاهرات التي تقوم في أرجاء مدينة الخليل احتجاجا على شراء أراضي فلسطينية أو اغتصابها. وعندما أبلغهم الجلاد موعد تنفيذ الحكم بدأ محمد جمجوم ورفيقاه بإنشاد نشيد: "يا ظلام السجن خيم"، ثم استقبلوا زائريهم قبل إعدامهم بساعة وأخذوا بتعزيتهم وتشجيعهم وهم وقوف بملابس السجن الحمراء. وفي الساعة التاسعة من يوم الثلاثاء 1930/6/17 نفذ حكم الإعدام شنقا بالشهيد محمد جمجوم، وكان ثاني القافلة الثلاثية رغم أنه كان مقررا أن يكون ثالثهما فقد حطم قيده وزاحم رفيقه عطا الزير على الدور الثاني حتى فاز ببغيته وأول الشهداء الثلاثة الذين أعدمتهم سلطات الانتداب البريطاني في سجن عكا عقب ثورة البراق وأصغرهم سنًا وهو من مدينة صفد وشارك مشاركة فعالة في مدينته في الثورة التي أعقبت أحداث البراق سنة 1929 واستشهد وجرح فيها مئات الأشخاص وحددت يوم 17/ 6/ 1930 موعداً لتنفيذ الأحكام على الرغم من الاستنكارات والاحتجاجات العربية. وقد خلد الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان في قصيدته الشهداء الثلاثة، واستمرت المجازر من العصابات الصهيونية منذ الإعلان عن قرار التقسيم رقم 181 بتاريخ 29 نوفمبر/تشرين الثاني 1947م, حيث كان يسكن في المناطق التابعة لدولة الاحتلال -حسب قرار التقسيم- ما يزيد عن 243 ألف عربي في 219 قرية وأربع مدن هي حيفا وطبريا وصفد وبيسان. وقد هجر من هذه المناطق -في الفترة الواقعة بين قرار التقسيم وحتى شهر يونيو/حزيران 1948م- ما يزيد عن 239 ألف عربي، وأخليت ودمرت 180 قرية عربية تمامًا! كما هجر سكان ثلاث مدن كبرى كليًّا هي صفد وطبريا وبيسان, بينما بقي في حيفا 1950 فلسطينيًّا، وبالمقابل قامت المنظمات العسكرية الصهيونية بتهجير ما يقارب 122 ألف عربي من المناطق التابعة للدولة الفلسطينية, وأخليت ودمرت 70 قرية تمامًا، وهجر سكان يافا وعكا بشكل كلي تقريبًا، كما تم تهجير جزء كبير جدًّا من سكان مدينتي اللد والرملة مجزرة حيفا 6 /7/ 1937م: ألقى إرهابيو عصابتي (الإتسل وليحي) الإرهابيتين الصهيونيتين قنبلة على سوق حيفا؛ مما أدى إلى استشهاد (18) مواطنًا، وأصيب (38) آخرون بجراح. وهنا نورد بعض المجازر التي وتقها التاريخ وأرخها الكتاب وسطرت بدماء الشهداء الأبرار ونقلتها للفائدة وهي كالآتي: مجزرة القدس في 31 /12/ 1937م: ألقى أحد عناصر منظمة (الإتسل) الإرهابية الصهيونية، قنبلة على سوق الخضار المجاور لبوابة نابلس في مدينة القدس؛ مما أدى إلى استشهاد عشرات من المواطنين، وإصابة الكثيرين بجراح. مجزرة حيفا /7/ 1938م: فجّر إرهابيو عصابة (الإتسل) الصهيونية سيارتين ملغومتين في سوق حيفا؛ مما أدى إلى استشهاد (21) مواطنًا، وإصابة (52) آخرين. مجزرة القدس 15/7/1938م: ألقى أحد عناصر عصابة "إتسل" قنبلة يدوية أمام احد مساجد مدينة القدس أثناء خروج المصلين؛ فاستشهد جرّاء ذلك عشرة مواطنين، وأصيب ثلاثة آخرون بجراح. مجزرة حيفا 25/7/1938م: انفجرت سيارة ملغومة وضعتها عصابة "إتسل" الإرهابية في السوق العربية في مدينة حيفا؛ فاستشهد جراء ذلك 35 مواطنًا عربيًّا، وجرح 70 آخرون. مجزرة حيفا 26/7/1938م: ألقى أحد عناصر عصابة "إتسل" قنبلة يدوية في أحد أسواق حيفا؛ فاستشهد جراء ذلك 47 عربيًّا.مجزرة القدس 26/8/1938م: انفجرت سيارة ملغومة وضعتها عصابة "إتسل" في سوق القدس؛ فاستشهد جراء الانفجار 34 عربيًّا، وجرح 35 آخرون. مجزرة حيفا 23/3/1939م:فجرت عصابة "إتسل" قنبلتين في مدينة حيفا؛ فاستشهد 27 عربيًّا، وجرح 39 آخرون- مذبحة بلدة الشيخ في 31/12/1947م: اقتحمت عصابات الهاجاناه قرية بلدة الشيخ (يطلق عليها اليوم اسم تل غنان) ولاحقت المواطنين العزّل، وقد أدت المذبحة إلى مصرع العديد من النساء والأطفال، حيث بلغت حصيلة المذبحة نحو 600 شهيد، وجدت جثث غالبيتهم داخل منازل القرية. مذبحة دير ياسين في 9/4/1948م: داهمت عصابات شتيرن والأرجون والهاجاناه قرية دير ياسين الواقعة غربي مدينة القدس (تقوم على أنقاضها اليوم مستعمرة إسرائيلية تسمى جفعات شاؤول) في الساعة الثانية فجرًا، وقد شرع أفراد العصابات الصهيونية بقتل كل من وقع في مرمى أسلحتهم. وبعد ذلك أخذوا بإلقاء القنابل داخل منازل القرية لتدميرها على من فيها، حيث كانت الأوامر الصادرة لهم تقضي بتدمير كل بيوت القرية العربية، في الوقت ذاته سار خلف رجال المتفجرات أفراد من الأرجون وشتيرن، فقتلوا كل من بقي حيًّا داخل المنازل المدمرة.

وقد استمرت مجزرة دير ياسين حتى ساعات الظهر، وقبل الانسحاب من القرية جمع كل من بقي حيًّا من أهالي القرية، حيث أطلقت عليهم النيران لإعدامهم أمام الجدران، وقد استشهد 360 فلسطينيًّا، معظمهم من الشيوخ والنساء والأطفال...مذبحة قرية أبو شوشة في 14/5/1948م: بدأت المذبحة في قرية أبو شوشة القريبة من قرية دير ياسين فجرًا، راح ضحيتها 50 شهيدًا من النساء والرجال والشيوخ والأطفال، ضُربت رءوس العديد منهم بالبلطات، وقد أطلق جنود لواء جعفاتي الذي نفّذ المذبحة النار على كل شيء يتحرك دون تمييز...مجزرة مدينة اللد 11/7/1948م:نفذت وحدة كوماندوز بقيادة موشيه ديان المجزرة، بعد أن اقتحمت مدينة اللد مساءً تحت وابل من القذائف المدفعية وإطلاق النار الغزير على كل شيء يتحرك في شوارع المدينة، وقد احتمى المواطنون العرب من الهجوم في مسجد دهمش، وما إن وصل الإرهابيون الصهاينة إلى المسجد، حتى قتلوا 176 مدنيًّا حاولوا الاحتماء فيه؛ ما رفع عدد ضحايا المذبحة الصهيونية إلى 426 شهيدًا. مذبحة الطنطورة

في 22/8/1948م: في الليلة الواقعة بين 22 و23 مايو/أيار 1948م هاجمت كتيبة 33 التابعة للواء الكسندروني (التي دعيت آنذاك باسم "كتيبة السبت"؛ لأنه كان يُلقى على عاتقها في كل نهاية أسبوع إبان حرب العام 1948م, مهمة جديدة) قريةَ طنطورة. احتلت القرية بعد عدة ساعات من مقاومة أهالي البلده لقوات الاحتلال الصهيوني, وفي ساعات الصباح الباكر كانت القرية كلها قد سقطت في يد جيش الاحتلال، وانهمك الجنود الإسرائيليون لعدة ساعات في مطاردة دموية شرسة لرجال بالغين بهدف قتلهم. في البداية أطلقوا النار عليهم في كل مكان صادفوهم فيه؛ في البيوت، في الساحات، وحتى في الشوارع. وبعد ذلك أخذوا يطلقون النار بصورة مركزة في مقبرة القرية...وقد خلفت مذبحة الطنطورة أكثر من 90 قتيلاً دفنوا في حفرة كبيرة، وفي المقبرة التي دفنت فيها جثث القتلى من أهالي القرية في قبر جماعي - أقيمت لاحقًا ساحة لوقوف السيارات كمرفق لشاطئ "دور" على البحر المتوسط جنوبي حيفا...مذبحة قبيه في 14/10/1953م: قامت وحدات من الجيش النظامي الإسرائيلي بتطويق قرية قبية (كان عدد سكانها يوم المذبحة حوالي 200 شخص) بقوة قوامها حوالي 600 جندي، بعد قصف مدفعي مكثف استهدف مساكنها، وبعد ذلك اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني القرية وهي تطلق النار بشكل عشوائي. وبينما طاردت وحدة من المشاة السكان الفلسطينيين العزّل وأطلقت عليهم النار، عمدت وحدات أخرى إلى وضع شحنات متفجرة حول بعض المنازل فنسفتها فوق سكانها..وقد رابط جنود الاحتلال خارج المنازل أثناء الإعداد لنسفها، وأطلقوا النار على كل من حاول الفرار من هذه البيوت المعدة للتفجير، وقد كانت حصيلة المجزرة تدمير 56 منزلاً ومسجد القرية ومدرستها وخزان المياه الذي يغذيها، كما استشهد فيها 67 شهيدًا من الرجال والنساء والأطفال، وجرح مئات آخرون. وكان قائد القوات الإسرائيلية التي نفذت تلك المذبحة أرييل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق... وكانت مذبحة قلقيلية: في 10/10/1956م: هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي ومجموعة من المستوطنين قرية قلقيلية الواقعة على الخط الأخضر الفاصل بين الأراضي العربية المحتلة عام 1948م والضفة الغربية، حيث شارك في الهجوم مفرزة من الجيش وكتيبة مدفعية وعشرة طائرات مقاتلة. وقد عمد الجيش الصهيوني إلى قصف القرية بالمدفعية قبل اقتحامها، حيث راح ضحية مجزرة قلقيلية أكثر من 70 شهيدًا...مذبحة كفر قاسم: في 29/10/1956م: تقع هذه القرية جنوبي قضاء طولكرم، وقد قتل في تلك المذبحة 49 مدنيًّا فلسطينيًّا من الرجال والأطفال والنساء خلال هجوم لجيش الاحتلال الإسرائيلي الذي فرض حظر التجول في القرية، وقد انطلق أطفال وشيوخ لإبلاغ الشبان الذين يعملون في الأراضي الزراعية خارج القرية بحظر التجول، غير أن قوات الجيش المرابطة خارج القرية عمدت إلى قتلهم بدم بارد، كما قتلت مَن عاد مِن الشبان قبل وصولهم إلى داخل القرية. مذبحة خان يونس: في 3/11/1956م: نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي مذبحة بحق اللاجئين الفلسطينيين في مخيم خان يونس جنوبي قطاع غزة، راح ضحيتها أكثر من 250 فلسطينيًّا. وبعد تسعة أيام من المجزرة الأولى 12/11/1956م نفذت وحدة من الجيش الصهيوني مجزرة وحشية أخرى راح ضحيتها نحو 275 شهيدًا من المدنيين في نفس المخيم، كما قُتل أكثر من مائة فلسطيني آخر من سكان مخيم رفح للاجئين في نفس اليوم...مجزرة القدس: في 5، 7/6/1967م: أمطرت قوات العدو الصهيوني مدينة القدس وسكانها، بوابل من القصف المتواصل بالقنابل المحرقة، جوًّا وأرضًا، وبموجات من رصاص الرشاشات؛ مما أدى إلى استشهاد حوالي (300) من المدنيين..مجزرة الكرامة: في 9/2/1968م: ضرب الصهاينة بالقنابل مخيم اللاجئين الفلسطينيين في قرية الكرامة الأردنية، فقتلوا موظفي الأونروا، وأصابوا أكواخ اللاجئين ومدرسة البنين، وقتلوا (14) شخصًا، وجرحوا (50) آخرين..مجزرة مخيمات لبنان.. في 14- 16/5/1974م: هاجمت طائرات العدو الصهيوني مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وأسفر هذا الهجوم عن استشهاد (50) شخصًا من المدنيين، وإصابة (200) آخرين بجراح... مذبحة صبرا وشاتيلا: في (16- 18 سبتمبر 1982م): وقعت هذه المذبحة بمخيم صابرا وشاتيلا الفلسطيني بعد دخول القوات الإسرائيلية الغازية إلى العاصمة اللبنانية بيروت وإحكام سيطرتها على القطاع الغربي منها...ولقد راح ضحية مذبحة صابرا وشاتيلا 1500 شهيد من الفلسطينيين واللبنانيين العزّل، بينهم الأطفال والنساء، فضلاً عن اغتصاب النساء...مذبحة المسجد الأقصى: في 8/10/1990م: في يوم الاثنين الموافق 8/10/1990م وقبيل صلاة الظهر، حاول متطرفون يهود مما يُسمى بجماعة "أمناء جبل الهيكل" وضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم في ساحة الحرم القدسي الشريف، وقد هبّ أهالي القدس لمنع المتطرفين اليهود من تدنيس المسجد الأقصى؛ مما أدى إلى وقوع اشتباكات بين المتطرفين اليهود الذين يقودهم غرشون سلمون زعيم "أمناء جبل الهيكل" مع نحو خمسة آلاف فلسطيني قصدوا المسجد لأداء الصلاة فيه، وتدخل جنود حرس الحدود الإسرائيليون الموجودون بكثافة داخل الحرم القدسي، وأخذوا يطلقون النار على المصلين دون تمييز بين طفل وامرأة وشيخ؛ مما أدى إلى استشهاد أكثر من 21 شهيدًا، وجرح أكثر من 150 منهم، كما اعتقل 270 شخصًا داخل وخارج الحرم القدسي الشريف....مذبحة الحرم الإبراهيمي: في 25/2/1994م: بدأت المذبحة حين دخل المجرم الهالك باروخ جولدشتاين ومجموعة من مستوطني كريات أربع المسجد الإبراهيمي وقت صلاة الفجر، وقد وقف جولدشتاين خلف أحد أعمدة المسجد وانتظر حتى سجد المصلون وفتح نيران سلاحه الرشاش على المصلين وهم سجود، فيما قام آخرون بمساعدته في تعبئة الذخيرة التي احتوت رصاص دمدم المتفجر، واخترقت شظايا القنابل والرصاص رءوس المصلين ورقابهم وظهورهم، لتصيب أكثر من ثلاثمائة وخمسين منهم.وعند تنفيذ المذبحة قام جنود الاحتلال الصهيوني الموجودون في الحرم بإغلاق أبواب المسجد؛ لمنع المصلين من الهرب، كما منعوا القادمين من خارج الحرم الإبراهيمي من الوصول إلى ساحته لإنقاذ الجرحى. وفي وقت لاحق استشهد آخرون برصاص جنود الاحتلال خارج المسجد، وفي المقابل أثناء تشييع جثث شهداء المسجد.وقد راح ضحية مجزرة الحرم الإبراهيمي نحو 50 شهيدًا، قُتل 29 منهم داخل المسجد....مذبحة مخيم جنين:في 29/3- 9/4/2002م: شرع جيش الاحتلال الصهيوني في 29 مارس بحملة عسكرية احتل فيها العديد من المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، وبعد أسبوعين من حصار مخيم جنين واندلاع قتال عنيف بين المقاومين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي قادها رئيس الأركان شاؤول موفاز، لم يعد من سبيل أمام جيش الاحتلال الصهيوني للقضاء على هذه المقاومة سوى هدم المخيم على رءوس ساكنيه ونفاد ذخيرة المقاومين الفلسطينيين، وباشرت عندها القوات الإسرائيلية حملة إعدامات مكثفة في صفوف هؤلاء الفلسطينيين، وقد ترافقت حملة الإعدامات تلك مع جهد دءوب من قِبل الجرّافات الإسرائيلية بإزالة المخيم من الوجود. ولا يعلم أحد حتى الآن حقيقة ما جرى أثناء الهجوم الإسرائيلي المكثف على مخيم جنين، أو عدد الشهداء الفلسطينيين.وحسب الروايات الإسرائيلية، فإن ما بين مائة ومائتي فلسطيني قد قتلوا، وتبقى الحقيقة الوحيدة المؤكدة حتى الآن هي أن جثث القتلى الفلسطينيين لا تزال متناثرة في الشوارع والطرقات، وأنها بدأت تتحلل.وحسب شهود عيان، فقد حفر جنود الاحتلال الصهيوني حفرًا عميقة وضعوا فيها جثث الشهداء الفلسطينيين، وذلك بعد منع محكمة العدل في الكيان الإسرائيلي جيش الاحتلال التصريح بذلك.وعلى الرغم من أنه تم للدولة العبرية ما كانت تصبو إليه من إحلال اليهود القادمين من الخارج مكان الفلسطينيين، فإن المذابح لا تزال تُمارس، وإنْ بشكل أقل عن فترة الأربعينيات من القرن الماضي؛ إذ هدف الصهاينة من وراء ذلك إلى تدمير البنى التحتية للفصائل الفلسطينية، ولعل من أبرز النماذج على ذلك مذبحتي صبرا وشاتيلا ومخيم جنين، إضافةً إلى إخافة وإرهاب الشعب الفلسطيني لوقف مقاومته ضد الاحتلال كما حدث في مجزرة الأقصى....وعن مجزرة رفح: في 18/5/2004م: حدثت إثر توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي مصحوبة بغطاء جوي في الأحياء الجنوبية من مدينة رفح، وهدمت مئات المنازل ودمرت البنى التحتية في أحياء تل السلطان والبرازيل والسلام، وعلى مدى ثلاثة أيام ارتكبت مجازر بشعة راح ضحيتها (51) فلسطينيًّا، من بينهم (19) طفلاً، إضافة لإصابة العشرات بجروح...مجزرة حرب غزة الرصاص المصبوب كما سماها العدو أو الفرقان حسب تسمية المقاومة لها: في يوم 27 ديسمبر 2008م إلى 18 يناير 2009م: معركة الفرقان أو عملية الرصاص المصبوب، بدأ الهجوم الجوي يوم السبت 27 ديسمبر 2008م باستعمال الطائرات الحربية. تم مع نهاية هذا الهجوم استعمال ما لا يقل عن 80 طائرة حربية، استهدفت العملية العسكرية كل المقار الأمنية في قطاع غزة والمقار التابعة لحركة حماس، وأدى القصف إلى استشهاد أكثر من مائة من قوات الشرطة والأمن الفلسطينية، وكانت حصيلة قتلى هذه العملية ما لا يقل عن 1417 شهيدًا توزعوا كالتالي:- 926 مدنيًّا، بينهم (313 طفلاً، و116 امرأة).- 255 شرطيًّا.- 236 من عناصر - 14 من الطواقم الطبية، و4 صحفيين، إضافة إلى أكثر من 5450 جريحًا(4)، وكذلك مجزرة حرب غزة عام 2012م والأن مجازر حرب العاشر من رمضان الموافق 6/7/2014م حرب الجرف الصلب حسب تسمية العدو الصهيوني لها والعصف المأكول حسب ما أسمتها المقاومة الفلسطينية والتي راح ضحيتها أكثر من 2150 شهيدًا وأكثر من 1100 جريح غالبيتهم حالاتهم خطرة وأصيبوا بعاهات واصابات مستديمة، وارتكبت دويلة الاحتلال مجازر عديدة في رفح وخزاعة والشجاعية وبيت لاهيا وبيت حانون وقامت بتدمير البيوت فوق رؤوس قاطنيها ودمرت أكثر من 30 ألف منزل وأكثر من 500 مصنع وأكثر من 161 مدرسة وأكثر من مائة مسجد وأصبح ما يقارب نصف مليون مشرد بلا مأوى وفي مدارس الوكالة، وقتلت أكثر من 360 امرأة و 352 مُسن، إنها عقلية الاحتلال الهمجية النازية وسياسة التطهير العرقي والتميز والفصل العنصري" الأبرتهايد " ولسان حال الشعب الفلسطيني الصامد الصابر المرابط يقول: إن قوافل الشهداء لا تمضي سُدًا.. إن الذي يمضي هو الطغيان، ونحن أبناء شعبنا يتجذرون في هذه الأرض منغرسون بها بقون فيها، برغم قرن من الزمان من الاحتلال المجرم وقوافل الشهداء والأسري والجرحى؛ ولكننا بحاجة اليوم بعد هذه المجازر المجرمة أن نتقي الله في شعبنا الصابر وأن نكف عن السجالات الفصائلية وأن نطبق الوحدة الوطنية ميدانيًا وأن نسمح لحكومة التوافق الوطني بأخذ دورها في قطاع غزة من أجل الاعمار، وأن نتوجه لكافة المؤسسات الدولية ولمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمة المحتل المجرم على مجازره وجرائمه المستمرة والمتواصلة بحق شعبنا الأعزل، وعلي البعض منا الابتعاد عن التحالفات الاقليمية والتجاذبات والمحاور التي تضر بالقضية الفلسطينية، وأن نحافظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل وعلى التنظيمات كافة الانضمام تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل الأطر لم-ت-ف وأن تكون وجهتنا هو تحرير فلسطين والقدس وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة والتي روت أسسها وأركانها وأعمدتها بدماء الشهداء وبمداد العلماء وبتضحيات القادة والشعب وكافة أحرار العالم، قال تعالي:" إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفًا كأنهم بنيانٌ مرصوص" وهذا الاحتلال البغيض صاحب أكثر تاريخ دموية ومجازر في العالم إلى زوال .

×
أخبار
شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط