يبدو أننى سأستمر فى التعرض لأوضاع صناعة النشر المصرية وحجم الاختراق الإخوانى المطرد فيها وكذلك التوظيف الغربى والأوروبى لها ولصالح الإخوان فى التحليل الأخير.
عناصر اتحاد الناشرين العرب من الإخوان الآن فى الجزائر وقطر وتركيا وتمارس أدوارها التخريبية من هناك، وقطر- بالذات - تتحرك فى أدوار بالغة الخطورة فى هذا المجال.
إذ بالإضافة إلى الإخوانى الشهير حسن خفاجى عضو اتحاد الناشرين العرب (الهارب إلى الجزائر والمقيم فى قرية الشليف هناك)، فإن هناك قيادة إخوانية نشطة موجودة فى قطر وهو سعد شعير الذى أنيط به أدوار فى تحديد الناشرين المصريين الذين سيحضرون معرض (الدوحة) للنشر.
كل ذلك فى حين كان عبدالله الأنصارى مدير معرض الدوحة للكتب مشغولا فى نسج أواصر العلاقة بينه وبين إحدى الدور المصرية المتخصصة فى علوم الفلك والتى ارتبطت شخصية قيادية فيها- لفترة طويلة - بمجموعات من الإعلاميين والصحفيين المصريين الذين وردت أسماؤهم فى كشوف شبكات خيرت الشاطر التى أدارها لصالح تحقيق اختراق الإخوان للإعلام المصرى وتمكينهم من السيطرة على فضائياته وجرائده.
وربما من يمكن الإشارة إليها فى هذا السياق اليوم هى (سندس) التى ذكرت عنها قبل أيام أنها محكوم عليها بالإعدام فى قضية تخابر محمد مرسى (أول جاسوس مدنى منتخب) مع قطر.
وقد هربت سندس ربيبة قطر مع زوجها إلى تركيا..وبقى أن نعرف أنها قريبة أحد رموز اتحاد الناشرين العرب.
هذه بعض أنشطة قطر والإخوان فى مجال صناعة النشر، ومازلت لم أتعرض بعد لدور مصرية ذات أسماء كبيرة، كما لم أذكر تفصيلا معالم الدور الأمريكى والأوروبى فى اختراق مجال النشر وتدوير فائض طاقته لصالح الإخوان ولصالح دمجهم قسرا فى العملية السياسية..وكل ناشر تاريخه مكتوب!
عن الاهرام