تاريخ النشر: 2014-11-12 | 22:00
تاريخ النشر: 2014-11-12 | 22:00
للريح أنياب ٌ
والضالعون بهجرهم وحنينهمْ
تطاردُ خيمة الفقراء في ليل الصحارى
يتقلّبون علي سعير الشوق ِ في لهف ِ الحكايا
يتسابقون
إلي مرايا الذكرياتْ
فلربّما انقشع الضبابُ وعرّشت في ألأفق ِ
بارقة ُ احتمال الأمنياتْ
والريح تصرخُ
ثمّ ترمي موجها المسموم في لغتي
أي شيءِ يا ترى
قد ألزم الريح الغبية أن تحاصرَ
زقزقات الطير في قلبي وقتل الأغنيات ْ
**
وأنا المتيمُّ في صحارى التيه
تلفظني القبيلة ُ
حين تدري
أن ليلايَ العشيقةْ.
وحين تدري
أن قلبي مفعمٌ بالورد والنعناع
والليمون والزيتون والقدس العتيقةْ
وإنّ لي فيها . أنا ..
وحدي الذي فيها
ووحدي.. ليس فيها..
ولكنّي ..
تركتُ هناك روحي والعصافير الطليقةْ
**
يروّضني حنيني الآن للذكرى التي
أحيا لها فيها
ويمنح بوصلات الشوق في مهجي خطاويها
فتشرق بالندي الأزهارُ
في روحي وأوردتي
وتصدحُ بالرؤى الأحلامْ
وتورقُ لي أغانيها
**
أرى في الليل أنّ دما ً
يفتّشُ عن خريطته ليتحدا
وأنّ فراشة ً ..
من روح أمنيتي
تقبّلُ بالهوى الوردا
..
وأنّ براعما ً خضراءْ
تسعى لارتشاف الشمس ِ
من غدنا الذي يستلهم المجدا
ارى في الليل
أنّ دما ً يرتّبُ في اكتمال الصبح ِ
كلَّ مراسم الإشراق ْ
أرى الأشواق ْ
تزفُّ مواسم التغريد ِ للعشاق ْ
أرى دمنا الذي ينساب من أحلامنا ترياق ْ
**
أقول أذن
لمن قد طارد الفكرةْ.
ومن قد حاصر الأحلام
في لغتي التي لا يهتدي فيها العوج ْ
إنّي نذرت صبابتي
والشوق يُشعل ُ في المهج ْ
للياسمين لزنابق ٍ تحنو على لهفي عليها
للماء .. لهواء ليس لنا سواه
لرذاذ شلال السفرجل حين يهوي
فوق قلب العاشقين كأغنيات الرمل
وهوَ يبوح للورد.. اكتملنا
واحتمينا بالفراش وبالفرج ْ
أقول ُ .. نعم
لقد.....
ضاقت بنا الدنيا وطال الليلْ
إنما العدل نضج ْ