الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قمة "خيبة الأمل" و"الواتس آب"..!

قمة "خيبة الأمل" و"الواتس آب"..!

تاريخ النشر: 2016-07-25 | 05:08

كتب حسن عصفور/ تشهد  اليوم الإثنين 25 يوليو (تموز) 2016 العاصمة الموريتانية نواكشوط انطلاق ما لا يمكن تسميته بالقمة العربية، حيث أن غالبية الحضور من وزراء الخارجية وبعض رؤوساء حكومات لا يملكون لا قرارا ولا موقفا سياسيا سوى ما يرسل اليهم عبر مواقع "التواصل الإجتماعي" أو من خلال رسائل "الواتس آب"، إن توفرت شبكة الانترنت  داخل "خيمة القمة" او محيطها..

الغريب أن الجامعة العربية، أطلقت تسمية  "قمة الأمل" على لقاء نواكشوط، حاولت من خلالها ارسال رسالة تفاؤلية للشعوب العربية، عن قادم الأيام التي قد تكون خيرا من "سنوات التيه السياسي - الإجتماعي" التي ضربت المنطقة، في مقتل كادت أن تمزقها تفتيتا وتقسيما بحيث يصبح الشكل والمضمون العربي جزءا من ماض..

ورغم إحباط المؤامرة الكبرى على الواقع العربي العام، بشكل كبير، فهي لم تنته بعد، بل أن بعض أركانها بدأ يعيد صياغة ذاته لتكرار ما فشل، منتظرا تطورا في آليات الدعم الأمريكي، ولذا كان من المتوقع أن تكون "قمة نوكشوط" ليس قمة للأمل فقط، بل و"قمة رد الإعتبار" للكرامة السياسية العربية، تمسكا بحاضر وتطلعا نحو مستقبل يرسم مشهدا يعيد الدور الإقليمي العربي لمكانته التي فقدها منذ فقدان الإمة زعيمها الخالد جمال عبد الناصر، وبالتالي فقدان مصر لدورها الإقليمي العام، كونها وحدها ولا غيرها من يملك مفتاح خلق "التوازن الإقليمي"..

لكن المفاجأة، كانت في غياب غالبية حكام العرب عن قمة إنتظرها شعب عربي بفرح فطري، سعت الدولة أن تكسر "روتينية" المكان بأن تبني "خيمة كبرى" وخياما ملحقة، لتمنح القادة شعورا براحة إنسانية خالية من "البهرجة الممفتعلة" في قصور تثير الحنق الشعبي..

وبدلا من أن تصبح حقا "قمة للأمل ورد الاعتبار"، باتت عمليا "قمة خيبة الأمل واستمرار الإنكسار"، فالغياب الرسمي للقادة، ملوكا ورؤساء رسالة بأن الحدث ليس ضمن أولوياتهم السياسية، حتى رئيس دولة فلسطين، مع كل التقدير للحزن الشخصي بفقدان "شقيق عزيز" و"إنسان نبيل" يتسحق كل مكونات الحزان الإنساني، لكن فلسطين القضية والمسؤولية تبقى دوما فوق كل الأحزان الشخصية، ولا نعتقد أن روح عمر عباس ستكون في راحة ورئيس دولة فلسطين يغيب عنها لحضور "عزاء" فقيد خاص.!

غياب قادة العرب، يمثل "إنتكاسة سياسية" غير مسبوقة في قمم العرب، مهما كان الرأي الشعبي في تلك القمم، لكن الحضور الدائم للغالبية المطلقة كان يؤشر على بعض "الهيبة السياسية" للعلاقة العربية العربية، اما بعد اليوم فالحديث عن "المشترك العربي" سيصبح مهزلة لا قبلها ولا بعدها..

الحاكم الذي لا يجد بضع ساعات فقط، لحضور جلسة إفتتاح، ثم يغادر هاربا من "نمط الحياة الفقيرة"، لا يمكن له أن يمنح الثقة بالحرص على المشترك العام، وهي رسالة من حكام العرب أن "القطرية" باتت هي الحرص الأول، وأن "القومية" ليس سوى جزء من "أطلال السياسة العربية"، بل وقد يعتبرها البعض "عيبا ونقيصة وتهمة" باعتبار أن  "الكذب هو الحل"..

دول الاتحاد الأوروبي، والتي لا يوجد ذات "المشترك القومي واللغة" كما هو حال دول العرب، لا يمكن غياب أي حاكم رئيسا أو صاحب القرار الأول، لأن ليس كل رئيس او ملك هو صاحب القرار في تلك الدول، في أي قمة أو لقاء يتم الدعوة اليه، الا في حالات نادرة جدا، وغياب قد يكون ضمن "أزمة سياسية ما"، دون ذلك، يحدث العكس تماما يذهبون بسرعة الحرص والوعي للبحث عما يجب أن يكون لمصالح بلدانهم، سواء اتفقت مع شعوبهم أم لم تتفق، لكنهم لا يمكن أن يعلنوا "اعتذر الحاكم الفلاني والزعيم العلاني لأسباب مجهولة"..

تلك وحدها كافية لأن تنطلق حملة شعبية لإسقاط أي معتذر بلا سبب، فمن لا يحترم "المشترك" لا يمكن أن يكون "أمينا على الخاص"، مهما تلونت الكلمات..

تخيلوا لو أن موفدا أمريكيا أو ربما إسرائيليا أو يهوديا غربيا أعلن أنه سيشارك بصفة ضيف أو صحفي كبير..كم من الغائبين سيغيبون .. سؤال ليس للجواب..

يوما، غالبية من حكام العرب هرولوا الى باريس للمشاركة في مسيرة ضد الارهاب..أتذكرون..هرولة ليس قناعة ولكنها مكذبة سياسية خاصة..

منذ اليوم، والى حين إعتذار الغائبين عن تحقير الشعور العربي، لا قيمة لأي عمل عربي مهما اتخذ من مسميات..

وقبل النهاية.. الرحمة لروح الفقيد..قمما وجامعة ومصير كان يقال أنه "مشترك"..

ملاحظة: خارجية دولة الكيان وجهت رسالة "قرصنة إذن" للجنرال السعودي عشقي، عندما نفى أن يكون جاء لزيارة اسرائيل..أصدرت بيانا أكدت لقاءه بمدير عام خارجية الكيان..كمان نفي منك بيطلع "الفيديو" يا "عشقي" خليك ساكت!

تنويه خاص: خرج ألآف من الشعب التركي ليلة 24 يوليو في مظاهرة قد تشكل "قلقا حقيقيا" للحاكم الفرد..شعارها "رفض الإنقلاب وكمان رفض الديكتاتور"..صور المظاهرة علم تركيا وصور أتاتورك..رسالة شعبية لمن يريد أن يفهم أو عمره ما فهم!

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط