قيادات دون القيادات ودون التاريخ وأدنى من مستويات شعب عظيم قدم الشهداء والجرحى وبذل اقصى ما لديه في سبيل التحرر في حين انها القيادات دونية مترهلة متساقطة تتهافت عى ما يتردى بقضيتنا وبشعبنا , وأيضا في حين ان كافة قطاعات شعبنا الفلسطيني في الداخل وفي الشتات وفي كل مكان يدركون ان الصراع القائم على الارض والمستوطنات وكافة قضايانا المصيرية والتي رسخت في عقول ابناء فلسطين بكلمات مقدسة لهم وهي الثوابت ، وبعد كل ذلك من زحف المستوطنات وتهويد القدس وسرقة ومصادرة الارض تأتي القيادات لتوحي للشعب الفلسطيني انها تقوم بدور عظيم تجاه الاسرى واتجاه قضايا افل اهمية بالنسبة لنا على اعتبار اننا في بطن الحوت وجميعنا اسرى والقضية المركزية هي الارض . الارض هي القضية المركزية وأين فصائل منظمة التحرير من انجاز المهمة حتى الان وهي تحرير الارض اين دور منظمة التحرير الفلسطينية التي لا يتعدى الان دورها اكثر من مناقشة موازناتها السنوية والشجب والاستنكار ، وهل الشعب الفلسطيني يحتاج لجيش يشجب ويستنكر ويؤيد من اجل الشخصنة كل ما يجري من متاهات في حق القضية الفلسطينية وهل الشعب الفلسطيني ينام من اجل ان يراوده حلم عن الافراج عن اسير او عن قرار تتخذه مؤسسة اجتماعية لصالحنا في دولة ما – وكيف تنساق كل تلك المسلسلات على شعب عظيم في حين ان مسلسل اوسلو تجاوز عدد الحلقات حتى ، التطبيع بات وجهة نظر والعلاقات مع الصهيونية وجهة نظر وسماسرة الارض ممن يساهمون في تهويدها هم اثرياء الديار في حين ان الامن بعيد عن مسائلتهم كون الصراع بات داخليا ، ومن هذا الذي جعل الانتماء لحمل البندقية ارهاب وجعل فكرة المقاومة عنف قابل للمحاسبة في حين ان الجريمة الحقيقة هي المساهمة في تهويد الارض وهنا العقاب مغيب كون صاحب الصولجان هو العقاب فيما لو كان عقاب - أي مفاوضات تلك التي حملتنا تلك السنوات على موعد مع المستوطنات ومع تردي اقتصادي ومع تراجع في المستوى التعليمي والصحي , وكنا نعلنها سابقا فيما لو توفر مستوى صحي واجتماعي وتعليمي جيد ، ولكن مع الاسف كان الموعد ايضا يحملنا لجغرافيا وعرة استنزفتها جماعات الفساد ممن خلعوا من كلمة اخلاق وتربعوا في وحل الخيانة للأرض والإنسان ، هذا ما حملته لنا قيادات دون القيادات وفصائل دون الفصائل كونها بصمتها شريكة في جريمة ما يجري بحق الشعب الفلسطيني – وهي كلمة انهض يا شعب –وهل كل ما يجري على الساحة الان من انشغال للقوى السياسية او ما يسمى ارباب السياسة لصرف انظار الناس عن القضية الام .