تاريخ النشر: 2021-11-13 | 09:07
تاريخ النشر: 2021-11-13 | 09:07
حنيني وشوقي إليك
يرفعني للسماء السابعة
ويزيد من عمري عمرا
وهمساتك وهمهمات مساؤك
تملـؤني حزناً وألما وجراحا
تزيد فؤادي إضطرابا وأرقا ..
يا قاموس هذيان فؤادي
ومعجم لغتي وأبجديتي
صدى صوتك في أعماقي
بات جرحا وألما مضافا
لباقي آلامي وآحزاني..
وما زالت تنهيدات أشواقي
تسكن بين ظلال وجودي
وأسراب أحلام خيالي عبثا
فصول عمري كخريفي تسير قدما
وتتساقط كأوراق خريفي
في حزن كحزن فؤادي
على ما مضى من أعمارنا
دون جدوى وكلك بنبضك
وهسيس همسك وبسمتك
وحديثك للنجوم بعيد عن آلمي
وهمومي وآنين مسائي..
نقشت حكايتنا بجميع الألوان
على ورق التوت والجوري
علها تخضر وتبتسم
وتتفتح كزهر اللوز
وتعود بأسماؤنا
كتبت حكايتنا
على وجنات الزمن
عله يغفر لنا هفوتنا وغيابنا
ولكن حوافر الزمن الغادر المر عفرتها
وتركتها تندب حظها مثل قلوبنا
ولم تتلفظ بإسمي لحنا خالدا
وما طوت الأيام ولياليها
من حنين وشوق قلوبنا
بعثرته وشتته وأطفأت وميضه
ودفنته بين طيات أيامك
وتحت حوافر مساؤك
ولكن ليلك الطويل الساهد
أنهى كل شيء بين قلوبنا
قبل أن تعود لفؤادي وتزهو الأيام بنا ..
د.يسرى محمد الرفاعي
سوسنة بنت المهجر