الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

كتب عليكم الانقسام

كتب عليكم الانقسام

تاريخ النشر: 2025-10-30 | 13:41

قال: القراءة الواقعية تقول إن الفعل انتهى بعد تنفيذ مخطط الانقسام والخراب الصهيوني، ما يجري الآن هو رسم حدود جديدة بالدم، بعد المحرقة والمذابح والاباد الجماعية، فهناك مصالح ثنائية الجحيم؛ ومصالح إقليمية تحكم قواعد اللعبة القذرة، و شعبك كتب عليه أن يدفع فاتورة باهظة وسط صمت دولي وإقليمي، الآن نشهد كارثة استراتيجية ثقيلة لا تقل عن النكبة، و مخطط الانقسام والخراب.

و الشعب خارج حسابات هذه الوجوه المفروضة علينا؟! و عندهم حق طالما إحنا ساكتين ومتقبلين الوضع، منذ تنفيذ مخطط الانقسام والخراب الصهيوني، أن هذا التشدد المذموم لاستمرار تنفيذ المخطط الشيطاني، وصولا للمحرقة، يأتي في وقت الشعب والأمة كلها "واكلة هوا". ويلعب بها ترامب وشريكه في الإجرام "النتن"وكأنه حمارٌ يسوقُ حمارًا... أو دمية يتقاذفانها بينهما، ويركلانها في ازدراء، ما بعده ازدراء. ولم يحفل بهم منتشيًا بوحشية الجرائم.

و الغباء فقط لمن يتصور الثبات في شبه حكم والخلود
بنظام سُلْطَتَيْن أفسد، و أوساخ من بعض…فلا ثابت هناك ولا خالد. آه لو يعرفوا إن مفيش حاكم أخد معاه الكرسي في القبر إلا توت عنخ آمون، فقد كان المواطن له حقوق وعليه واجبا؛ ولكن في عهد موالسة الخراب واتحاد ملاك القضية، لم يكن المواطن له حقوق، ولا السياسة سياسة، بل كان كل شيء جزءاً من كوميديا سياسية، و أمنية طويلة، نهايتها دائماً واحدة: المحرقة الكبرى، و الخراب العام، و أن تبكي على عبثهم…بينما يضحكون هم على قدرتهم على سحق القضية وسحقك...فلا مصداقية للحكم ولا شرعية للبقاء ولا ضمان للاستقرار والاستمرار غير الرضا العام.

قلت: هذه حقبة تحالف التكنولوجيا والبلطجة... يجمع ثنائية الجحيم ، احتقارهما للناس، ولحقوق المواطن، وحتى لنظام الديمقراطي والمؤسسات، لقد استفحل الفقر والعَوز، حتى غدت الأيادي الممدودة طلبًا للإحسان مشهدًا مألوفًا، بعد أن أُهدرت الكرامة وأُهينت النفوس. أولئك الذين كان الستر زادهم الأخير، ومرفأهم الآمن، صاروا يبحثون عن رحيلٍ يحفظ ما تبقّى من كبريائهم، و إن تتأمل ما جرى بعد تنفيذ مخطط الانقسام والخراب الصهيوني، وصولا للمحرقة، يسهل عليك أن ترى مشاهد كثيرة لا تحتاج إلى كبير عناء لتتبينها، فهي واضحةٌ جليّةٌ كالشمس في رابعة النهار.

فقال: عندما تغوص في دقائق الأمور، تدرك أن العقل الجمعي قد أُعيد تشكيله على نحوٍ ماكرٍ، بخطةٍ شيطانيةٍ مدروسةٍ بإحكام، تجاوزت حدود الوعي والإدراك...لكن ما غاب عن ثنائية الجحيم. أن أغلب الناس أذكياء بالفطرة، لا تنطلي عليهم الحيل القديمة، ولا الأكاذيب التي يلقيها بكل وقت، ولم تعد تنخدع أبصارهم بخدعٍ باتت من دجل ماضٍ بائدٍ، وحوارات اندثر زمنها، ولم تعُد تلجأ إليها شبه أحزاب تحترم عقول الناس.

فقلت: شعبك انقلبَ حالُه ودهمته الكوارث من زوايا المخطط المعلوم ، والله لو أن أحدًا كان يُخطط لتحويل حياتنا إلى هذا البؤس، لما فعل أسوأ مما فعله هؤلاء؛ فنظامٌ ثنائية الجحيم ينتهكنا كل يوم، منذ تنفيذ مخطط الانقسام والخراب الصهيوني. وصولا للمحرقة، ويغلُّ صدورنا ويُضاعف غضبنا، والحياة على هذا النحو باتت صعبة...بل مستحيلة! على أي حال...هناك مُتسعٌ في الجحيم لكل من تسبَّب في انهيار البلد لتصبح على هذا النحو المُزري الغارق في الفسادِ والفشل والخراب.

ومسألة تبعث على اليأس الشديد والإحباط الأشد.
عشرين سنة ضاعت من حياة الناس وانتهت بهم إلى الإحساس باللاجدوى...لا جدوى من أي شيء، من موالسة الخراب،  ولا أتحاد ملاك القضية، ولا من الدجل العام، ولا من التفكير في المستقبل، ولا حتى من الحياة نفسها.

هؤلاء أضعف من أن يتحدَّوا، وقد جاوزوا حدودهم في العبث، منهما رفضًا وعنادًا، وخدمة للمصالح الخاصة، وسلبيتهم المتهافتة تعجل بالخراب، و بالفناء للقضية كأنهم أكبر أعدائها؛ و بقيت المحرقة وحدها كاشفة، فلا داء بلا علاج، ولا بد للشر من نهاية.

قال: الأكثر مدعاة للضيق، أن هناك من ساير ضعفهم، وجارى أوهامهم، فاستنام بعض أصحاب المنفعة إلى ثنائية الجحيم، أدَّوا الإتاوات، وقدَّموا المصالح بلا حساب، في أنانيةٍ أو ضعفٍ أمام مغريات الأنتفاع؛ ولم يجد البعض الآخر ما يتذرَّعُ به حيالهما إلا الضعفَ، والصمت لدرجة الخرس التام!! أو يُضطرُّ أحيانًا لشراء السلامةِ بالرشوة، مؤْثِرًا السلامة خشية العواقب، فهناك من يستثمر والبعض يبدِّد. بعد أن رأى  العناد والاعوجاع والسفه والفساد، بجانب استمرار مخطط الانقسام والخراب الصهيوني، في صورة هؤلاء...صورة من شبه قوة شرسة فاسدة منقسمة مُتحجِّرة.

وكأنَّ ابن خلدون يتحدَّث عن  مصائب اهل النكبات والانقسام والشقاق سارَ وهو قائلًا: أنَّ السعادةَ والكسبَ إنما يحصلانِ غالبًا لأهلِ الخضوعِ والتملُّق" ولقد يقعُ في الدولِ اضطرابٌ في المراتبِ من أهلِ هذا الخُلُقِ، ويرتفعُ فيها كثيرٌ من السَّفَلةِ، وينزلُ كثيرٌ من العِليَةِ بسببِ ذلكَ."
سيحاسبكم الشعب عن امس و اليوم و غداً.
وللحديث بقية.

×
أخبار
شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط