تاريخ النشر: 2019-04-29 | 12:46
تاريخ النشر: 2019-04-29 | 12:46
أمد/ قلقيلية : عقدت كلية الدعوة الإسلامية في قلقيلية مؤتمرها الثالث والذي جاء هذا العام تحت عنوان "الخلاف والاختلاف وقبول الرأي الآخر من وجهة نظر الإسلام" الاثنين في مقر الكلية في مدينة قلقيلية.
أكد الشيخ حسن شحادة عميد الكلية في كلمته الترحيبية على أن المؤتمر هذا العام ينطلق من رسالة كلية الدعوة وسياستها التعليمية والتربوية التي تقوم على وسطية الإسلام واعتداله ومبني على رؤية وزارة الأوقاف والشؤون الدينية القائمة على الوحدة والتوحيد كشعار توحيدي يجمع ما بين الإعتقاد التوحيدي ومرجعيته في تحديد قيمنا المجتمعية.
وأشار حسام أبو حمدة في كلمته نيابة عن اللواء رافع رواجبة محافظ محافظة قلقيلية إلى التطور الأكاديمي الذي تعيشه كلية الدعوة الاسلامية التي نتمنى في قلقيلية ان تتحول الى كلية للعلوم الإنسانية تحمل عبء حمل الخطاب الديني الإسلامي القائم على التنوير والتسامح، هذا الخطاب الذي ينطلق من الحوار في علاقته بالآخر دون سماح بمصادرة ارائنا وأفكارنا، مضيفاً بأن حملنا للخطاب الديني المعتدل بما يكرسه من وحدة في مجتمعنا الذي يحتاج اليها في مواجهته لما يتعرض له مشروعنا الوطني من محاولات خطيرة لانهائه وضربه من خلال ما يسمى بصفقة القرن.
من جهته أكد حسام أبو الرب وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في كلمته التي يلقيها نيابة عن رئيس وزراء حكومة رام الله د. محمد أشتية على أهمية عقد المؤتمرات الأكاديمية وخاصة ما يتعلق بصلب حاجة المجتمع الفلسطيني في هذه المرحلة الاشد خطورة، كمؤتمر كلية للدعوة هذا العام والذي يحمل عنواناً هاماً وضرورياً ينطلق من قيم الاسلام وقواعده الاخلاقية في التعامل مع الآخر دينياً وسياسيا ً الامر الذي يؤدي في حال اتباع هذه القيم الى حالة سلم أهلي تبعد عن المجتمع شبح الفرقة والعنف سواء كان بمرجعية دينية أو سياسية .
وأضاف ابو الرب بأن سياسة وزارة الأوقاف التي تمثل وزارة للأمن القومي كما وصفها رئيس الوزراء، بما تحمله من عبء في حماية المجتمع وقيمه وعقائده، هي توحيد النسيج المجتمعي خلف اهداف المشروع الوطني وشرعيته الواضحه الممثلة بالرئيس محمود عباس.
ودعا إلى ضرورة توحيد الجهود في مواجهة ما يتهدد وجودنا وقضيتنا.
وناقش المؤتمر ثمانية عشرة ورقة بحثية تناولت جوانب هامة من موضوعه, وخلص المؤتمر الى عدد من التوصيات آكدت ضرورة البعد عن التطرف والتشدد كنتاج عملي للتفسير الخاطئ للنصوص واجتهادات العلماء، وضرورة تعميق نشر ثقافة الحوار والتسامح في المناهج التعليمية، والتأكيد على دور الأسرة وابرازه في ترسيخ آدب الاختلاف.