تاريخ النشر: 2016-09-16 | 08:29
تاريخ النشر: 2016-09-16 | 08:29
يقال إن أحد عمال محطات البنزين سلم بحفاوة على هيلاري أمام زوجها ذات مرة فلما سألها عنه أجابته: «هذا من كنت سأتزوجه قبلك!... فضحك قائلا: يعني لولاي أنا لكنتِ زوجة عامل محطة بنزين... فردت عليه لا بل كنت جعلت منه رئيساً لأميركا».
والسؤال الذي يطرح نفسه هو هل تستطيع المرأة التي تعتز بقدراتها لجعل أي رجل يرتبط بها رئيساً في أن تصبح هي رئيسة لأميركا؟
حرم الرئيس تنازلت عن كبريائها ووقفت إلى جانب زوجها بعد خيانته لها مع مونيكا لا لتزيد من قوته وشعبيته قبل انتهاء ولايته بل لتزيد من قوتها وشعبيتها هي بعد انتهائها من مرحلة السيدة الأولى زوجة بيل كلينتون، فبعدها بيل هو الذي صار زوج هيلاري وزيرة الخارجية وهي الوزارة التي غادرتها عندما لم يعد يُرضي طموحها أن تظل وزيرة تعمل تحت رئاسة منافسها في الحزب وعينها على الرئاسة.
يقول مقربون من هيلاري انها كانت تتمنى ألا يحصل أوباما على ولاية ثانية بل وكانت تتمنى أن تكون الولاية للجمهوريين لتعود بقوة ممثلة لحزبها وتصبح فرصتها في الفوز بالرئاسة أكبر، ولكن ما كل ما تتمنى هيلاري تدركه.
ضمنت كلينتون حزبها لكنها لا تضمن شعبها تحت تحريضات منافسها الذي يزداد قوة يوماً بعد يوم ويبدو أنه كما أسلفنا القول «جاي جاي».
فالبقاء للأقوى مادياً وصحياً فبعد وعكتها الصحية التي صارت محور تشكيك منافسها بها، وبعد أن قطعت شكه باليقين عندما فقدت الوعي قبل أيام في ذكرى 11 سبتمبر، لم يعد لها سوى دين قديم لـ«جوز الست» الذي تظن أنها جعلته رئيساً وجعلته يتجاوز أزمة مونيكا، التي لو بدأت مشوارها السياسي بعد فضيحتها لربما كان حظها في الفوز أفضل من هيلاري، التي يبدو أنها أفلست من كل الشعارات لتلجأ إلى شعار أخير تحت صورتها مع زوجها الرئيس الذي استنفد ولاياته الرئاسية، وقد كتب تحتها: «عائد معها... هو وحرمه»... فهل يعود؟
عن الرأي الكويتية