عزفي وأغنيتي ، الرجل الذي أُحب
قبل إعلان وجوده في الحياة وفي حياتي ، كان قلبي يدق دقات عادية، إلى أن همست روحه بهمسات أشعرتني بأنني الأنثى الوحيدة في هذا الكون.
كنت أرتدي ثيابي بشكل عادي كأي فتاة ، إلى أن كشفت نظراته لي أن ارتداء الثياب من أجل رجل يراكِ، مختلف تماماً عن ارتداءها لمجرد الخروج لنزهة ما أو مع صديقة.
أن يراك الرجل الذي أحببك ، يعني أن ينطق فستانك أنك تتجملين من أجله.
حتى عندما وضعت الكحل الأسود في عيني ، أدركت أن كل شيء مختلف حينما سيراه ،ويلقي الغزل بجمالهما.
نُخلق إناث بطبيعتنا لكن بمجرد أن نرتبط بروح تحبنا، تلقائيا تختلف حروف أنوثتتا.
حتى مرآتنا عندما نقف أمامها تنطق ، من روحنا المختلفة، من نظرة عيوننا المبتهجة بكل شيء أمامها.
تسريحة شعرنا تختلف ، ونجتهد في ترتيب مختلف عن الأول الذي رآنا به.
أن يكون في حياتنا رجلاً، يعني أن المطر سيصبح أغنية نتراقص عليها في سيرنا معا ببطء تحته.
ووسادتنا ستنقش قلب يضم رأسينا عليها بلا فراق حتى عند الضجر ، وتختفي برودتها.
ويلف ضوء غرفتنا الدفيء بحديث قلوبنا دون أن تنطق.
وستختلف رقصاتك التي كنتِ تنسجيها في الأفراح، حينما يعزف لكِ بأول نظرة منه على خصرك المتمايل.
حتى اختيارك لأغنياتك، ستتعمدين باختيار أغنية تناغم شغف حبه بكِ.
هل تصدقين لو قلت لكِ أنكِ سترغبين نوع الأكل الذي يحبه ،ويصبح طعامك وكأنك ولدتِ وأنتِ معتادة عليه.
ونومك سيصبح متناغما مع منبه استيقاظه لتهيئين له الحياة قبل شروق عينيه.
ميلاد الرجل الذي أحبك سيصبح شغفك ، تنتظريه كل دقيقة حتى تغني فيه أغنيات الحب.
تتوهين بأفكارك ماذا ستقدمين له هدية غير نفسك وروحك؟
هذا لا ، لا يليق بحبه لكِ، وذلك لا ، لا يتساوى مع شغف روحه بكِ.
حائرة ، هل تكفي كلمات الحب؟ حتى الحروف لم تعد كافية وتجتهدين لخلق نبض غيرها.
الحب والحياة ودقات القلب ورقصاتك وأغنياتك وتسريحة شعرك وطعامك ووسادتك وكيانك والأماكن بدونه جامدة ، لا يذوب جليدها إلا من أول همسة منه.
عيد ميلاده هو ميلاد الحياة.
كل شيء يحتفل ويغني لميلاد حياة الرجل الذي أحب.
هذا فرق بسيط أن يكون في حياتك رجلاً قدره الله لكِ وأن لا يكون.