نحن لسنا إستثناء " ولا " خير امة بُعثت للعالمين والغرب المسيح لكون عواصمهم وبلادهم أصبحت اقرب من مكتنا و ( اقرب ) من أي عاصمة عربية لعربنا اللاجئين ؟! عواصمنا تقفل الأبواب وتُغلق ، وتغلق إلا واحدة كانت قد فتحت أبوابها لكن طاقتها اسفا ، فاقت قدرتها ...؟! لا مال لا حمل بعير ...؟! ولا قمح ولا شعير أتت لتخفف الحمل ( بل ) أتت ُفحول من الجزيرة لتجرب فحولتها بالبنت العربية السورية ببضعة دولارات وإن تألف بعضها بطفولة أقل سنا ؟! وكان عصر ( السبايا ) وحريم المتعة قد ( أيقظت ) عبور المال الجنسي الى مناطق اللجوء العربي (لأقارن ) ما رايته شخصيا أول أمس في عواصم الكفار ( فيينا ) النمسا ، نمساويين يقفون في المحطات يستنصرون القادمين اللاجئين بعضهم من يحمل عصير الفواكه وبعضهم يَجر عربة ( سوبر ماركت ) ملؤها بالموز وآخر أمام كوم أكياس " سلة " غذائية وآخر يوزع الماء على القادمين من عواصمنا التي تُدمرها الديمقراطية وبث فضائية الجزيرة وآخر سيدة تتقمط بيافطة "" اهلا وسهلا "" وجانبا كهلا يرتكز عصاه " يعلن " عن عنوان سكن مأوى ...؟! لأتعجب من فحولنا الحاملين همهم من " أسفلهم " وفحول غيرنا " مَن " تحمل الهم من عَلِي...؟! لأشكر الله بأنني لم أشاهد جلبانا ولا عقالا خوفا من مصادرة ( طفلة ) على سنة الله كما كان بالأمس بالفارين اللاجئين ...؟! نعم شاهدت فتيات وفتيان ( عرب ) من جالياتنا يساعدون يترجمون يواسون .. يعملون الليل بالنهار ليمسحوا ( بعض ) من ذاكرة طفل ،طفلة ام ، اب ...جد عانى .. تخلص ، وصل إلى بلاد تحمي طفولة أطفالهم من فحول ومال الغاز والنفط حامي الديمقراطية بالعربية وببعض الشبيبه الإسلامية ..؟! لعل وعسى ان تستقيم ذاكرتهم من هول ديمقراطيتنا المحمولة بغاز ونفط الربيع العربي .
احمد دغلس