تاريخ النشر: 2019-02-21 | 00:01
تاريخ النشر: 2019-02-21 | 00:01
أمد/ تل أبيب: عقب الناطق باسم جيش الاحتلال إيدي كوهين على انتقادات سلطة رام الله ومتحدثها الرسمي منير الجاغوب للقاء الذي عرضته قناة الجزيرة أمس الثلاثاء، واستضافتها لأستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت د.نشأت الأقطش.
وقال كوهين على حسابه الخاص على موقع "تويتر" بعد الإرهاب الفكري والقمعي السادي التي مارسته بلطجية السلطة الفلسطينية، وعصابتها ممثلة في أبو مازن ومتحدتها منير الجاغوب ضد أستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت رام الله د.نشأت الأقطش، محملاً مسؤولية سلامته لجميع المنظمات الأممية.
وطالب بمحاكمة مجرمي عصابة فتح دولياً وفوراً، قائلاً:" من شاهد رد هذا الصعلوك الفتحاوي منير الجاغوب، والمطبع العتيد مع الشاباك والجهاز الأمني والذي ظهر في لقاءات مع الصهاينة سابقاً، يلوم نشأت الأقطش على ظهوره معي على الجزيرة ويسميه تطبيع، فقط لأنه أنتقد فتح".
وتابع:" حلال على منير الجاغوب أن يظهر معي على BBC وحرام على نشأت الأقطش أن يظهر معي على الجزيرة، مع الأقطش صار تطبيع لأنه ضد فتح، ومع الجاغوب مش تطبيع نضال إعلامي لأنه متحدث رسمي لمنظمة فتح، هذا نظام عصابات فتح والتحرير ".
من جهته رد الجاغوب على تغريدة كوهين قائلاً:"ياحمار الأقطش من بيتا هذه الصورة في معصرتهم، أنا اختلف معه سياسياً ومع ماتحدث به، ولكنه صديق".
وقد أثارت مشاركة د. نشأت الأقطش في برنامج الاتجاه المعاكس على فضائية الجزيرة مع الناطق باسم جيش الاحتلال، جدلاً واسعاً، وانتقاداً كبيراً من قبل السلطة التي طالبته بالاعتذار للشعب الفلسطيني عما بدر منه من إساءات لقضيتنا و شعبنا وقيادتنا عن تصريحاته ضد منظمة التحرير في قناة الجزيرة.
من جهته قدم د. الأقطش من أسرة جامعة بيرزيت بكافة مكوناتها (إدارة، أساتذة، موظفين، طلبة) اعتذاراً عن سوء التقدير الذي حصل."
وقال :" ما أغضب البعض هو موقفي من منظمة التحرير، وهو موقف بحاجة لتوضيح، نتمنى أن تكون المنظمة جامعة تضم الكل الفلسطيني، لكنها اليوم ليست كذلك، إصلاح المنظمة مطلب شعبي. ولكن الحقيقة أنها اليوم تمثل فصيلا واحدا، الأمر الذي لا يريد البعض أن يسمعه".
وتابع:" عندما قلت هي لا تمثل الشعب الفلسطيني، أعني أن جزءا من الشعب ممثلا فيها فقط (20-30% بناءً على مؤشر انتخابات عام 2006)، هذه حقيقة مؤلمة لا يريد البعض سماعها، ولكن الحقائق المؤلمة يجب أن تقال كي نصل لوضع أفضل. هذا لا ينفي كونها (منظمة التحرير) ممثل للشعب، ولكن هذا الممثل الشرعي بحاجة أن يحافظ على شرعيته بضم كل أطياف الشعب. لأن ما جرى في روسيا خلال مؤتمر المصالحة الذي فشل في إصدار بيان ختامي. وكان السبب حسب كلام عزام الأحمد: "الخلاف على مكان الدولة، وعلى التمثيل"، ما يعني وجود مشكلة بحاجة لحوار وطني".