تاريخ النشر: 2022-07-25 | 19:50
تاريخ النشر: 2022-07-25 | 19:50
أويو – وكالات: قال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف يوم الإثنين، إن هدف موسكو الأسمى من الحرب هو "إطاحة حكومة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي".
وحسب وكالة “فرانس برس”، قال لافروف، إن “موسكو عازمة على مساعدة الأوكرانيين على تحرير أنفسهم من عبء هذا النظام”.
وأضاف: “سيستمر الشعبان الروسي والأوكراني في العيش معًا. سنساعد الشعب الأوكراني بالتأكيد على التخلص من النظام المعادٍ للشعب والمعادٍ للتاريخ”.
واتهم لافروف كييف وحلفائها الغربيين بإطلاق دعاية تهدف إلى ضمان أن تصبح أوكرانيا “العدو الأبدي لروسيا”.
وتأتي تصريحات وزير الخارجية الروسي وسط جهود دولية وأممية لاستئناف صادرات الحبوب من موانئ أوكرانيا على البحر الأسود، وهو أمر من شأنه أن يساعد على تخفيف أزمة الغذاء العالمية.
وحديث لافروف عن إطاحة حكومة زيلينسكي، الذي أطلقه من الكونغو الديمقراطي التي يزورها، يعد أول تصريح روسي عن هذا الهدف، في الحرب التي دخلت مؤخرا شهرها السادس.
ووصل وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الأحد، إلى مدينة أويو شمال الكونغو؛ حيث محطته الثانية ضمن جولة أفريقية استهلها بالقاهرة.
ويجري الرئيس الكونغولي، ساسو نجيسو ولافروف محادثات ثنائية يوم الإثنين.
ومن المقرر أن يسافر الوزير الروسي بعد ذلك إلى أوغندا وإثيوبيا.
وتتناقض تصريحات لافروف مع موقف الكرملين في بداية الحرب، حين كان المسؤولون الروس يؤكدون مرارا وتكرارا أنهم لا يسعون لإطاحة حكومة الرئيس الأوكراني.
وخلال حديثه في قمة جامعة الدول العربية في القاهرة، الأحد، قال لافروف إن "موسكو عازمة على مساعدة الأوكرانيين على تحرير أنفسهم من عبء هذا النظام غير المقبول على الإطلاق".
واتهم لافروف كييف و"حلفاءها الغربيين" بترويج دعاية تهدف إلى جعل أوكرانيا "العدو الأبدي لروسيا".
وأضاف: "سيستمر الشعبان الروسي والأوكراني في العيش معا، وسنساعد الأوكرانيين بالتأكيد على التخلص من النظام المعادي للشعب وللتاريخ".
وتابع: "روسيا كانت مستعدة للتفاوض على اتفاق ينهي الأعمال العدائية في مارس، إلا أن كييف غيرت مسار المحادثات وأعلنت عزمها على هزيمة روسيا في ساحة المعركة"، مبرزا أن "الغرب شجع أوكرانيا على مواصلة القتال".
وفي وقت سابق من اليوم، قال لافروف، إن هجوم موسكو على ميناء أوديسا لم يخالف أيًا من الالتزامات التي وافقت عليها في صفقة لضمان تصدير الحبوب الأوكرانية.
وحسب شبكة “سي إن إن” الأمريكية، قال لافروف: “إذا تحدثنا عن القصف الذي وقع في أوديسا، فلا يوجد شيء في الالتزامات التي أخذتها روسيا على عاتقها، بما في ذلك في إطار الاتفاقات الموقعة في 22 يوليو في اسطنبول، من شأنها أن تمنعنا من مواصلة العملية العسكرية الخاصة، وتدمير البنية التحتية العسكرية وأهداف عسكرية أخرى”.
وأكد لافروف أن موسكو قصفت أهدافا عسكرية فقط.