تاريخ النشر: 2018-04-26 | 00:42
تاريخ النشر: 2018-04-26 | 00:42
لا تأسفن على زمانٍ كان فيه أربابُ القوم ذئاب...
و أقوامٌ أُخَر ادّعى أهلها الحق والصواب..
فلنُعِد كتابةَ الدهر إذاً,, وأمام شريعة الغاب
فلتفتح الأبواب...
رمموا أصنامكم واستقسموا بأزلامكم
وحلّقوا في سماء يوما ستسخر منكم
ومنكم سيهرب الأحباب...
لاحقوا لعناتكم وصبوا جامّ غضبكم عليها
لن تفلحوا بانتزاع الاعتراف منها
حتى لو اقتُلِع منها الناب..
زلزلي يا أرض زلزلتك ولو كانت الأخيرة
أيأجوج ومأجوج,, هنئتم,, فهنا يوجد لكم
أقاربٌ وأصحاب...
عمتم مساء قال أحدهم: فرد الحضور صائحين
وعمت تفضل,, قد حضر لك كل ما لذ وطاب...
كعكةٌ تقاسمتها الأيد الشرقية والغربية و
من يسبق إلى قطعةٍ منها فقد ظفر وأصاب...
وخمرٍ وشرابٍ مختلفٌ ألوانه وأشكاله
يسقى فقط لمن تحالف وشياطينه وأخذ بالأسباب...
سيروا باتجاه الشمس
باتجاه الريح
باتجاه الطريق
لن تجدوا لكم وصفاً فقد رفعت الصحف وطوي الكتاب...
دعوا عنكم جهد العناء وألقوا سكاكينكم,,
وأعطوني القلم..
فمن أعطانيه,,قد سلم وما خاب...
لأرسم فلسطين – كل فلسطين- وسيكون دمي المداد
وألقنكم درسا في أبجدية العروبة,, فليهلك من تولى
ولينجُ من أناب..
يا صاحبيَّ في غسق الليل الطويل لا تستبطآ عودتها
ما زالت تجثو راكعة,, تنظر إلى السماء بعين دامعة
مشدوهة مدهوشة,, فما سبق أن اختلط عليها هكذا
الأجناس والسلالات والأنساب...