لا يختلف عاقلان بأن لا علاقه لهذه العصابه الارهابيه التي تسمي نفسها " الدوله الاسلاميه " بالإسلام ولا بأي من مبادئ الاسلام الساميه و الاخلاق و الوطنيه . هي عصابه صنعها الغرب ( واشنطن و لندن و تل ابيب ) .. و الاهداف لم تعد خافيه على اي مراقب او سياسي او اي مهتم . و على اساس هذا الطرح اسأل و اتسائل : لماذا لم تضرب هذه العصابه " اسرائيل " حتى الان , سواء في الاراضي الفلسطينينه المحتله او في اي مكان في العالم !!! .. طبعا . كيف يضرب المصنوع صانعه !! و المسود سيده !!! ..
اصطف الاجانب , الاروبيون منهم خاصه على ابواب الاكشاك لشراء الصحف لمتابعه تفاصيل ما فعلته هذه العصابه في دول القارات الثلاث .. الصجف هذه رغم نشرها لهذه الاخبار بشكل مطول و مفصل , الا ان القارئ يجد سموم اليهود و اعداء الحقيقه واضحه ما بين السطور .. مستغلين التعاطف الفطري و الطبيعي للقارئ البسيط مع ضحايا هذا الرهاب ليوجهوا بوصلة الصراع الي : ما بين المسلم و المسيحي , و ليصوروا ليهود وكأنهم الضحيه و بأن الارهاب ليس يهوديا و لا اسرائيليا بل هو اسلامي و عربي – مسيحي .. و قد وظفت الكنظمات و اسفارات و الموسسات اليهوديه كل قواها و امكانياتها لزرع هذا التفسير المغرض و هذه الفكره المزيفه للحقيقه .. و في الحقيقه فأن هذه الفكار اليهوديه – الصهيونيه التاريخيه و الحاضره و هذه النتيجه التي اوصلت " الدوله الاسلاميه شعوب العالم اليها ما هي الا نتيجه و هذف و صلب اهذاف تأسيس هذا التنظيم الارهابي – داعش و لفتره طويله و يأتي في سياق عملية غسل دماغ شعوب العالم .. و هي ايديولوجيا مستمره و متناسقه يتبعها اليهود و البريطانيون و صنيعتهم داعش من اجل تزييف الحقائق و استمرار نظامهم الاستعماري القذر .
و ايضا , فأن توقيت هذه العمليات الثلاث الرهيبه امس في الوقت الذي قدمت فيه دولة فلسطين وثائقها و ادلتها لمحكمة الجنايات الدوليه لمحاكمة كيان المسخ اليهودي و جرائمه حربه التاريخيه و الحاضره بحق الشعب و االرض الفلسطينيه .. هذا التوقيت ليس بالمصادفه و لا بالعفوي و ليس شريف الاهداف .. و تفريغ الجود الفلسطينينه في هذا السياق هو هدف يهودي – بريطاني – داعشي مشترك و مشبوه شكلا و مضمونا .
كيف يمكن ان يكون قتل المواطن التونسي الذي وقف تاريخيا و حاضرا و قطم لفلسطين و مسيرتها النطاليه ماضيا و خاضرا كل ما يملك و بكل وفاء و طيب عطاء .. كيف يمكن ان يكون قنل هذا المواطن خطمة لفلسطين .. و ايمانا بالله و بالدين الاسلامي !!! .. و كيف يمكننا ان نطلب من فرنسا الدعم و التصويت و الوقوف بجانبنا و نحن نقتل و نحرق و ندمر ابناء هذا البلد الصديق !!! .. و كيف يمكن اعتبار السياسه البريطانيه ( فرق تسد ) سياسه اسلاميه و سنيه و طريق محبه و تسامح في الكويت بعد قتل عصابات داعش للشيعه و تدمير مساجدهم !!! ...
العدو بكل اشكاله و اساليب عدائه و عدوانه يعبئ الشارع الغربي و الشرقي مستغلا وموظفا جرائم داعش و تفريخاتها المتأسلمه .. العدو سخر و يسخر الته الاعلاميه و الماديه .. و كل نفوذه متكاملا مع الامكانيات البريطانيه و الامريكيه من اجل انهاء اعدل قضايا العصر و اكثر الما و استمرارا و احقيه .. قضية فلسطين ... و عليه :
لاعلاقه لداعش و تفريخاتها بالدين الاسلامي و لا بأي دين .. و لا دين للارهاب .. و داعش صناعه بريطانيه – يهوديه – امريكيه .. و الاسلام و الشعب الفلسطيني و كل الشعوب العربيه و المسلمه و الشريفه في العالم منها براء .