الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لعبة "توم وجيري" بين "داعش" و"إسرائيل"!

لعبة "توم وجيري" بين "داعش" و"إسرائيل"!

تاريخ النشر: 2017-07-07 | 10:01

خلال شهر واحد تقريباً، تبادلت «إسرائيل» و«داعش» الأدوار في خلط الأوراق لرفع الحرج وإبعاد اللغط والجدل حول شبهات طبيعة العلاقة الغريبة التي تربطهما على أساس تعاهد سرّي متبادل بعدم الاعتداء. فبعد نقلها معلومات إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها نجحت في التسلل مخابراتياً إلى داخل تنظيم «داعش»، ومعرفة أن التنظيم يخطط لتلغيم أجهزة حاسوب نقّالة لتفجيرها على متن الطائرات في الجو، والذي بدوره نقل المعلومة إلى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف خلال اجتماعهما في البيت الأبيض يوم الأربعاء 10 مايو 2017، ها هو تنظيم «داعش» «يرد المعروف» ل «إسرائيل» مساء الجمعة 16 يونيو 2017 بإعلان وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم الإرهابي، تبني التنظيم رسمياً لعملية فدائية نفذها ثلاثة شبان فلسطينيين، اثنان من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والثالث من حركة حماس، وفقاً لبيانات وتصريحات مسؤولي التنظيمين الفلسطينيين، الذين أعلنوا أن الهجومين المتزامنين شنّه الفدائيون الثلاثة بأسلحة نارية وأسلحة بيضاء في منطقتين في باب العمود بوسط مدينة القدس المحتلة، ما أسفر عن مقتل شرطية «إسرائيلية» وإصابة ضابط «إسرائيلي» آخر، قبل أن يستشهدوا على أيدي قوات الاحتلال.
هنا سوف يتعين علينا استحضار موجة الغضب التي اجتاحت أركان الحكومة «الإسرائيلية»، تعبيراً عن استيائها من إطلاع الرئيس ترامب للروس على المعلومات التي حصل عليها الموساد، حسب زعمه، من اختراق بهلواني جاسوسي للتنظيم. وهو غضب مفهوم، اعتباراً بما يمكن أن يترتب عليه من الإضرار بالثقة والتفاهمات السرية المتبادلة بينها وبين التنظيم الإرهابي. وعلينا في هذا المقام أن نتذكر إعلان الجيش «الإسرائيلي» مساء الجمعة 21 إبريل الماضي عن سقوط ثلاث قذائف صاروخية من سوريا داخل الأراضي الواقعة تحت الاحتلال «الإسرائيلي» في هضبة الجولان المحتل، دون أن تتسبب بإصابات أو أضرار، وتعليق وزير الأمن السابق موشيه يعالون على الحادثة بقوله، إن «داعش أطلق النار مرة واحدة في الجولان واعتذر». هكذا إذاً اعتذر؟!
وعلى ذلك فإن الراجح في تفسير مسارعة «داعش» لمبادلة «الإسرائيليين» كسر «الحاجز النفسي» لعلاقة التخادم القائمة بينهما، بتبنيه المتهافت لعملية القدس، هو أن هذا «الخرق» لا يعدو أن يكون أحد تجليات الإفلاس القريب للتنظيم بمحاولة البحث بأي شكل من الأشكال، عن بطولات ليست من صنع يده توسلاً واستدراراً لتعاطف جمهور الدهماء بعد أن أصبح قاب قوسين أو أدنى من الاضمحلال. وإلا لما كان اضطُر للإفصاح بصورة غير مباشرة عن علاقة التخادم القائمة بينه وبين «إسرائيل» والمساس بالتابو الذي يغلفها.
هذا التقاذف الناعم والمطاردة الصبيانية المتبادلة بين المتخادمين يذكِّر بالمطاردات المثيرة والمضحكة لتوم وجيري في أفلام الكرتون الأمريكية الشهيرة. حيث تبدو العلاقة بين توم وجيري وكأنها نوع من أنواع النزوع الغريزي للمشاكسة والمضايقة، أكثر منه نزوعاً لرغبة أكيدة في التخلص من الآخر. حتى أنهما في بعض الحلقات يُظهران اهتمام واعتناء كل منهما بالآخر.
وفي حالة توم «الإسرائيلي» وجيري «الداعشي»، فإنه ليس سراً أن «داعش» لم يطلق رصاصة واحدة باتجاه «إسرائيل»، بل إنه أسقطها من قائمة أعدائه ومن قاموس سبابه وشتائمه البشع. فمن الواضح أن عين البغدادي لا تعلو على حاجب مشغليه، الكبار منهم خصوصاً قبل صغارهم.

فلا غرو أن الحاضنة الأولى التي غدت أباً روحياً للقاعدة و«داعش» وأنسالهما من التنظيمات الإرهابية، وهو هنا تنظيم الإخوان المسلمين، قد حرص مرشحهم ما أن نصّبوه رئيساً حال وصولهم إلى السلطة في مصر في أعقاب الفوضى التي رافقت ثورة 25 يناير، على مخاطبة رئيس «إسرائيل» بعبارات «صاحب الفخامة السيد شيمون بيريز رئيس دولة «إسرائيل»، عزيزي وصديقي العظيم.. لما لي من شديد الرغبة في أن أطوّر علاقات المحبة التي تربط لحسن الحظ بلدينا»، وذلك في خطاب وجّهه مرسي إلى الرئيس «الإسرائيلي» شيمون بيريز لمناسبة تعيين عاطف سالم سفيراً جديداً لمصر في «إسرائيل»، ونشرته صحيفة «ذا تايمز أوف إسرائيل» على موقعها مساء الأربعاء 17 أكتوبر 2012.
عن الخليج الاماراتية

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط