تاريخ النشر: 2021-08-09 | 18:01
تاريخ النشر: 2021-08-09 | 18:01
دخلت عنوة إلى العدم كي أبحث عن امرأة فرت ذات زمن، ولم تقل لي إلى أين ستذهب..
أذكر بأنها قالت لي ذات عتمة بأنها ستسافر إلى العدم، لا لشيء، فقط لكي تعي معنى الوجود
قلت: لربما هي الآن في العدم، وعندما دخلت عنوة بعقلي اللاواعي، وجدتها في العدم، لكنها لم تعرفني، حتى صوتي نسيته، فرغم هرمي، إلا أنني بقيت أشبهني..
كانت تمسد شعري الأبيض، وأسمعها الهمسات، لكنها لم تعرفني، قلت: من الأفضل أن أعود إلى وجودي، فهي نسيتني، ولم تعد تتذكرني.. حزنتُ قبل وداعها، وعدتُ إلى وجودي باكيا..