تاريخ النشر: 2015-11-15 | 07:29
تاريخ النشر: 2015-11-15 | 07:29
* وقفت عند نسبة 82.9 في المئة ممن استطلعت صحيفة «الراي» آراءهم حول رضاهم عن مستوى الرياضة في الكويت، وهي النسبة التي اعلنت عدم رضاها.. واستغربت ان هناك حوالي 17 في المئة راضون عنها، وهو ما اضحكني، او على الاقل أثار دهشتي.
هل يعقل ان هناك انسانا عاقلا يرى ما يراه من تدهور في تاريخ الرياضة بالكويت، حين انقلبنا من ابطال الرياضة في كرة القدم الى مطرودين ومجمدين ومرفوضين فيها عالميا؟
هل يعقل اننا وصلنا الى هذه المرحلة من التردي شيئا فشيئا من دون ان ندرك او نستشعر عواقب هذا التردي عاماً بعد عام، ومنذ فترة طويلة، من دون ان يتخذ اجراء حاسم وحازم للابقاء على شيء من سمعة الكويت التي بناها ابناؤنا من اللاعبين ايام العصر الذهبي لكرة القدم؟
أيعقل انه بعد هذا التاريخ المشرف ان نطرد خارج حلبة المنافسات او حتى القبول بنا كدولة لها تاريخ في كرة القدم، حين احتكرنا بطولات الخليج، وارعبنا الفرق فيها، وحين شاركنا في بطولة العالم، ويشهد على ذلك اور لافلي كاميل، هكذا وبكل سهولة؟!
لن اقول واعيباه، ولكني سأصرخ واأسفاه علينا، حين تنازلنا عن كل انجازاتنا الماضية في كل المجالات، حين تصدرنا واجهة الانجازات، واليوم نجر اطراف ثوبنا خجلا وحسرة على ما آلت اليه احوالنا في كل المجالات.
*كتبت وسأكتب مراراً وتكراراً فخري بفريق الغوص التطوعي، وكل المساعي التطوعية في كل المجالات، وأركز اليوم على حملة تطوعية اطلقها الفريق بمشاركة طالبات وطلاب مدارس لتنظيف شواطئ الكويت.
وتأتي هذه الحملة التي تنم عن رقي ووعي من يقوم بها، في اطار المحافظة على البيئة، وخاصة البحرية، من خلال تنظيف الشواطئ التي اغرقها مرتادوها، الذين يفتقرون الى الحس الوطني، ولا يدركون معنى النظافة في كل جوانب حياتهم.
الجميل في هذه الحملة مشاركة الطلاب والطالبات، مما يعزز مفهوم العمل التطوعي وأهميته في ارتقاء المجتمعات، فهم ــ اي الطلاب والطالبات ــ حين يقومون بتنظيف الشواطئ سيعلمون خطورة وجود مخلفات على البيئة البحرية واهمية المحافظة عليها.
من المهم جدا ان تستمر وزارة التربية بالدفع بمثل هذه الاعمال وتطويرها لتصل الى الزراعة والمساعدة في كل اعمال الخير التي تصب لمصلحة الانسانية والوطن والتنمية.
شكرا لكل متطوع في اي مجال، وشكرا لمن يشجع على ذلك، ومن يدفع نحوه، أياً كان هذا الانسان او الجهة.
عن القبس الكويتية