تاريخ النشر: 2022-02-13 | 20:52
تاريخ النشر: 2022-02-13 | 20:52
طرابلس- وكالات: أعلن 118 فصيلًا من القوى العسكرية والأمنية والسرايا في مدينة مصراتة الليبية، اليوم الأحد، دعمها لتعيين وزير الداخلية السابق، فتحي باشاغا رئيسًا للوزراء.
وأكدت الفصائل، في بيان مشترك، صادر عنها، دعمها لـ“الاتفاق الليبي – الليبي“ الذي جرى بين مجلسي النواب و ”الأعلى للدولة“ وما نتج عنه من تعديل دستوري وتسمية رئيس للوزراء يتولى شؤون البلاد إلى حين الاستفتاء على الدستور وإجراء الانتخابات“.
ودعت الفصائل الموقعة على البيان، ”بعثة الأمم المتحدة والدول المعنية والمهتمة بالشأن الليبي إلى تزكية هذا الاتفاق ودعم هذا المسار“.
وأضافت الفصائل المسلحة، في البيان أن ”ثوار مدينة مصراتة لم ولن يكونوا يومًا حجرة عثرة في طريق التداول السلمي للسلطة وبناء الدولة“، وطالبت الجميع بـ“الالتفاف حول هذا الاتفاق وعدم الانجرار وراء الفتن“.
ويشكل البيان دعمًا غير مسبوق لوزير الداخلية السابق، فتحي باشاغا، في مواجهة رئيس الحكومة الحالي عبد الحميد الدبيبة الذي أعلن رفضه التنحي عن منصبه، ما أثار مخاوف واسعة من احتدام الأزمة و عودة ليبيا إلى مربع الانقسام و الصدام.
وخلال الساعات الماضية، وصل رتل يضم مقاتلين من مدينة مصراتة إلى العاصمة الليبية طرابلس؛ لدعم رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة.
وأقسم الدبيبة أنه لن يسلّم السلطة إلا بعد انتخابات، ورفض تحرك البرلمان قبل أيام لتعيين وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا رئيسًا لحكومة جديدة.
وبعد انهيار العملية الانتخابية وسط خلافات حول قواعدها، تحرك البرلمان لاستعادة المبادرة بإعلان خريطة طريق جديدة للانتخابات، واستبدال الحكومة المؤقتة.
وطلب البرلمان قبل أيام من باشاغا تشكيل حكومة جديدة، بعد جلسة قال فيها رئيس البرلمان إن المرشح الآخر الوحيد انسحب، ثم جرى اختيار وزير الداخلية السابق في تصويت سريع برفع الأيدي.
وتوجه باشاغا إلى طرابلس جوًا، ليلة الخميس الماضي، قبل عملية تشكيل الحكومة التي تستغرق أسبوعين، وقال إنه يتوقع أن يُسلم الدبيبة السلطة سلميًا.
ويقول الدبيبة إنه سيعلن من جانبه خلال أيام خريطة طريق للبلاد تفضي إلى انتخابات هذا الصيف.
وسيكون موقف الأمم المتحدة والقوى الكبرى حاسمًا في تحديد نتيجة الصراع على الحكومة المؤقتة، بعد التدخل الأجنبي في الصراع على مدى سنوات.