تاريخ النشر: 2014-08-06 | 19:06
تاريخ النشر: 2014-08-06 | 19:06
أمد/ تل ابيب: دعت وزيرة العدل الإسرائيلية، تسيبي ليفني، الى تشكيل جبهة دولية واسعة ضد \"حماس\". وقالت خلال لقاء في معهد الدراسات القومية، إن تشكيل هذه الجبهة بالغ الأهمية في سبيل ترسيخ المبادئ والأهداف الساعية الى خلق واقع جديد في غزة يضعف \"حماس\" ويمنعها من تحقيق إنجازات بعد الحرب.
ورأت ليفني أنه تولدت فرصة حقيقية لتجنيد العالم، وأشارت الى المبادئ التي يجب على إسرائيل تحديدها بمساعدة المجتمع الدولي: \"منع تضخم قوة \"حماس\"، الإشراف على المعابر حتى تجريد القطاع من السلاح، عودة (محمود عباس)أبو مازن والسلطة الفلسطينية الى غزة، وجعلها العنوان الشرعي الوحيد، منع تمويل الارهاب، والتمييز بين الشعب و\"حماس\" في غزة، وترميم القطاع فقط من خلال المراقبة ونزع السلاح\".
وبحسب رأيها، فإنها استنتجت من محادثات أجرتها مع قادة العالم خلال الأسبوعين الأخيرين، أن الفرصة مؤاتية لتجنيد العالم، وقالت \"هذا مهم لأمن إسرائيل على المدى الفوري والطويل، وهذه فرصة يجب عدم تفويتها\".
الى ذلك، تعمل إسرائيل لإحباط عمل لجنة التحقيق التي شكّلها مجلس حقوق الإنسان. وقال رئيس الكنيست يولي ادلشتاين، إنه لا يجوز لإسرائيل أن تتعاون مع اللجنة التي شكّلها مجلس حقوق الإنسان التابع للامم المتحدة للتحقيق في تداعيات العملية العسكرية في قطاع غزة.
واعتبر ادلشتان نشاط اللجنة سيكون معادياً لإسرائيلي، وقال إنه \"لا يمكن التعاون مع جهات تسعى لتشويه صورة إسرائيل وتوجيه إتهامات إليها وكأنها ارتكبت جرائم حرب\".
كما أوصت وزارة الخارجية الإسرائيلية الحكومة بعدم التعاون مع لجنة التحقيق نظراً للأغلبية التلقائية المعادية لإسرائيل داخل مجلس حقوق الإنسان.