امد/ الصخيرات/ المغرب - وكالات: أعلن المبعوث الأممي الى ليبيا، الايطالي برناردينو ليون، فجر اليوم الجمعة عن تشكيل حكومة وفاق في ليبيا، مؤكدا ثقته بأنها ستحظى بدعم كبير من المجتمع الدولي.
وبعد عام من الجهد الجهيد في محاولة تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة في ليبيا وبعد أن تعامل مع أكثر من 150 شخصية ليبية من كافة المناطق، أعلن ليون جني الثمار، مؤكدا "قد حان الوقت والذي نقترح فيه حكومة وحدة وطنية".
وقال ليون، خلال مؤتمر صحفي، إن المشاركين في الحوار اقترحوا فائز سراج رئيسًا للحكومة الليبية الانتقالية، إضافة إلى اقتراح عبد الرحمن سواحلي رئيسا لمجلس الدولة. وتعيين 3 نواب للسراج ..
وأكد المبعوث الأممي أن ليبيا ستكون قادرة على مواجهة كل التحديات في المستقبل، مشيرًا إلى أن الأسرة الدولية ستوفي بالتزاماتها تجاه الحكومة الليبية الجديدة.
وأضاف برناردينو ليون أن وفد المؤتمر الوطني المنتهية ولايته طالب بتعديلين جديدين في الوثيقة النهائية، كاشفًا أن الطلب قوبل بالرفض لاعتبار أن الوثيقة التي توصلت إليها الأطراف قبل أيام هي وثيقة نهائية لن تعدل وبأن المجتمع الدولي يطالب بتشكيل حكومة الوحدة من دون أي تعديل على الوثيقة.
جاءت أقوال المبعوث الأممي في مؤتمر صحافي عقد في منتجع الصخيرات في المغرب، وهو الموقع الذي جرت فيه محادثات السلام الأخيرة حول تشكيل حكومة وحدة وطنية بغية إنهاء الصراع هناك.
ولا يزال يتعين الحصول على موافقة برلمانين متنازعين بين شرق ليبيا (برلمان طبرق) المُعترف به دوليا، وغربها (طرابلس) حيث شكلت فصائل إسلامية أبرزها "فجر ليبيا" التي نجحت بفرض سيطرتها على العاصمة الليبية في العام الماضي برلمانا آخر في محاولة للسيطرة على مقاليد السلطة في البلاد التي تمزقها الحرب الأهلية منذ أربعة أعوام عقب الإطاحة بالرئيس السابق معمر القذافي.