تاريخ النشر: 2019-02-15 | 13:51
تاريخ النشر: 2019-02-15 | 13:51
تبين أن التطبيع مع كيان الاحتلال على ارض فلسطين و حرف انظار العالم عن كون قضية فلسطين هي القضيه المركزيه و الاولى للشرق الاوسط اولا و للعالم ثانيا وكما و الترويخ لما سمي بصفقة القرن كان الهدف الأول للمؤتمر الذي انتهت اعماله في العاصمه البولنديه امس - الخميس و حمل اسم موتمر وارسو ، و تضمن عقدها رئيس حكومة الاحتلال مع مسؤولين عرب مشاركين في المؤتمر و على هامش المؤتمر ، فضلاً عن حجم احتفاء الاحتلال بمجريات المؤتمر بما في ذلك قول نتنياهو "نصنع التاريخ"، لوصف هذا اللقاء بـ"مؤتمر التطبيع" بين دول عربية و ' إسرائيل ' .
صعب هو فصل حجم تباهي الإحتلال بما حققه حسب رايه ل في المؤتمربما في ذلك حقيقة أن تسابق دول عربية نحو التطبيع العلني مع الاحتلال، وذلك يخدم مصلحته أولاً وأخيراً، لا سيما أنه يأتي في وقت تواجه القضية الفلسطينية منعطفاً جديداً عبر مخطط إدارة دونالد ترامب لتصفيتها وفق خطة الإملاءات المعروفة إعلامياً بـ"صفقة القرن"، والتي تعتزم تقديمها بعد الانتخابات "الإسرائيلية " المقررة في نيسان القادم ، كما أعلن مستشار الرئيس الأميركي الذي استغل اعمال المؤتمر للتسويق لهذه الصفقة و للسياسات الامريكيه في الشرق الاوسط .. و في السياق فقد أشاد وزير الخارجية الأميركي بومبيو، خلال افتتاح وختام المؤتمر، بوجود مسؤولين عرب وإسرائيليين في "نفس القاعة، على طاولة واحدة يتبادلون الآراء"، واصفاً ما جرى بـ"اليوم التاريخي".
المخطط الامريكي - "الاسرائيلي " ضرب القضية الفلسطينية لم يتوقف عند التطبيع العلني خلال و على هامش اعمال المؤتمر بل و شكّل فرصة لإدارة ترامب للترويج لـ"صفقة القرن"، عبر جاريد كوشنر، الذي أعلن أن الإدارة الأميركية ستقدم "صفقة القرن" بعد الانتخابات الإسرائيلية. كلام كوشنر نقلته عنه وسائل إعلام إسرائيلية خلال جلسة مغلقة مساء الأربعاء، مع وزراء خارجية مشاركين في مؤتمر وارسو. وأضاف "سيتعين على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي تقديم التنازلات". وأعاد كوشنر التأكيد على الموقف نفسه في جلسة مغلقة أمس. وبحسب دبلوماسي مطلع على ما دار في الجلسة، فإن كوشنر لم يخض في تفاصيل الخطة خشية تسريبها، . ونقل الدبلوماسي عن كوشنر قوله إن ترامب سلمه "الملف" الإسرائيلي - الفلسطيني لمنح "دفعة" للهدف الخاص باتفاق السلام والذي ظل بعيد المنال لفترة طويلة . وكانت القياده الفلسطينيه قد أعلنت في وقت سابق رفضها الكامل للمؤتمر و جميع مخرجاته و مقاطعتها له ، حيث اكد مستشار الرئيس الفلسطيني الاخ نبيل شعث : "بوقوفها كلياً في صفّ الحكومة الإسرائيلية، تسعى إدارة ترامب إلى تطبيع الاحتلال والإنكار المنهجي للحقّ الفلسطيني في تقرير المصير. ويدخل مؤتمر وارسو في هذا السياق".
مؤتمر وارسو مشبوه و مرفوض فكرة و مضمونا و اهدافا و مخرجات .. و لن تمر اية فكره او مسار سياسي او غيره الا عبر منظمة التحرير الفلسطنينيه العنوان و الممثل الشرعي و الوحيد لشعبنا الفلسطيني .