الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مؤدب الرئيس غير مؤدب!

قبل عامين في نيويورك في مجلس الامن قال لي بشار الجعفري مندوب سورية في الامم المتحدة، وكنا داخل الجلسة المخصصة لسورية، ان على الاردنيين الا يهاجموا السفير السوري في عمان آنذاك، بهجت سليمان، حتى لايضطر هو للرد والتحرش بالاردن!.
وكلام الجعفري، واضح، اي لاتستثيروا سفير الاسد، حتى لايضطر ان يرد عليكم، باعتبار ان هذا حق من حقوقه، ولا اعرف ما رأي الجعفري هذه الايام، بذات السفير السابق الذي يقدح الاردن كل يومين، ببوست جديد، يحفل بإساءات كثيرة، دون ان يكون هناك احد قد مسه اساسا، بعد مغادرته؟؟.
قد نجد المعذرة للسفير السابق، فأحقاده جراء طرده من الاردن، وعدم تعميد دمشق الرسمية له، بأي موقع بارز، ردا لماء وجهه، حقد يسري في عروقه، وهو يثأر لشأن شخصي، قبل ان يثأر لسورية التي تم ذبحها، والاردن في النهاية ليس دولة عظمى تمد اصابعها في كل مكان، حتى لايتم تحميلها هذا الخراب العربي من سورية الى اليمن.
هذه الايام يشن السفير السوري السابق في عمان اللواء بهجت سليمان حملة غاضبة ضد الاردن عبر صفحته على «الفيس بوك» وهو بلا شك يمتلك لغة جميلة، لكنه يسخرها في معاركه يمينا ويسارا، سائرا على خطه السابق اي استثارة عمان، ولغته الجميلة تذكرني بخضراء الدمن، اي الفتاة الجميلة، لكنها فاسدة الاخلاق في الوقت ذاته.
ليس لائقا ان نتورط في حملات وحملات مضادة، لكن السفير يتهم الاردن بمسؤوليته عن احداث مخيم اليرموك في دمشق، وهو ايضا، يتهم الاردن بالتورط حتى العنق في الازمة السورية، ويتوعد الاردن بالجزاء، واحسب ان دبلوماسيا وجنرالا سابقا مثله، ُيسمى بمؤدب الرئيس، باعتباره لعب دورا في نشأة الرئيس بشار الاسد، يورط سورية مسبقا، بمسؤولية اي حادثة امنية قد تقع في الاردن، من تفجيرات او حوادث اغتيال، لان الكلام عن الجزاء، يعني تهديدا واضحا للاردن، وعليه ان يتحمل منذ الان ونظامه، كلفة اي حادثة قد تقع في الاردن، والكلفة ممتدة محليا واقليميا ودوليا.
في بوست جديد كتب السفير بعنوان «إنقاذ جنوب سورية الأردني»يقول السفير...كما أنقذت سورية الأسد، العام «1970»، الأردن، منعت الأردنيين من التحول الى هنود حمر في وطنهم، وكما أنقذته مرة ثانية في عصر ثورات الناتو....، منذ العام «2011» عندما اسقطت المشروع الصهيو/اطلسي القاضي بتسليم المنطقة لـ»خوان المسلمين»، عندما كان «خوان المسلمين» في الأردن يستعدون للتربع في القصر الملكي..ويبدو ان قدر سورية الأسد، أن تقوم، للمرة الثالثة، بإنقاذ الأردن من نفسه، بمعنى إنقاذه من ان يذهب «فرق عملة» في حمأة المغامرات الصهيو-.......، والمرارات الصهيو- إسرائيلية- الليكودية، سواء كان ذلك تنفيذاً لمشروع الدولة البديلة، أو كان تصفية حساب نهائية مؤجلة بين .......والخطوة الأولى في عملية الإنقاذ هذه، تبدأ بمراجعة الأردن لسياساته العدوانية التصعيدية ضد سورية، خلال السنوات الأربع الماضية، وبالإقلاع النهائي عن لعب دور التابع المطيع لحماقات .......التي ستقود نفسها، بسياساتها الأخيرة إلى الهاوية، وبالتوقف عن اللعب بالنار التي يتدفأ بها الإرهابيون الظلاميون التكفيريون المتأسلمون، ولايعنيننا فحيح بعض المخلوقات الإعلامية «الأردنية»، مهما نفثت من سموم.. سواء من حظائر «خوّان المسلمين» الأردنيين، أو من دكاكين «ليبراليي.......!!.
نتعذر عن شطب بعض العبارات، في نص السفير السابق، لكننا وقد اعتدنا على لغته التي يمس بها الاخرين، وقد خصني سابقا ومرتين بقدح من مستوى مرتفع لغويا وسياسيا، على خلفية مقالات منشورة، ونقول ايضا ان على دمشق الرسمية ان تؤدب من يسمى مؤدب الرئيس، فلا هو مؤدب، ولاهو ايضا مدرك للمعنى الخطير في تهديداته للاردن بالجزاء.
اي طلقة رصاص في اغتيال، او اي تفجير في اي موقع في الاردن، ستحمل دمشق الرسمية كلفته، حتى لو كان الفاعل الاساس داعشيا، او حتى السي اي ايه، فهنيئا لدمشق بسفيرها، الذي يعلن عن الجريمة قبل موعدها، ويحز عنق نظامه، بغباء عز نظيره.

عن الدستور الاردنية

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالاً تشكيكياً في ضحايا 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط