تاريخ النشر: 2020-01-31 | 07:22
تاريخ النشر: 2020-01-31 | 07:22
تصدر منظمة الأمم المتحدة سنويا تقريرا عن مؤشرات السعادة حول العالم إقرارا منها بأهمية وضع رفاهية العيش في حياة البشر بجميع أنحاء العالم كهدف أساسي للأنظمة و الحكومات لا مجرد دعاية للاجترار و كسب أصوات الناخبين .
و يقوم هذا التقرير أساسا على إجراء مقارنة موضوعية لعدد من المؤشرات الاجتماعية و الاقتصادية كالدخل العام للفرد و قيمة الحرية ومستوى الفساد و الصحة و التضامن الاجتماعي.
و لئن كانت الدول الغربية في صدارة الدول الأكثر سعادة فان بعض الدول العربية تحتل هي الأخرى مراكز متقدمة إلى حد ما مثل الإمارات و السعودية و الكويت .
دراسة بحثية جديدة صادرة عن مكتب الأمم المتحدة بفلسطين تناولت مؤشر السعادة بالضفة الغربية في خطوة تهدف أساسا لمقارنة أوضاع الموطنين ما بين قطاع غزة و الضفة الغربية , وقع الاستناد فيها على دراسات استقصائية عديدة الى جانب استبيانات الرأي المنشورة .
تُظهر الدراسة أن معظم الأشخاص الذين يعيشون في الضفة الغربية يعتقدون أن أوضاعهم المعيشية قد تحسنت في السنوات الأخيرة و يتوقعون ان تحسن اكثر فاكثر في المستقبل القريب،حيث يسود إحساس عام بالتفاؤل لدى المواطنين .
العديد من المراقبين اعتبروا التقرير مفيدا جدا , حيث بدا جليا ان المجتمع الصحي و السعيد لا يحتاج حصرا الى قوة اقتصادية ضاربة بقدر ما يحتاج لقيادة رصينة تهتم لشؤون مواطنين لا رعيتها .