تاريخ النشر: 2025-01-11 | 15:16
تاريخ النشر: 2025-01-11 | 15:16
لاشك اننا امام سنة جديدة لا احد يعرف ماذا تخبي لنا كفلسطينيين خاصة بعد 20 يناير تنصيب رئيس الولايات المتحدة الامريكية دولاند ترامب ليصبح رئيس لأمريكا بشكل رسمي ومع ما تمر به منطقتنا وبلادنا بشكل خاص من ويلات الحروب والتدمير وحرب الابادة الجماعية فيه قطاع غزة المنكوب الذي يتعرض لأبشع جرائم العصر دونما أي رادع او خوف من احد لا اقليميا ولا دوليا ولا حتى امميا ومع ما تتعرض له الدول المجاورة في سوريا من تغيير كامل في كل شيء وأيضا لبنان ام مستقبل على الاقل ممكن القول عنه غير مستقر بعد وقف اطلاق النار الاخير واستمرار الاحتلال في عدوانه في الجنوب منه ، ومع غياب أي افق سياسيا او امني لفلسطين ومع اختلال كبير لموازين القوى لصالح الاحتلال بعد سوريا على الاقل في المدى المنظور ومع العجز الكبير والغير مسبوق من مؤسسات الامم المتحدة من مجلس الامن الى المحاكم الدولية الى اغلب باقي ألمؤسسات وأيضا مع التنامي الكبير الدولي من غالبية شعوب العالم لصالح القضية الفلسطينية واعتراف عديد الدول الأوروبية بدولة فلسطين وتغيير مواقف عديد الدول ايضا لصالح قضية فلسطين وحل ألدولتين لكل ذلك الذي سبق ما الذي ينتظرنا جميعا عربا وفلسطينيين بعد 20 يناير ... ؟
الرئيس الامريكي المرتقب يهددنا جميعا بإحراق المنطقة والشرق الاوسط عسكريا واقتصاديا اذا لم يطلق سراح اسرى الاحتلال الاسرائيلي من قطاع غزة المنكوب دون الاشارة الى وقف العدوان (وقف اطلاق النار) او اسرى فلسطين وهم بعشرات الالاف ومنهم من قضى يزيد عن 40 عام في معاناة كبيرة وخطيرة وتنكيل وحرمان وقتل من قبل السجان ألاحتلالي ألبغيض فما الذي سيفعله الرئيس الامريكي ترامب في المنطقة وفي فلسطين بشكل خاص بعد ان يجلس على كرسي البيت الابيض وبعد تهديداته لنا كفلسطينيين وللمنطقة بأكملها والشرق الاوسط ؟ ولكن في المقابل ماذا نفعل نحن وجيراننا لمواجهة ترامب وتهديداته وعنجهيته وغطرسته في نفس الوقت ونحن جربناه في فترته الرئاسية السابقة فهو لا يأبه بشيء ولا يعترف بشيء وممكن ان يتخذ القرارات التي نتوقعها خاصة الضم في الضفة الغربية او المنطقة المصنفة (ٍسي) او تجاه لبنان او سوريا او غير ذلك فهو كما نعلم جميعا طالما يرى ان اسرائيل صغيرة ويجب توسعتها لأكبر من ذلك، فهل ننتظر كاليتامى لما سيقرره مستر ترامب كالذي لا حول لهم ولا قوة ام نحن كذلك فعلا ؟ ام نستطيع اذا ما توحدنا فصائل ومجتمع وجغرافيا ؟.