الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ماذا تنتظرون ؟!!!

ماذا تنتظرون ؟!!!

تاريخ النشر: 2019-03-06 | 21:08

اثنى عشر عاما من عمر الانقسام الاسود ... وما حدث بداخلنا من حدث مزلزل دمر الكثير ولا زال يأكل ما تبقى .... ومما أحدث من ترددات مؤلمة فيها الكثير من التضحيات والالام ... فيها الكثير من الدموع والاحزان ... ولا زال الجسد يتأكل بلحمه وعظمه دون توقف ودون أدنى مبرر يمكن ان يقنع أحد .
حدثت اللقاءات وتم التوقيع على العديد من الاتفاقيات ... ولا زلنا بذات المكان ... وعلى ذات الكلام والموقف ... دون ان نحرك ساكنا ... ودون ان نخطوا خطوة واحدة صوب مصالحنا واولوياتنا الوطنية .
كلما كانت اللقاءات ... كلما شعرنا بمدى التباعد والاختلاف غبر المبرر ... وغبر المقبول ... وغير المفهوم !!! 
وكأننا قد وجدنا بحالتنا القائمة في ظل عدم التنفيذ للاتفاقيات وابقاء الحالة على ما هي عليه أمرا مقبولا ... برغم كل الامه واحزانه وتضحياته ... أي اننا وجدنا بادارة الانقسام حلا مقبولا وممكنا ... كما ادارة الصراع والحالة القائمة من الانتظار الى حين حدوث المعجزة !!! 
لم يعد مفهوم الانتظار مقبولا ومفيدا ومبررا .... ولم يعد الترقب والمراهنة على المتغيرات وحدوث المعجزات ذات فائدة .
من هنا نجد ان لغة الانتظار .... كما لغة المجادلة والمناكفة .... كما لغة تصدر المقولات والطروحات والمشاريع ... وكأننا نريد من انهاء الانقسام ان يحدث الحلول كافة لمشاكلنا وازماتنا ومتطلبات كلا منا ... وهذه لغة يراد منها باطل ... ولا يراد منها حق او اصلاح .
ما وصلنا اليه ما بعد طول انتظار يشعرنا بامتهان الكرامة ... وضياع القضية .... واهدار الحقوق ومدى خطورة كل ذلك على مشروعنا الوطني الذي اصابه التكلس والجمود في ظل فتور الفعل والذي لم يبقى الا القليل القليل .
وعند السؤال يخرج علينا البعض ليقول ان الانقسام بات أمرا صعبا وبعيدا .. وكأنه يقول لمن ينتظر من الملايين ان حالكم سيبقى ... وان ايامكم لن ترى النور ... وان احلامكم لن تتحقق وهم بذلك يقولون لنا لا فائدة من الانتظار ... وعليكم بالقبول بالامر الواقع ... ولم يعد احد يريد خلاصكم !!!
جهود المصالحة وانهاء الانقسام الاسود يجب ان لا تتوقف ... ويجب ان تأخذ طريقا واليات عمل مختلفة يجب ان تكلل بخطوات عملية لا تقبل ببقاء الحال ... وفي ذات الوقت ضرورة الانتقال الى مرحلة جديدة من الحياة السياسية ... والانتخابات الديمقراطية لتعزيز مقومات الصمود ... وانهاء وازالة حالة اليأس والاحباط التي تملأ الارض والسماء نتيجة لسنوات عجاف لم يكن لها ما يبررها ولم يكن بنتيجتها الا الخراب والدمار والازمات .
مصر الشقيقة لم تألوا جهدا ... ولم توفر فرصة الا وتحركت واجرت من اللقاءات والحوارات على مدار سنوات الانقسام لاجل اتمام المصالحة وتعزيز الوحدة الوطنية ... وعدم استمرار حالة النزف اليومي التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني نتيجة استمرار هذا الانقسام .
مصر الشقيقة واذ تستمر بمساعيها الحثيثة .... فانها تأمل بكل جولة ان يكون هناك من الخطوات الجادة والصادقة والامينة ... لاجل انهاء الانقسام وان لا يستمر المشهد الانقسامي على حاله من المأسي والكوارث والازمات التي يعشها سكان القطاع ... وهذا ما يحمل كافة القوى مسؤولية الالتزام ... وصدق النوايا .. وارادة الفعل الجمعي لاجل انهاء كافة فصول الانقسام ومشاهده وشواهده .... واتمام المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني على اسس وطنية ديمقراطية بعيدة عن الاجندات الخاصة والخارجية .
لقد طال الانتظار ولم يعد بالامكان الاستمرار على هذه المحطة التي نتج عنها الكثير من المأسي والكوارث والازمات والتي تحملنا الوقوف امامها لعل وعسى ان يحدث المراد ...وان تعدل الافكار وان يحدث المتغير بمنهجية الفكر ... وان يعاد قراءة الواقع وما يجري من حولنا ... وما ينتظرنا من تحديات ومصاعب ... وما يخطط لاجل سلب المزيد من حقوقنا وانهاء قضيتنا ومشروعنا الوطني .
لقد اصبح الانتظار بلا معنى ... وبلا مبرر .. لكنه الانتظار المكلف والذي يزيد من الاعباء والتحديات بثمنه الكبير وفاتورته الباهظة .... ولم يعد بالامكان القبول بمبدأ الانتظار على ارضية المعاناة والالام والاحزان ودون بريق أمل او نافذة تجدد الامال لدينا ... اننا قد تعلمنا الدرس واستفدنا من التجربة .... ولم يعد بالامكان الانتظار بأكثر مما انتظرنا في ظل نتائج يلمسها الصغير والكبير ... الغني والفقير .
معاناة جامعة ... لازمات طاحنة ... لكوارث قائمة ... ويقال لنا انتظروا ... كما يقال اصمدوا فهل هذا يعقل ؟!!! هل هذا مقبول ؟!!! هل هذا مبرر ؟!!! .

×
أخبار
شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط