الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ما الذي جمع جنبلاط وباسيل؟ 

ما الذي جمع جنبلاط وباسيل؟ 

تاريخ النشر: 2022-12-28 | 10:53

عماد مرمل
عماد مرمل

يقترب العام الحالي من نهايته غير السعيدة وسط تفاقم المؤشرات القاتمة على أكثر من صعيد، فيما يستبعد المطلعون ان يحمل مطلع السنة المقبلة إيجابيات نوعية تسمح بانتخاب رئيس الجمهورية خلال وقت قريب، ولكن هذا التشاؤم لم يمنع وليد جنبلاط من ان يحمل "الإبرة" ويجرّب الحفر في "جبل" التعقيدات المتراكمة.

بَدت الحركة السياسية لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لافتة أخيراً، إذ وخلال أيام قليلة اجتمع مع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل والمرشح الرئاسي النائب ميشال معوض، فيما كان موفده عضو اللقاء الديموقراطي النائب وائل ابو فاعور يتنقّل بين معراب وعين التينة حيث التقى رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.

وقد أتى حراك جنبلاط ليملأ بعضاً من الوقت الضائع والفراغ الرئاسي في المرحلة الفاصلة بين عامين، مع معرفته المسبقة بأنّ الدروب الى قصر بعبدا لا تزال مقفلة بسواتر مرتفعة، وانّ فتحها يحتاج إلى "جرافات" سياسية لم تصبح في الخدمة بعد.

الا انّ جنبلاط يوحي بأن شرف المحاولة يظلّ افضل من الاستسلام للأمر الواقع، علماً ان الأزمة المتشعّبة تبدو اكثر تعقيدا من أي مسعى محلي مَحض، وهذا ما دفع البعض الى التعويل على انتظار "هبّة رئاسية" من "الدول المانِحة" والكَف عن تعليق الآمال الواهية على "الصناعة الوطنية"، في حين انّ هناك مَن يصرّ على أنّ الداخل يستطيع أن يكون مُقرراً في الملف الرئاسي، وليس مُتلقياً فقط، اذا تحملت قواه السياسية مسؤولياتها.

والى حين انقشاع الرؤية، كان اللقاء الذي جمعَ جنبلاط الى باسيل في منزل بيار الضاهر العلامة الفارقة الأبرز في ظل الانسداد الداخلي والخصومة المعروفة بين الجانبين، وقد خضعَ هذا الاجتماع الى تفسيرات مُتضاربة في "السوق السوداء" السياسية، خصوصاً انّ طرفيه ومضيفهما أحاطوه بالتكتم الذي أفسح المجال أمام ارتفاع اسهم الاجتهادات المتباينة.

ولم يكن اللقاء مُستساغاً عند بعض "المتحمسين" لدى الفريقين، في اعتباره أتى عكس التيار ومُخالفاً لـ"التعبئة" المتبادلة، وهو الأمر الذي كشفته تعليقات متفرقة على مواقع التواصل الاجتماعي.

لكنّ اوساط الحزب التقدمي الاشتراكي تلفت الى انّ لدى جنبلاط الجرأة الكافية لمحاورة من يختلف وإيّاهم استناداً الى ثوابته، "وكما امتلك قبلاً شجاعة التحاور مع "حزب الله"، الأمر الذي عَرّضه لانتقادات من خصوم الحزب، امتلك اليوم الشجاعة نفسها للجلوس مع باسيل بعد تقدير الموقف، لأنّ المأزق الحالي لا يُعالج الا بمحاولة التوصّل الى تفاهمات تسمح بملء الشغور في قصر بعبدا".

وتشير الى انّ "حركة جنبلاط، ومن ضمنها اجتماعه بباسيل، تندرج في سياق دعوته المستمرة الى الحوار للبحث عن حلول. وبالتالي، فهو كان مُنسجماً مع نفسه وترجَم قوله الى فعل سعياً الى كسر الحلقة المفرغة التي يدور فيها البلد، وإيجاد خرق إيجابي في مكان ما، من دون إنكار صعوبة المهمة".

وتتساءل الاوساط: اي قيمة للدعوة الى الحوار ما لم يتم تسييلها عبر الانفتاح على الجميع بلا استثناء، بدءاً من الخصوم؟

واذا كان هناك من أدرَجَ جلسة جنبلاط - باسيل في سياق مسعى الأول إلى التمديد لرئيس الأركان في الجيش اللواء الركن أمين العرم، فإنّ الاوساط الاشتراكية تنفي ذلك بالكامل وتؤكد ان هذا الأمر لم يُبحث بين الرجلين، موضحة انّ قيادة الجيش كرّمت العرم لمناسبة تقاعده قبل يومين من انعقاد اللقاء "وبالتالي لم يكن يوجد معنى لطرح هذه المسألة".

وتشدّد الأوساط على أنّ الحوار مساره طويل ومردوده ليس فورياً ولا مضموناً، "ولكن ذلك لا يمنع انّ علينا كلبنانيين ان نؤدي واجبنا ودورنا في التفتيش عن مخارج من النفق الحالي بدل الاكتفاء بانتظار الخارج".
عن الجمهورية اللبنانية

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالاً تشكيكياً في ضحايا 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط