تاريخ النشر: 2020-09-19 | 11:24
تاريخ النشر: 2020-09-19 | 11:24
رام الله: قال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني، إنه لا أمن ولا استقرار في المنطقة دون إنهاء إسرائيل وإقامة الدولة الفلسطينية، وأن الضغوط الامريكية المتواصلة على بعض الدول العربية، من أجل الالتحاق بقطار التطبيع الإماراتي البحريني تزداد قبل الانتخابات الأمريكية القادمة، والتي لن تغير من جوهر الصراع في المنطقة، ولن تحقق السلام، والأمن والاستقرار بالمنطقة بدون تحقيق حقوق شعبنا بالحرية والاستقلال.
وتابع مجدلاني خلال كلمته بافتتاح أعمال اجتماع اللجنة المركزية للجبهة دورة "الثوابت الوطنية"، يوم السبت، أن البيان المشترك الصادر عن حكومتي الولايات المتحدة الأمريكية وقطر والذي أكد على أفاق حل تفاوضي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على النحو المبين في الرؤية الامريكية للسلام"، تأكيد قطري على تبني صفقة ترامب، المرفوضة فلسطينياً ودولياً.
وأضاف إن اجتماع الامناء العامون للفصائل اكتسب أهمية خاصة وحمل معان ودلالات وأبعاد سياسية ووطنية مختلفة عما سبقه من اجتماعات، ولقاءات باعتباره ثمرة جهود وإرادة وطنية فلسطينية مستقلة بدون أية إملاءات ووصاية، وأنه شكل استجابة وطنية للضرورات الملحة لمواجهة كافة التحديات والمخططات المحدقة بمشروعنا الوطني، بهدف استعادة الوحدة وتحقيق الشراكة الوطنية وتطوير المقاومة الشعبية، وأنه لا بد من الإسراع بتشكيل اللجان الثلاث التي اقرها اجتماع الأمناء العامون للفصائل، من أجل صياغة وبلورة رؤية وخطة عمل إستراتيجية، وصولاً لعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير.
وأشار إلى أن التصريحات الأمريكية المتواصلة ضد القيادة والرئيس محمود عباس والبدء بطرح البدائل، وهو تعبيراً عن حالة الافلاس السياسي، وأن الشعب الفلسطيني هو من يختار قيادته وعبر الانتخابات الديمقراطية، والاحتكام لصوت الشعب وصناديق الاقتراع.
وحيت اللجنة المركزية، شعوبنا العربية وقواها من مؤسسات المجتمع المدني والأهلي والنقابات، والشخصيات والاكاديميين الرافضة للتطبيع في بلدانهم.
وتناقش أعمال دورة الاجتماعات التحضيرات لعقد الكونفرانس العام (13) للجبهة، وكذلك الاوضاع التنظيمية والنقابية.