تاريخ النشر: 2020-12-29 | 15:41
تاريخ النشر: 2020-12-29 | 15:41
لازالت وكالة الغوث الدولية ترتكب مجازرها ضد اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمسة وبدأ مسلسل المجازر في سوريا حيث بدأ التخطيط لتقليص خدمات الوكاله على يد أخطر مدير عمليات "ماتياس شمالي " الذي عمل مستشاراً للمفوض العام الذي يشرف على جميع مناطق العمليات وللأسف وبإشراف وتنفيذ بعض موظفين محليين من اللاجئين الفلسطينيين يتم تحديد من يقع عليه التقليص مقابل ترقيات ومنافع تافهه على حساب شعبهم ..
وما أن تعرضت سوريا لحرب داخليه وهجر الكثير من اللاجئين هذه المخيمات لأماكن أكثر أمناً ليفقد هؤلاء مخصصاتهم المالية بالإضافة لتقليص أعداداً كبيرة تحت حجج وأسباب واهية ولم يقف المسلسل عند سوريا فبدأ المسلسل في قطاع غزة الذي يعيش في أسوأ حالته ..
فحصار صهيوني غاشم .. قطع وتخفيض لرواتب الموظفيين من قبل سلطة رام الله .. قروض مستحقة على الموظفين وإعادة هيكلة هذه القروض ليصبح الموظف مدان للبنك لسنوات ..
إتساع دائرة إنتشار فيروس كورونا وفقدان الكثير لأعمالهم .. إنهيار الحركة التجارية في القطاع لعدم توفر الأموال ..
إن ماحدث في سوريا لم تكن الوكالة تعاني من وضع مالي صعب كما تدعي وتم شطب أكثر من ثلث الحالات التي تتقاضى مبالغ مالية تساعدها في تغطية جزء من إحتياجاتها الأساسية ..
إن ما يحدث اليوم هو مخطط سياسي بامتياز أبطاله شمالي ومجموعة من موظفي أصحاب الدرجات العليا والأقل درجة بحثاً عن الدرجات والمكاسب وللأسف يتفنن هؤلاء الموظفين الفلسطينيين في إختيار الطرق والمسارات التي تؤدي الى تقليص المزيد من الخدمات بل يتسابق البعض في توفير أليات التنفيذ ..
وهكذا تم إلغاء الكثير من البرامج الإغاثية الهامة التي تحمي عشرات الآلاف من الأسر الأكثر فقراً وأهمها برنامج " SHCs “ أي الحالات الأكثر فقراً ومنها حالات الإعاقة ومرضى السرطان والقلب والحالات النفسية والأرامل والمسنيين بدون عائل ليحال كل هؤلاء الى مساعدة طارئه غير دائمة واليوم وبكل قذارة وضعوا الخطط لشمالى في البدء في مشروع جديد عنوانه " تخفيض برنامج الطوارئ " أي تخفيض المساعدات الإغاثية الطارئة " الكابونات " وتقليص نسبة المواد التموينية التي تصرف للمتبقي بنسبة الثلث كما حصل في مخيمات سوريا فالتاريخ يعيد نفسه وما يندى له الجبين أن شمالي يجلس مع بعض المسؤولين ليخرج بأنه أقنعهم بهذا التقليص ..
لكن ليعلم شمالي أن وكالة الغوث ليست إغاثة فقط بل هي رمز للاجئين الذين لن ينسوا حقهم في يافا وحيفا واللد والرملة ولا أدري ياشمالي ما الذي تغير على اللاجئ الفلسطيني كي تحارب حقه بهذه الطرق اللعينة التي للأسف لا منظمة التحرير ولا القيادات المحلية ولا اللجان الشعبية لها أي دور في الوقوف أمام هذه السياسة وهنا يجب أن نتذكر الزمن الجميل أيام الراحل أبوعمار عندما كانت الوكالة تعلن عن أي عجز مالي كان يذهب بنفسه للكويت والإمارات والسعودية التي كانت تتبرع له بسخاء للوكالة والسلطة لكن للأسف الشديد هاجمنا الدول العربية ودول الخليج ونسينا أن العمق العربي هو الساند للشعب الفلسطيني ..
فهل رسالتي هذه سيصحو بعدها من كان في موقع المسؤولية سواء حكومي أو شعبي أو من تنازل عن حق اللاجئين مقابل مكاسب شخصية ؟!!