تاريخ النشر: 2025-04-25 | 13:08
تاريخ النشر: 2025-04-25 | 13:08
قام الاحتلال الاسرائيلي فجر يوم الاربعاءالموافق23/4/2025 بأستهداف خيام النازحين في مدرسة يافا بحي التفاح شرق مدينة غزه،حيث قصفت الطائرات الحربيه تلك الخيام والتي سقط من جراء هذا القصف عشر شهداء وعدد كبير من المصابين،واشتعال النيران بالخيام التي تأوي عدد من النازحين،احترقوا واصبحوا رماد والنساء والاطفال بداخل تلك الخيام نيام.
مجزرة مدرسة يافا فاجعه بكل معني الكلمه،مشاهد الاجسام المحترقه تدمي القلوب،لكنها لم تحرك شعره من ضمير امتنا العربيه الميته....
شعبنا ياساده في قطاع غزه ليس ارقاما.
جريمة متكرره تضاف الي سجل الجرائم السابقه التي يقترفها المحتل في هذا الاستهداف لمدرسة يافا....
لقد ادي هذا الاستهداف الى احتراق الخيام والفصول الدراسيه التي كانت تأوي النازحين.
الخيام لم تعد ملاذا أمنا للنازحين في غزه،بل اصبحت محرقه تلتهمها الصواريخ.
شهادات من المكان
تؤكد وجود نازحين داخل الخيام المحترقه وسط صعوبة في عمليات الاخلاء والانقاذ بسبب كثافة القصف المتعمد علي منشأت الوكاله التي تحولت الى ملاجئ لتعيد الي الاذهان سياسة الارض المحروقه التي تستخدمها اسرائيل.
وهنا يطرح تساؤلات حول صمت المجتمع الدولي ازاء ما يجري :
*هل مايجري هو فصل جديد من فصول الاباده الجماعيه؟؟؟
*هل مازالت اسرائيل تطبق قواعد الحرب حسب عقيدتها في غزه؟؟؟
جثث متفحمه في خيام النازحين ماتو حرقا وهم نيام.
اغيثوا غزه،اوقفوا حرب الاباده التي يتعرض لها شعبنا في القطاع.
أين انت ياالمعتصم بالله،ياحكام العرب اليس منكم رجل رشيد!!!!
الي الله المشتكي،وليس لهامن دون الله كاشف!!!!
لنا الله ياغزه!!!!