الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

محدث.. فصائل ومؤسسات يهنئون فتح بذكرى "انطلاقتها"

محدث.. فصائل ومؤسسات يهنئون فتح بذكرى "انطلاقتها"

تاريخ النشر: 2022-12-31 | 07:55

غزة: هنأ نافذ عزام، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد في فلسطين، حركة فتح في الذكرى الثامنة والخمسين لانطلاقتها. 

وأوضح  عزام في تصريح صحفي صدر عنه ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، أن حركة (فتح) لعبت دوراً مركزيا في الكفاح المسلح ضد دولة الاحتلال ورفعت راية النضال في أوقات صعبة وقدمت الآلاف من قادتها وأعضائها شهداء على هذا الطريق. 

وقال:  الواضح والأكيد أن خيار الكفاح الذي بدأته فتح قبل ستين عاما تقريبا هو خيار الشعب الفلسطيني كله والذي لازال متمسكاً به ويقدم التضحيات لتعزيزه".

وتابع الشيخ عزام:  تحية لفتح في ذكرى انطلاقتها، تحية لشهداء فتح وكل الشهداء، تحية لأسرى فتح وكل الأسرى، تحية للجرحى والمبعدين، تحية لشعبنا في الداخل والخارج، وندعو الله أن يعيننا جميعاً للوقوف في جبهة واحدة حتى استعادة حقوقنا وتحرير أرضنا".

وهنأ الاتحاد الدولي للصحافة العربية حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " بانطلاقتها الثامنة و الخمسين،  معبرا عن رؤية الاتحاد بنسج علاقات متينة مع حركات التحرر الوطنية.

وفي اتصال هاتفي، نوه الصحفي رامي فرج الله ،  مدير مكتب الاتحاد الدولي للصحافة العربية بدولة فلسطين ،  مع القيادي عبد الله عبد الله، عضو المجلس الثوري لحركة فتح،  إلى أن فتح ستظل رائدة المشروع الوطني الفلسطيني، وفي مقدمته إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، و عاصمتها الأبدية القدس المحتلة، مردفا: " إن الثورة الفلسطينية المعاصرة التي انطلقت من أجلها فتح ستبقى و ستنتصر "، مبينا أن الحركة تقود النضال المشروع ضد الاحتلال الصهيوني بالضفة الغربية،  مؤكدا أن فتح أشرس في مواجهة المحتل الغاصب كما وصفها الإعلام الإسرائيلي.

و قال الصحفي فرج الله: " غزة هاشم تجدد بيعتها اليوم لشرعية الرئيس عباس"، موضحا أن غزة التي تعاني الفساد عقب الانقسام الفلسطيني المرير، و حصار الاحتلال المفروض منذ ١٥ عاما ستخرج عن صمتها اليوم لتقول كلمتها " غزة عادت إلى الشرعية الفلسطينية ".

و أبرق بخالص تهاني رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية إلى الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين،  و أعضاء المجلس الثوري،  و اللجنة المركزية لحركة فتح بمناسبة انطلاقة الثـورة الفلسطينية المعاصرة، و الانطلاقة 58، وحلول العام الجديد،  سائلا الله عز وجل أن تقام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس بالعام الجديد، وقد تحررت الأرض من دنس الاحتلال الإسرائيلي .

بدوره، أبدى القيادي عبد الله عبد الله، عضو المجلس الثوري لحركة فتح،   بالغ تقديره لدور الصحافة في كشف زيف ديمقراطية الاحتلال، و فضح جرائمه وممارساته العدوانية بحق شعبنا، معربا عن شكره للاتحاد الدولي للصحافة العربية على هذه اللفتة الكريمة، متمنيا أن يجمع الله لم شمل شعبنا ، و يوحده لمواجهة مخططات الاحتلال التهويدية.

وهنأ تيسير خالد حركة "فتح" قيادة وكوادر وقواعد بالذكرى السنوية الثامنة والخمسين لانطلاقة الحركة والثورة الوطنية الفلسطينية المعاصرة  ، التي فتحت الطريق بعد هزيمة 1967 لأوسع مشاركة فلسطينية في النضال الوطني من أجل صون الهوية الوطنية المستقلة والنضال تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية من أجل العودة وتقرير المصير وبناء دولة فلسطين ، دولة حرة أبية وسيدة ، لجميع أبناء الشعب الفلسطيني أينما تواجدوا ، يطورون فيها هويتهم الوطنية والثقافية ويحافظون فيها جيلا بعد جيل على إرثهم التاريخي ودورهم الحضاري ، أبناء أوفياء لوطنهم فلسطين ، الذي لا وطن لهم سواه .

وأكد في هذه المناسبة على العلاقة المتميزة على امتداد سنوات الكفاح بين الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وبين حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) والتي نمت وتطورت في معارك الدفاع عن البرنامج الوطني المرحلي والدفاع عن منظمة التحرير الفلسطينية وقرارها الوطني المستقل  وأكد أن القوتين حملتا معا البرنامج الوطني المرحلي مع فصائل العمل الوطني وأن الوفاق بينهما شكل دائما رافعة الكفاح الوطني تحت راية هذا البرنامج فيما تعثر التقدم الى أمام كلما اختل التوازن وتباعدت المواقف عن هذه الثوابت ، التي بفضلها وبفضل التضحيات الوطنية الكبيرة احتلت منظمة التحرير الفلسطينية المكانة السياسية والشعبية على المستويات الوطنية والعربية والإقليمية والدولية باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني  .

وأعرب تيسير خالد عن الأمل والثقة بأن يواصل الاخوة في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" السير على درب شهداء الحركة والشعب الفلسطيني ، وفي المقدمة منهم الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات ، ودعا في الوقت نفسه الى العمل المشترك من أجل تصويب أوضاع منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها وهيئاتها القيادية وخاصة اللجنة التنفيذية وتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها وقيادة نضال شعبها نحو الانتصار على الغزاة والمعتدين الاسرائيليين خاصة بعد صعود اليمين المتطرف والفاشي الى الحكم في اسرائيل وفتح الآفاق نحو استعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني بطي صفحة الانقسام الاسود ، والى إعادة بناء العلاقة مع اسرائيل باعتبارها دولة احتلال كولونيالي ودولة أبارتهايد وفصل عنصري وتطهير عرقي بكل ما يتطلبه ذلك من تحرر من قيود الاتفاقيات ، التي تم التوقيع عليها بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي ، والى محاصرة حكومة نتنياهو – بن غفير – سموتريتش ، سياسيا وديبلوماسيا على المستويات العربية والاقليمية والدولية  والى مقاطعنها وجلب مجرمي الحرب فيها الى العدالة الدولية وتحويل مقاطعة منتجاتها  الى سياسة رسمية للسلطة الفلسطينية والى ثقافة وأسلوب حياة في كل بيت فلسطيني  .

وأصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، هنأت فيه أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة مناطق تواجده، في فلسطين والشتات، في دخول الثورة الفلسطينية المجيدة عامها الـ 58، كما هنأت بشكل خاص أسرانا، ووجهت تحية الإجلال والإكبار لذكرى شهدائنا وعائلاتهم، التي دفعت ضريبة الدم الغالي، دفاعاً عن شعبنا وقضيته وحقوقه الوطنية المشروعة في العودة وتقرير المصير، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، على حدود 4 حزيران (يونيو) 1967، ترجمة للبرنامج الوطني المرحلي.

وقالت الجبهة: إن انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في الأول من كانون الثاني (يناير) 1965، ثم تشكيل فصائل العمل الوطني تباعاً، أوجد في حياة شعبنا وفي عموم المنطقة وعلى الصعيد العالمي، انعطافة تاريخية، أعادت فيها حركتنا الوطنية المعاصرة، بناء أطرها النضالية، كما نجحت في إعادة بناء الكيانية السياسية وبلورة الشخصية الوطنية لشعبنا، وأيضاً نجحت م. ت. ف. وهي تتقدم الصفوف لبرنامجها الوطني (البرنامج المرحلي) في استعادة مكانة شعبنا في المجتمع الدولي، وفي المنظمة الدولية للأمم المتحدة ومؤسساتها المختلفة، وشقت الطريق أمام اعتراف المجتمع الدولي بها ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا الفلسطيني، وبحقه في تقرير مصيره، واستعادة كامل أراضيه المحتلة في حرب حزيران (يونيو) 67، وإقامة دولته المستقلة جنباً إلى جنب، مع باقي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194، الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.

ودعت الجبهة إلى تحصين هذه المكاسب الغالية التي دفع مقابلها شعبنا دماءً زكية، بالتمسك بالبرنامج الوطني المرحلي، كما أقرته مؤسساتنا التشريعية في المجلسين الوطني والمركزي، وتكفله قرارات الشرعية الدولية وميثاقها وشرعة حقوق الإنسان، ورفض كل الحلول البديلة، بما فيها مشروع «حل الدولتين» الذي تحول إلى غطاء سياسي للمماطلة الأميركية، ودعمها في الوقت نفسه للسياسات العدوانية لدولة الاحتلال الإسرائيلي.
كما دعت الجبهة إلى وقف العمل بالمرحلة الانتقالية من اتفاق أوسلو، والتحرر من التزاماته وقيوده، بما في ذلك سحب الاعتراف بإسرائيل، ووقف التنسيق الأمني مع قوات الاحتلال، والتحرر من قيود التبعية للاقتصاد الإسرائيلي، ورفض كل الحلول التي تقدم نفسها بديلاً للبرنامج الوطني.

ورأت الجبهة أن ما يهدد المكاسب والحقوق الوطنية، ليس فقط المشاريع العدوانية الأميركية – الإسرائيلية فحسب، بل وكذلك حالة الانقسام التي وصلت إلى مرحلة خطيرة، بات فيها شعبنا الفلسطيني يرزح تحت مشروعين منفصلين نظرياً، لكنهما يلتقيان عند الحلول الجزئية والترقيعية والرهان على الوعود الأميركية والإقليمية، كـ«الحل الاقتصادي» في الضفة الفلسطينية و«الأمن مقابل الغذاء» في قطاع غزة، ما أدى إلى الفصل التام بين الضفة التي تشهد مقاومة شعبية ناشطة تتوسل كل الأساليب في مواجهة الاحتلال في ظل واقع آخر في قطاع غزة.

وأكدت الجبهة على ضرورة إنهاء هذا الانقسام المدمر، بالعودة إلى ما تم الاتفاق عليه في جولات الحوار، بما في ذلك إصلاح النظام السياسي الفلسطيني، عبر إعادة تشكيل المجلس المركزي ولجنته التنفيذية، بحيث تستعيد الفصائل المؤسسة للمنظمة مواقعها فيهما، وبحيث يضم كذلك حركتي حماس والجهاد، بموازاة ذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية، وفق برنامج يكفل إعادة توحيد مؤسسات السلطة في الضفة والقطاع، وإعادة صياغة مهامها، لتوفر عناصر القوة والثبات والنجاح للمقاومة الشعبية الشاملة، في ظل قيادة وطنية موحدة، على طريق التحول إلى انتفاضة وعصيان وطني. وبالتعاون بين اللجنة التنفيذية الموسعة وحكومة الوحدة الوطنية تنظيم الانتخابات العامة للمجلسين التشريعي والوطني والرئاسة، بنظام التمثيل النسبي الكامل.

ودعت الجبهة إلى استراتيجية نضالية، تجمع ما بين المواجهة الشاملة في الميدان والمواجهة الشاملة في المحافل الدولية، في مقاومة وإحباط وإفشال ما تحمله الحكومة الإسرائيلية الفاشية من مشاريع دموية، تهدد بها مصير شعبنا وقضيته وحقوقه الوطنية.

وختاماً، وجهت الجبهة تحية الإخلاص للقادة الشهداء، الذين ستبقى ذكراهم خالدة في الوجدان، وإلى كل الشهداء دون استثناء، بمن فيهم الشهداء العرب والأمميون الذين أسهموا في ريّ أرض فلسطين المقدسة بدمائهم الغالية، وقد رسموا صورهم البهية على صدر التاريخ الفلسطيني.

كما هنأ الاتحاد الدولي للصحافة العربية حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " بانطلاقتها الثامنة و الخمسين،  معبرا عن رؤية الاتحاد بنسج علاقات متينة مع حركات التحرر الوطنية.

وفي اتصال هاتفي، نوه الصحفي رامي فرج الله ،  مدير مكتب الاتحاد الدولي للصحافة العربية بدولة فلسطين ،  مع القيادي عبد الله عبد الله، عضو المجلس الثوري لحركة فتح،  إلى أن فتح ستظل رائدة المشروع الوطني الفلسطيني، وفي مقدمته إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، و عاصمتها الأبدية القدس المحتلة.

 مردفا: " إن الثورة الفلسطينية المعاصرة التي انطلقت من أجلها فتح ستبقى و ستنتصر "، مبينا أن الحركة تقود النضال المشروع ضد الاحتلال الصهيوني بالضفة الغربية،  مؤكدا أن فتح أشرس في مواجهة المحتل الغاصب كما وصفها الإعلام الإسرائيلي.

و قال الصحفي فرج الله: " غزة هاشم تجدد بيعتها اليوم لشرعية الرئيس عباس"، موضحا أن غزة التي تعاني الفساد عقب الانقسام الفلسطيني المرير، و حصار الاحتلال المفروض منذ ١٥ عاما ستخرج عن صمتها اليوم لتقول كلمتها " غزة عادت إلى الشرعية الفلسطينية ".

و أبرق بخالص تهاني رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية إلى الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين،  و أعضاء المجلس الثوري،  و اللجنة المركزية لحركة فتح بمناسبة انطلاقة الثـورة الفلسطينية المعاصرة، و الانطلاقة ٥٨، وحلول العام الجديد،  سائلا الله عز وجل أن تقام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس بالعام الجديد، وقد تحررت الأرض من دنس الاحتلال الإسرائيلي .

بدوره، أبدى القيادي عبد الله عبد الله، عضو المجلس الثوري لحركة فتح،   بالغ تقديره لدور الصحافة في كشف زيف ديمقراطية الاحتلال، و فضح جرائمه وممارساته العدوانية بحق شعبنا، معربا عن شكره للاتحاد الدولي للصحافة العربية على هذه اللفتة الكريمة، متمنيا أن يجمع الله لم شمل شعبنا ، و يوحده لمواجهة مخططات الاحتلال التهويدية.

وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني، أن ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة محطة نضالية ووطنية هامة للمراجعة والتقييم، وهي مناسبة لاستذكار ما قدمته الثورة من تضحيات، من أجل المحافظة على منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

وتابع د.مجدلاني في بيان لمناسبة ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية الـ58، أنه يجب العمل على فضح حكومة الاحتلال الفاشية وتحشيد رأي عام عالمي مساند لقضية شعبنا، مشيرا إلى أن التطرف والإرهاب والفاشية الإسرائيلية بات يصنف على أنه "إرهاب دولة منظم"، وأن على العالم أن يدرك خطورة ذلك على أمن وسلم المنطقة.

وأضاف أن انطلاقة الثورة الفلسطينية شكلت بداية للعمل الثوري والوحدوي ضد الاحتلال، ونحن اليوم أمام تحديات جسام تفرضها حكومة الفاشيين الجدد وعلى الكل الفلسطيني العمل بروح وحدوية نحو مواجهة ارهاب الدولة المنظم وإنهاء الانقسام والتفرغ للتصدي للاحتلال.

وتقدم د .مجدلاني لشهداء الثورة الفلسطينية وللأسرى في سجون الاحتلال، وللرئيس محمود عباس ورفاق الدرب والنضال في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، بالتهنئة في هذا اليوم الوطني الكبير، مؤكدا أن فصائل منظمة التحرير ستبقى حريصة ووفية لدماء الشهداء على طريق تحرير الأرض وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط