تاريخ النشر: 2020-11-07 | 18:16
تاريخ النشر: 2020-11-07 | 18:16
رام الله: عقبت فصائل وشخصيات فلسطينية، مساء يوم السبت، على فوز جو بايدن بالانتخابات الأمريكية، وتوليه منصب الرئيس خلفًا لدونالد ترمب.
وقال القيادي الفلسطيني رئيس التيار الاصلاحي الديمقراطي في حركة فتح محمد دحلان، في تصريح صحفي عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك"، إن "فوز المرشح الديموقراطي جو بايدن بالانتخابات الرئاسية الأمريكية تطور إيجابي يحد من مخاطر تحالف ترامب/نتنياهو البالغة على القضية الفلسطينية ويفتح أفقاً لمسار سلام جديد يعتمد حل الدولتين كما وعد بايدن شخصياً خلال حملته الانتخابية".
وأكد أن "زوال خطر ترامب وحده لا يكفي"، مشيرًا إلى أنه يجب معالجة الاختلالات الداخلية بإنهاء الانقسام وانتخاب أطر وقيادات شرعية قادرة على مواجهة المستجدات، والتأكيد على خطوطنا الوطنية الحمراء في ملفات القدس.
ودعا إلى العمل الحثيث لإيجاد صيغ ورؤى خلاقة حافظة لحقوقنا الثابتة، ومستندة لقرارات الشرعية العربية والدولية.
وأوضح اننا ندخل مرحلة جديدة وعلينا التسلح بالحكمة والبصيرة والمرونة دون التفريط بثوابتنا الوطنية العادلة.
بدورها، عقب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية على الانتخابات في الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال هنية في بيان صحفي وصل "أمد للاعلام" نسخة عنه: "لقد عانى شعبنا الفلسطيني على مدار العقود الماضية من انحياز الإدارات الأمريكية لصالح الاحتلال، وكان الرئيس ترمب وإدارته الأكثر تطرفًا في دعم الاحتلال على حساب الحقوق الوطنية الفلسطينية".
ودعا هنية، الرئيس المنتخب جون بايدن إلى تصحيح تاريخي لمسار السياسات الأمريكية الظالمة لشعبنا والتي جعلت من الولايات المتحدة شريكاً في الظلم والعدوان، وأضرّت بحالة الاستقرار في المنطقة والعالم، وحالت دون القدرة الأمريكية أن تكون طرفًا مركزيًا في حل النزاعات.
وطالب الإدارة المنتخبة بالتراجع عن ما يسمى صفقة القرن وإلغاء قرار اعتبار القدس عاصمة للاحتلال ونقل السفارة الأمريكية إليها بشكل يخالف كل المواقف والقرارات الدولية، داعيا إلى إنهاء كل القرارات المتعلقة بمحاولات تصفية قضية اللاجئين خاصة تقليص الدعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في محاولة إنهائها.
كما دعا الإدارة الأمريكية إلى احترام إرادة الشعب الفلسطيني وخياراته الديموقراطية ومساره الكفاحي، وكذلك التوقف عن ممارسة الضغوط على دول وشعوب المنطقة من أجل فرض التطبيع مع الاحتلال.
وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، "إن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله وكفاحه بكل الوسائل المشروعة لإنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال والعودة"، مضيفا: "سنواصل السير وبقوة في تعزيز مسار الوحدة الوطنية والتقارب الفلسطيني الداخلي لمواجهة التحديات كافة الساعية لتصفية القضية الفلسطينية، والعمل لتحقيق أهداف شعبنا وتطلعاته الوطنية:.
من جهته، كتب عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض على صفحته عبر موقع "فيس بوك":"أربع سنوات عجاف عاشها شعبنا خلال مرحلة رئاسة ترامب الذي سعى بكل قوة لتصفية القضية الفلسطينية ، لكن صمود شعبنا بكافة مستوياته أفشل مخططاته" .
وأضاف العوض: "اليوم ومع الاعلان عن نجاح بايدن الطريق أيضاً لن تكون مفروشة بالورود امام قضيتنا ، والرهان سيكون دوما على وحدة شعبنا وتعزيز صموده".
تصريح صحفي
الشعبيّة: فوز بايدن لا يحمل أي تغيير جوهري إزاء حقوق الشعب الفلسطيني
من جانبها، اعتبرت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين فوز جو بايدن في انتخابات الرئاسة الأمريكيّة لا يحمل أي تغيير جوهري إزاء حقوق الشعب الفلسطيني وإزاء الحقوق والقضايا العربيّة المختلفة، فهو امتداد لنهج الإدارات الديمقراطيّة الأمريكيّة السابقة التي لم تتوقّف عن الدعم المطلق للكيان الصهيوني على مختلف المستويات، والحفاظ على تفوّقه وحمايته، وتشجيعه على تجاوز قرارات الشرعيّة الدوليّة، وحتى لتلك الاتفاقيات الظالمة التي رعت توقيعها في البيت الأبيض.
ودعت الجبهة القيادة الفلسطينيّة إلى الحذّر من أيّة وعود خادعة قد توحي بها إدارة بايدن من أجل العودة إلى المفاوضات، والتوقّف عن أيّة أوهام بإمكانيّة الوصول من خلالها إلى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني أو أيّ منها.
وشدّدت الجبهة على أنّ إنهاء الاحتلال بكل تعبيراته، وتحقيق الأهداف الوطنيّة لشعبنا في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة بعاصمتها القدس تكمن في تجسيد قرارات القطع مع اتفاق أوسلو وما ترتّب عليه من التزامات واعتراف بالعدو ووقف الرهان على المفاوضات، وفي إنهاء الانقسام واستعادة وحدتنا الوطنيّة، وفي إعادة بناء مكوّنات النظام السياسي الفلسطيني وفي القلب منها منظمة التحرير الفلسطينيّة على أساس ديمقراطي والاتفاق على برنامج وطني تحرّري قائم على أنّ الصراع مع الكيان الصهيوني هو صراع شامل ومفتوح، وأنّ الشراكة، ووسائل المقاومة كافة لا غنى عنها في إدارة هذا الصراع.
من جانبها، قالت لجان المقاومة الشعبية، إن بايدن وترامب وجهان لعملة الشر والارهاب والاجرام وكلاهما يدعم العدو الصهيوني للاستمرار باغتصاب الارض والحقوق الفلسطينية.
وقالت حركة المجاهدين الفلسطينية، تعقيبًا على فوز بايدن بالرئاسة الأمريكية، "إن فوز جو بايدن في الانتخابات الأمريكية لن يغير من الواقع شيء، فترامب وبايدن وجهان لعملة واحدة عنوانها الانحياز لصالح الكيان
وأوضحت أن سقوط ترامب هو سقوط لكل الانظمة التي استعانت بالشيطان ضد امتها وفلسطين، وبذلوا كثيرا من أموال ودماء الأمة من أجل إرضائه
وأكدت حركة المجاهدين: " أن الرهان على تغيير الادارات الامريكية في تحصيل الحقوق الفلسطينية هو مضيعة للوقت وأمر أثبت فشله"
وأوضحت أنه " لم تختلف الادارات الأمريكية المتعاقبة في دعمها للكيان، والمطلوب اليوم هو استكمال مشوار الوحدة الداخلي وتوحيد الصف الوطني"
وقالت الحركة: " نؤكد أن الاعتماد على إرادة شعبنا ومقاومته هو الطريق لانتزاع كل الحقوق واستعادة كل الأرض، لأن الاعتماد على حسن النوايا الأمريكية لم ولن يجلب حقاً ولن يستعيد أرضًا"
وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، إن واشنطن بحاجة إلى علاج من "الترامبية" لاستعادة توازنها الأخلاقي، وذلك بعدما تخلصت من "دونالد ترامب"، الرئيس المنتهية ولايته.
وأضافت في تغريده عبر حسابها على توتير: "العالم أيضا بحاجة لأن يلتقط أنفاسه".
وتابعت: "يجب فحص الترامبية بعناية ومعالجتها لاستعادة التوازن الإنساني والأخلاقي والقانوني داخل وخارج الولايات المتحدة".
و"الترامبية" تيار فكري تبلور في الولايات المتحدة خلال تولي ترامب الرئاسة.
وأشارت عشراوي، أن "مثل هذه الظواهر (الترامبية) لا تنشأ من فراغ (..) حان الوقت المناسب للعلاجات الشاملة والجريئة".
بدوره، رحب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، أشد الترحيب بخسارة المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب لأنه ألحق أفدح الأضرار بالقضية الفلسطينية وعمل بشكل مباشر ووثيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من أجل تصفيتها من خلال جملة من القرارات التي اتخذتها إدارته، بما يشمل اعتبار "القدس عاصمة موحدة لدولة إسرائيل" وافتتاح سفارة أمريكية فيها والتوقف عن تمويل وكالة الأونروا ووقف أية مساعدات أمريكية لشعبنا الفلسطيني وسلطته الوطنية، وكان ترامب توّج هذا العدوان على شعبنا وحقوقه وقضيته من خلال صفقته المسماة "صفقة ترامب" والتي تعني عمليا إزالة قضيتي القدس واللاجئين عن طاولة المفاوضات وتمهيد الطريق لتأبيد وتوسيع الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 من خلال الاعتراف بـ "سيادة إسرائيل على الكتل الاستيطانية الكبرى" وبـ "سيادتها على مناطق الأغوار وشمال البحر الميت".
بالمقابل، طالب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" مرشح الحزب الديمقراطي المنتخب جو بايدن بإلغاء كل القرارات المشار إليها، وبما يشمل إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية وإغلاق السفارة الأمريكية في القدس الغربية وإعادة فتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن وإعادة التمويل الذي كانت تقدمه بلاده للأونروا وإعادة المساعدات الأمريكية التي كانت تقدم لشعبنا الفلسطيني وسلطته الوطنية والعودة عن قرار اعتبار "القدس عاصمة موحدة لإسرائيل" وكذلك العودة عن قرار الاعتراف بـ "سيادة إسرائيل على هضبة الجولان" ومثلهما العودة عن قرار إزالة القيود المفروضة على تمويل الأبحاث العلمية التي تجريها "إسرائيل" في الضفة الغربية ومرتفعات الجولان المحتلتين.
كما طالب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن بالإعلان، وبشكل واضح ومحدد، أن أسس الحل المعتمدة أمريكيا للصراع العربي- الاسرائيلي عموما والفلسطيني-الاسرائيلي خصوصا هي قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة و "مبدأ حل الدولتين"، وعليه ترجمة هذا الموقف عمليا بالعودة إلى المسار السياسي للحل ورفض مخطط الضم الاسرائيلي وما جاءت به ما تسمى "صفقة القرن" والمباشرة فورا بالعمل مع السكرتير العام للأمم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن من أجل عقد مؤتمر دولي، كامل الصلاحيات، وبمشاركة الأطراف المعنية كافة، ابتداء من مطلع العام القادم، بهدف الانخراط في عملية سلام حقيقية على أساس القانون الدولي والشرعية الدولية والمرجعيات المحددة، وبما يؤدي إلى إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله في دولته بعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة، وعلى رأسها قضية اللاجئين استنادًا للقرار 194.
وشدد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن هزيمة ترامب هي هزيمة لمشروعه العنصري-الاستعماري-الامبريالي- بكل أبعاده ذات الصبغة النيوليرالية المتوحشة، ويجب أن تكون درسا لكل الحكام الذين راهنوا عليه، خصوصا حكام الامارات والبحرين والسودان، بأن الرهان، في الأصل، يجب أن يكون على شعوبهم بالانحياز لها ولحقوقها ومقدراتها ومصالحها، لا الانحياز للعنصري والمستعمر والامبريالي الذي مثله ترامب من خلال الشعبوية والعنصرية وسياسة البلطجة والاستعلاء التي اتبعها سواء بحق الشعب الأمريكي نفسه أو بحق شعوب العالم المختلفة وفي مقدمتها شعبنا الفلسطيني، وعبر سياسته التي سعى من خلالها لإحياء أجواء الحرب الباردة مجددا، وقراره، الذي يعتبر نكوصا إلى الوراء، والقاضي وقف العمل بالاتفاق النووي مع إيران، والعقوبات الظالمة التي اتخذها ضد طهران وبكين وموسكو وكركاس، والحروب التجارية التي يشنها ضد الصين ..الخ.
وأكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن شعبنا سيبقى متمسكا بحقوقه، متجذرا بأرضه، مستمرا في نضاله العادل من أجل دحر الاحتلال الاسرائيلي عن كامل أراضيه المحتلة عام 1967، ومن أجل تجسيد حقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة على هذه الأراضي بعاصمتها القدس الشرقية، وحتى عودة آخر لاجئ فلسطيني إلى أرضه التي هجر منها في نكبة عام 1948 مع استعادة حقوقه وممتلكاته التي سلبت منه والحصول على التعويض اللازم عن كل الخسائر المادية والمعنوية التي لحقت به جراء ذلك وفقا لمنطوق ومدلول القرار الأممي 194، وأن رهان شعبنا في إحقاق هذه الحقوق سيبقى مستندا في الأساس على سواعد أبنائه، وعلى عدالة قضيته وتجاربه الطويلة في الكفاح، وعلى وفائه لدماء الشهداء الذين ارتقوا من أجل حرية فلسطين، وعلى وفاء كل الأحرار والشرفاء من أبناء أمته العربية والاسلامية، وعلى دعم وتضامن كل شعوب ودول العالم الصديقة، ولن يقبل رهن قضيته في يد كائن من كان، فهو صاحب الحق وصاحب القرار.
America Detrumped!
— Hanan Ashrawi (@DrHananAshrawi) November 7, 2020
The world also needs to be able to breathe.
Trumpism must be carefully scrutinized & remedied to restore the human, moral & legal equilibrium within and beyond the US. Such phenomena do not emerge from a vacuum. Now is the time for holistic & bold therapeutics
وأعلنت وسائل إعلامية أميركية مساء يوم السبت، ومنها (سي ان ان، وام اس ان، وأسوشيتيد برس، وفوكس نيوز"، إن بايدن هو الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة الأميركية.
في السياق ذاته، وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، هزيمة ترامب في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، بأنها هزيمة لمشاريعه العدائية ضد الشعوب والدول الحريصة على استقلالها وسيادتها الوطنية، فضلاً عن كونها هزيمة وسقوطاً لما يسمى "رؤية ترامب" لحل القضية الفلسطينية، عبر تصفية الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، كما تقرها وتكفلها قرارات الشرعية الدولية، في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، وكما صاغها شعبنا بنضالاته وتضحياته الغالية.
وأضافت الجبهة، أن العالم يتوقع أن تنتهي مرحلة ترامب مع هزيمته في الانتخابات، وأن يبدأ مع إدارة بايدن الجديدة مرحلة جديدة.
وأكدت الجبهة، أن معيار جدية موقف إدارة بايدن، وأية إدارة أخرى، من القضية الوطنية الفلسطينية، هو التزامها قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما في ذلك القرارات 242 و338 و194 و2334 و19/67، بما يكفل لشعبنا حقوقه الوطنية كاملة في تقرير المصير، وقيام دولته الوطنية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 67، ورحيل الاحتلال، وتفكيك الاستيطان، وإلغاء سياسات الضم، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين بموجب القرار 194، الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.
وأكدت الجبهة، أن شعبنا الفلسطيني وقواه الوطنية، الذي صمد في وجه إدارة ترامب، سيواصل الصمود في وجه السياسات العدوانية لحكومة بنيامين نتنياهو إلى أن يحمل الاحتلال عصاه ويرحل عن كل شبر من أرضنا الفلسطينية المحتلة بحرب حزيران (يونيو) 67 العدوانية .
وقال أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ذهبت إدارة ترامب بتطرفها ووقاحتها وبعدائها لشعبنا، وذهبت بسياستها نحو القدس، وبمساعيها لتصفية حق العودة ودعمها للاستيطان.
وأضاف: " لم ينفعها كل هذا الانحياز للاحتلال في شيء، وسنواصل كفاحنا حتى التحرير والعودة."